أكد المعهد الوطني للرصد الجوي أن كسوفا كليا للشمس سيقع يوم 12 اوت الجاري، لكنه سيكون جزئيا من تونس.
ونشر المعهد للغرض اليوم الإثنين صورة تقريبية قال إنها محاكاة قريبة من الواقع للمشهد المتوقع عند ذروة الكسوف بمعتمدية طبرقة، حيث ستبلغ نسبة احتجاب قرص الشمس حوالي 62.55%. وقد تم تحديد توقيت الذروة محليا عند الساعة 19:17، باعتبار آخر لحظة يكون فيها قرص الشمس ظاهرا بالكامل قبل بداية الغروب، وذلك حسابيا عند وصول الحافة السفلية لقرص الشمس إلى خط الأفق الغربي، في سمت قدره 288.8° انطلاقًا من اتجاه الشمال.
وتجدر الإشارة إلى أن مشاهدة نهاية الكسوف بإختفاء الشمس في حالة كسوف وراء الأفق البحري، ستكون ممكنة في مناطق ساحلية محدودة نظرا لسمت الشمس عند الغروب خلال هذا التوقيت من السنة.
أكد المعهد الوطني للرصد الجوي أن كسوفا كليا للشمس سيقع يوم 12 اوت الجاري، لكنه سيكون جزئيا من تونس.
ونشر المعهد للغرض اليوم الإثنين صورة تقريبية قال إنها محاكاة قريبة من الواقع للمشهد المتوقع عند ذروة الكسوف بمعتمدية طبرقة، حيث ستبلغ نسبة احتجاب قرص الشمس حوالي 62.55%. وقد تم تحديد توقيت الذروة محليا عند الساعة 19:17، باعتبار آخر لحظة يكون فيها قرص الشمس ظاهرا بالكامل قبل بداية الغروب، وذلك حسابيا عند وصول الحافة السفلية لقرص الشمس إلى خط الأفق الغربي، في سمت قدره 288.8° انطلاقًا من اتجاه الشمال.
وتجدر الإشارة إلى أن مشاهدة نهاية الكسوف بإختفاء الشمس في حالة كسوف وراء الأفق البحري، ستكون ممكنة في مناطق ساحلية محدودة نظرا لسمت الشمس عند الغروب خلال هذا التوقيت من السنة.