إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

ما أفظع المشهد و ما أتعس الموقف بين منزلتين عاريتين !؟

 عدت من هناك… كنت اغطي الاحداث بداية من حي سيدي حسين وصولا الى شارع الحبيب بورقيبة .. وجدت نفسي هناك بين منزلتين : منزلة اولى في بيت شاب مات تعذيبا من قبل قرات ،مثلما تقول عائلته .. ثم منزلة ثانية امام عون امن يقف صامتا قبالة صراخ محتجين يوجهون لهم اصابع الاتهام و ينعتونهم بكلام بذيء فلا يفصلهم عنهم سوى شبر او اقل … لقد وقفت اليوم مشدوهة امام موقفين بذيئين.. بين مشهد عار و كلام يوجه لعون امن ، كلام عار من كل أدب.. تهاطلت علينا صور العراء في الايام الاخيرة فاصبحنا من فرط مشاهدة الفيديوهات نشعر بخزي العورات المكشوفة على العالم … تناقلت كل وسائل التواصل الاجتماعي فيديو لشاب يسحل و يجرد من ثيابه امام الملأ من قبل اعوان امن … جابت الصور محطات العالم لتنطلق بعدها ردود فعل من شباب منطقة سيدي حسين الغاضبين من انتهاك عورة ابن حيهم …
تترجم الغضب ليصبح مواجهات ليلية تتواصل الى حدود البارحة بين اعوان امن و محتجين … هذه المرة وصلتنا صور فيديو توثق ايضا شبابا محتجين يتداولون على تعرية انفسهم امام اعوان الامن، يتقدمون واحدا تلو الاخر فينزلون سراويلهم استفزازا منهم لاعوان الامن الواقفين على مقربة منهم . امام مشهدية العراء، يصيح عون امن: "ارجوكم تحلوا بالهدوء، نحن نعتذر عن ما حصل لكننا في النهاية اخوة.." ما افظع المشهد و ما اتعس الموقف بين منزلتين عاريتين .. بات الامر يحتاج صوتا حكيما يغطي عوراتنا. بين شباب غاضب من احياء شعبية و اعوان امن هم ايضا شباب ذات الاحياء الشعبية من عائلاتنا . فمن هؤلاء الاعوان ؟! اليسوا هم ايضا اخ او اب او قريب لذلك الشباب الثائر؟! من هم اعوان الامن ؟! اليسوا هم ايضا من سلالتنا ؟! اليسوا هم ايضا من عائلات متواضعة الدخل مثلنا؟! فهل رايتم مثلا عون امن من اثرياء القوم يتحمل عناء مهمة شاقة قد تصل الى ان يدفع عون الامن حياته ثمنا لعملية ارهابية غادرة ؟! اذا فالنتيجة ان ابن الاحياء الشعبية هم من عروا ابن حي شعبي مثلهم.. و ان ذات الشاب من الحي نفسه هو من تعمد تعرية نفسه على عون .. بات الامر يحتاج اذا ان نستر عورات بعضنا البعض بكثير من الحكمة و التروي..
لا شك ان بعض ممارسات اعوان الامن عنيفة و مما لا شك فيه ايضا ان من ارتكب خطأ التعنيف حتى الموت او السحل و التعرية يستحق العقاب بما يتماشى مع شناعة الجرم .. و لكن هل يمكن ان نعالج الامر بالتعري ؟! هل يمكن لتلك الممارسات التي جاءت في شكل رد فعل عنيف ان تعالج الشرخ و تهدىء النفوس الجريحة .. حتما لا .. فرد العنف بعنف مثله لا يمكن ان يوقف النزيف الممتد منذ سنوات . الحل اعمق من مجرد ان نتعرى.. الحل يكمن في قضاء نزيه يجرم و يعلي راية العقاب .الحل في القطع مع سياسة الافلات من العقاب عبر آليات قضائية يقف فيها القاضي وقفة العدالة امام ضميره لعله ينصف أمَّة تتهاوى . الحل اليوم في امن جمهوري قادر ان يستوعب الدرس و شباب قادر على ان يقود حراكه دون السقوط في بشاعة المشهد بالتعري.
