إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

غدا.. الاعتدال الخريفي

أفاد المعهد الوطني للرصد الجوي أن الاعتدال الخريفي يصادف هذه السنة يوم 23 سبتمبر على الساعة 01 و 5 دقائق توقيت محلي، حيث تعبر الشمس خط الاستواء السماوي في اتجاه الجنوب، معلنة فلكيا بداية فصل الخريف في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.
 
 من المهم الإشارة إلى أن تساوي الليل والنهار تماما لا يحدث بالضرورة في يوم الاعتدال نفسه، وذلك بسبب طبيعة الغلاف الجوي وحجم قرص الشمس وطريقة حساب الشروق والغروب. يحدث هذا التساوي بعد أيام من الإعتدال فبالنسبة للبلاد التونسية بالنسبة لسنة 2026 يكون يوم 26 سبتمبر.
 
ومن الناحية الفلكية، يمثل الاعتدال الخريفي لحظة محددة بدقة، وليس يوما كاملا؛ وبعد هذه اللحظة يبدأ موقع الشمس الظاهري بالانتقال أكثر نحو الجنوب، فتتناقص تدريجيا مدة النهار في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، بينما تطول مدة الليل، إلى أن نصل إلى الانقلاب الشتوي في شهر ديسمبر.
 
وبالنسبة إلى تونس، يمكن ملاحظة هذا التغير تدريجيا خلال الأسابيع القادمة، من خلال تأخر شروق الشمس وتقدم غروبها مقارنة بفترة الصيف، كما تبدأ الشمس في الظهور في مسار أكثر انخفاضا في السماء.
 
والاعتدال الخريفي ليس مجرد ظاهرة مرتبطة بتغير الطقس، بل هو نتيجة مباشرة لحركة الأرض حول الشمس وميل محور دوران الأرض بحوالي 23.4 درجة. وهذا الميل هو العامل الأساسي وراء تعاقب الفصول واختلاف طول النهار والليل خلال السنة.
 
يمكن القول إن الاعتدال الخريفي يمثل فلكيا نقطة انتقال مهمة في السنة: الشمس تعبر خط الاستواء السماوي نحو الجنوب، ويبدأ فصل الخريف في النصف الشمالي من الأرض، لتبدأ معها تدريجيا رحلة الانتقال نحو أقصر أيام السنة.
 
أما بالنصف الجنوبي فنفس اللحظة للإعتدال الخريفي تقابلها إعتدال ربيعي و البداية الفلكية لفصل الربيع بالنصف الجنوبي للكرة الأرصية.
 
 
 
 
غدا.. الاعتدال الخريفي
أفاد المعهد الوطني للرصد الجوي أن الاعتدال الخريفي يصادف هذه السنة يوم 23 سبتمبر على الساعة 01 و 5 دقائق توقيت محلي، حيث تعبر الشمس خط الاستواء السماوي في اتجاه الجنوب، معلنة فلكيا بداية فصل الخريف في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.
 
 من المهم الإشارة إلى أن تساوي الليل والنهار تماما لا يحدث بالضرورة في يوم الاعتدال نفسه، وذلك بسبب طبيعة الغلاف الجوي وحجم قرص الشمس وطريقة حساب الشروق والغروب. يحدث هذا التساوي بعد أيام من الإعتدال فبالنسبة للبلاد التونسية بالنسبة لسنة 2026 يكون يوم 26 سبتمبر.
 
ومن الناحية الفلكية، يمثل الاعتدال الخريفي لحظة محددة بدقة، وليس يوما كاملا؛ وبعد هذه اللحظة يبدأ موقع الشمس الظاهري بالانتقال أكثر نحو الجنوب، فتتناقص تدريجيا مدة النهار في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، بينما تطول مدة الليل، إلى أن نصل إلى الانقلاب الشتوي في شهر ديسمبر.
 
وبالنسبة إلى تونس، يمكن ملاحظة هذا التغير تدريجيا خلال الأسابيع القادمة، من خلال تأخر شروق الشمس وتقدم غروبها مقارنة بفترة الصيف، كما تبدأ الشمس في الظهور في مسار أكثر انخفاضا في السماء.
 
والاعتدال الخريفي ليس مجرد ظاهرة مرتبطة بتغير الطقس، بل هو نتيجة مباشرة لحركة الأرض حول الشمس وميل محور دوران الأرض بحوالي 23.4 درجة. وهذا الميل هو العامل الأساسي وراء تعاقب الفصول واختلاف طول النهار والليل خلال السنة.
 
يمكن القول إن الاعتدال الخريفي يمثل فلكيا نقطة انتقال مهمة في السنة: الشمس تعبر خط الاستواء السماوي نحو الجنوب، ويبدأ فصل الخريف في النصف الشمالي من الأرض، لتبدأ معها تدريجيا رحلة الانتقال نحو أقصر أيام السنة.
 
أما بالنصف الجنوبي فنفس اللحظة للإعتدال الخريفي تقابلها إعتدال ربيعي و البداية الفلكية لفصل الربيع بالنصف الجنوبي للكرة الأرصية.