الحل اليوم يكمن في اعلاء صوت قيم و اخلاق فقدناها فاصبحنا عراة حفاة امام مشاهد صادمة، مخجلة. الحل يستدعي اليوم ان ننظر جميعا لانفسنا من عمق نفوس طغى عليها خطاب العنف و الكراهية لنعالج انفسنا من اخطبوط هذا الخطاب العنيف و نستبدله بخطاب الحكمة و الهدوء.. الحل الايام هو ان لا ننساق جميعا لبعض الدعوات الشعبوية الدنيئة التي تريد لنا الشر : شر الواقع و شر النهاية المؤلمة. لقد اخطات المؤسسة الامنية في الكثير من المرات حين عالجت المواقف باستعمال العصى الغليظة و بقوة السلاح و تلفيق التهم و تزوير الحقيقة …و لكن خطأها لا يعني ان نعمم و ان ننساق بالرد على الخطيئة بخطيئة مثلها او اشنع منها. فالحل يكمن اساسا في اعلاء راية القانون و العدالة بعيدا عن سياسة التشفي و الانتقام. فالانتقام عدالة الهمجيين مثلما يقول الفيلسوف فرانسيس بيكون. و الدم لا يغسل بالدم ، بل بالماء . لعل الحل يكمن في ان لا ننساق ايضا وراء مشاهد عنف و عراك حامي الوطيس بين سياسيين كانوا على امتداد السنوات الاخيرة يتناطحون امامنا على مراى و مسمع من شبابنا الغاضب اليوم.
بات الامر يحتاج اليوم صناعة نخبة من الحكماء قادرة على تعديل كفة العدل و اعلاء راية الحكمة. لن تفيدنا تعرية عون الأمن للمواطن عقابا من جهة و تعرية الشباب لنفسهم امام اعوان الامن لاستفزازهم كردة فعل مقابلة فكلاهما لن يزيدانا الا سقوطا نحو القاع و شرخا بين ابناء شعب واحد يسير الى التفتت و الانحدار. الاكيد اننا نعيش اليوم ازمة قيم و اخلاق و الاوكد ان نجد اليوم حلا بالحوار الذي يمكن ان يرأب الصدع بين عون امن من ابناء الشعب و محتج هو ايضا ابن الشعب. نحن اليوم نحتاج حلا اعمق من ان نعري عوراتنا امام العالم حتى تصل الرسالة باننا غاضبون. فصحيح ان الوضع السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي صعب و خطير. و صحيح ان القاعدة اصبحت تطبيعا غير مفهوم مع العنف .. و صحيح ان الجريمة انتشرت و فظاعة المشاهد توسعت .. و لكن بات من الضروري الان ان نعاود السؤال: اين ذهبت اخلاقنا؟! اين نحن من قيم انسانية تجمعنا بعيدا عن منطق الفردانية المقيتة؟! لعلنا نحتاج اليوم اكثر من اي وقت مضى ان لا تغلق مستقبلا ملفات الجرائم و التجاوزات التي يرتكبها بعض الامنيين بل يقع البت فيها و محاسبة الجناة.نحتاج اليوم ان يقوم القضاء بمهمته على احسن وجه حتى لا يبقى الجاني طليقا امام اعين ام تستفيق كل يوم على ذكرى ابن مات تحت حذاء امني عنفه حتى آخر نفس . نحن نحتاج المحاسبة حتى لا يتعمق القهر في قلوب عائلات ملتاعة تجمعت خلال الايام الاخيرة تطالب بالقصاص و تحولت الاحتجاجات الى تبادل الاستفزاز بالعراء. كما اننا نحتاج ايضا ان نجد لانفسنا سبل احتجاج اعمق من ان نعالج الامر بانزال السراويل امام اعوان امن قد يكون جزء كبير منهم ملتزما باخلاقيات المهنة محترما للذات البشرية. كلنا نعلم ان وزارة الداخلية استثمرت خلال السنوات الاخيرة لترسي مفهوم الامن الجمهوري و لكن نعلم ايضا انه من فترة لاخرى تسجل الوزارة ذاتها حوادث تعد على الحقوق و الحريات و يتعمد بعض اعوانها الى اهانة المواطن بشكل مبالغ فيه. استثمرت المؤسسة الامنية في اصلاح العقلية لكن عقلية بعض اعوانها مازالت تؤمن بقوة "البوليس" و خروجه عن ادبيات احترام الذات البشرية. فصرنا امام شباب "عاق" من اعوان الامن يواجه شبابا "عاقا" ايضا من شباب الاحياء … وجدنا انفسنا بين منزلتين في مواجهات مؤلمة ستتحول الى فتنة بين ابناء الشعب الواحد ان نحن واصلنا معالجة الامر بكشف عوراتنا على بعضنا دون البحث عن سبل اصلاح اخرى. نحن نحتاج فعلا اصلاحا عميقا لشبابنا داخل الاسر حتى يصلح حال شبابنا من المحتجين و من الامنين . فسياسة التشفي و الاستفزاز قد تجعل ظاهرة العنف المتبادل تنمو اكثر ، فان كانت القضايا التي تثير الراي العام قابلة لاخذ الاجراءات الصارمة امام شاشات التلفزيون و الهواتف النقالة ، فالاف القضايا الاخرى قد تقبر، و ضحايا اخرين قد يكونون ضحية منسوب الكره الذي قد ينمو في دواخل مؤسستنا الامنية ان نحن واصلنا سياسة الفعل العنيف و رد الفعل الاعنف. فقد يرتكب المنتقم نفس الخطيئة التي ينتقم لأجلها و تتوسع دائرة الانتقام.. 
مبروكة خذير
 
 
 131431488_4054073378004473_3848497189077110353_n.jpg
 
 196774885_224903352571968_1338600264691673256_n.jpg
 
 
 
 
  ما أفظع المشهد و ما أتعس الموقف بين منزلتين عاريتين !؟
 عدت من هناك… كنت اغطي الاحداث بداية من حي سيدي حسين وصولا الى شارع الحبيب بورقيبة .. وجدت نفسي هناك بين منزلتين : منزلة اولى في بيت شاب مات تعذيبا من قبل قرات ،مثلما تقول عائلته .. ثم منزلة ثانية امام عون امن يقف صامتا قبالة صراخ محتجين يوجهون لهم اصابع الاتهام و ينعتونهم بكلام بذيء فلا يفصلهم عنهم سوى شبر او اقل … لقد وقفت اليوم مشدوهة امام موقفين بذيئين.. بين مشهد عار و كلام يوجه لعون امن ، كلام عار من كل أدب.. تهاطلت علينا صور العراء في الايام الاخيرة فاصبحنا من فرط مشاهدة الفيديوهات نشعر بخزي العورات المكشوفة على العالم … تناقلت كل وسائل التواصل الاجتماعي فيديو لشاب يسحل و يجرد من ثيابه امام الملأ من قبل اعوان امن … جابت الصور محطات العالم لتنطلق بعدها ردود فعل من شباب منطقة سيدي حسين الغاضبين من انتهاك عورة ابن حيهم …
تترجم الغضب ليصبح مواجهات ليلية تتواصل الى حدود البارحة بين اعوان امن و محتجين … هذه المرة وصلتنا صور فيديو توثق ايضا شبابا محتجين يتداولون على تعرية انفسهم امام اعوان الامن، يتقدمون واحدا تلو الاخر فينزلون سراويلهم استفزازا منهم لاعوان الامن الواقفين على مقربة منهم . امام مشهدية العراء، يصيح عون امن: "ارجوكم تحلوا بالهدوء، نحن نعتذر عن ما حصل لكننا في النهاية اخوة.." ما افظع المشهد و ما اتعس الموقف بين منزلتين عاريتين .. بات الامر يحتاج صوتا حكيما يغطي عوراتنا. بين شباب غاضب من احياء شعبية و اعوان امن هم ايضا شباب ذات الاحياء الشعبية من عائلاتنا . فمن هؤلاء الاعوان ؟! اليسوا هم ايضا اخ او اب او قريب لذلك الشباب الثائر؟! من هم اعوان الامن ؟! اليسوا هم ايضا من سلالتنا ؟! اليسوا هم ايضا من عائلات متواضعة الدخل مثلنا؟! فهل رايتم مثلا عون امن من اثرياء القوم يتحمل عناء مهمة شاقة قد تصل الى ان يدفع عون الامن حياته ثمنا لعملية ارهابية غادرة ؟! اذا فالنتيجة ان ابن الاحياء الشعبية هم من عروا ابن حي شعبي مثلهم.. و ان ذات الشاب من الحي نفسه هو من تعمد تعرية نفسه على عون .. بات الامر يحتاج اذا ان نستر عورات بعضنا البعض بكثير من الحكمة و التروي..
لا شك ان بعض ممارسات اعوان الامن عنيفة و مما لا شك فيه ايضا ان من ارتكب خطأ التعنيف حتى الموت او السحل و التعرية يستحق العقاب بما يتماشى مع شناعة الجرم .. و لكن هل يمكن ان نعالج الامر بالتعري ؟! هل يمكن لتلك الممارسات التي جاءت في شكل رد فعل عنيف ان تعالج الشرخ و تهدىء النفوس الجريحة .. حتما لا .. فرد العنف بعنف مثله لا يمكن ان يوقف النزيف الممتد منذ سنوات . الحل اعمق من مجرد ان نتعرى.. الحل يكمن في قضاء نزيه يجرم و يعلي راية العقاب .الحل في القطع مع سياسة الافلات من العقاب عبر آليات قضائية يقف فيها القاضي وقفة العدالة امام ضميره لعله ينصف أمَّة تتهاوى . الحل اليوم في امن جمهوري قادر ان يستوعب الدرس و شباب قادر على ان يقود حراكه دون السقوط في بشاعة المشهد بالتعري.
الحل اليوم يكمن في اعلاء صوت قيم و اخلاق فقدناها فاصبحنا عراة حفاة امام مشاهد صادمة، مخجلة. الحل يستدعي اليوم ان ننظر جميعا لانفسنا من عمق نفوس طغى عليها خطاب العنف و الكراهية لنعالج انفسنا من اخطبوط هذا الخطاب العنيف و نستبدله بخطاب الحكمة و الهدوء.. الحل الايام هو ان لا ننساق جميعا لبعض الدعوات الشعبوية الدنيئة التي تريد لنا الشر : شر الواقع و شر النهاية المؤلمة. لقد اخطات المؤسسة الامنية في الكثير من المرات حين عالجت المواقف باستعمال العصى الغليظة و بقوة السلاح و تلفيق التهم و تزوير الحقيقة …و لكن خطأها لا يعني ان نعمم و ان ننساق بالرد على الخطيئة بخطيئة مثلها او اشنع منها. فالحل يكمن اساسا في اعلاء راية القانون و العدالة بعيدا عن سياسة التشفي و الانتقام. فالانتقام عدالة الهمجيين مثلما يقول الفيلسوف فرانسيس بيكون. و الدم لا يغسل بالدم ، بل بالماء . لعل الحل يكمن في ان لا ننساق ايضا وراء مشاهد عنف و عراك حامي الوطيس بين سياسيين كانوا على امتداد السنوات الاخيرة يتناطحون امامنا على مراى و مسمع من شبابنا الغاضب اليوم.
بات الامر يحتاج اليوم صناعة نخبة من الحكماء قادرة على تعديل كفة العدل و اعلاء راية الحكمة. لن تفيدنا تعرية عون الأمن للمواطن عقابا من جهة و تعرية الشباب لنفسهم امام اعوان الامن لاستفزازهم كردة فعل مقابلة فكلاهما لن يزيدانا الا سقوطا نحو القاع و شرخا بين ابناء شعب واحد يسير الى التفتت و الانحدار. الاكيد اننا نعيش اليوم ازمة قيم و اخلاق و الاوكد ان نجد اليوم حلا بالحوار الذي يمكن ان يرأب الصدع بين عون امن من ابناء الشعب و محتج هو ايضا ابن الشعب. نحن اليوم نحتاج حلا اعمق من ان نعري عوراتنا امام العالم حتى تصل الرسالة باننا غاضبون. فصحيح ان الوضع السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي صعب و خطير. و صحيح ان القاعدة اصبحت تطبيعا غير مفهوم مع العنف .. و صحيح ان الجريمة انتشرت و فظاعة المشاهد توسعت .. و لكن بات من الضروري الان ان نعاود السؤال: اين ذهبت اخلاقنا؟! اين نحن من قيم انسانية تجمعنا بعيدا عن منطق الفردانية المقيتة؟! لعلنا نحتاج اليوم اكثر من اي وقت مضى ان لا تغلق مستقبلا ملفات الجرائم و التجاوزات التي يرتكبها بعض الامنيين بل يقع البت فيها و محاسبة الجناة.نحتاج اليوم ان يقوم القضاء بمهمته على احسن وجه حتى لا يبقى الجاني طليقا امام اعين ام تستفيق كل يوم على ذكرى ابن مات تحت حذاء امني عنفه حتى آخر نفس . نحن نحتاج المحاسبة حتى لا يتعمق القهر في قلوب عائلات ملتاعة تجمعت خلال الايام الاخيرة تطالب بالقصاص و تحولت الاحتجاجات الى تبادل الاستفزاز بالعراء. كما اننا نحتاج ايضا ان نجد لانفسنا سبل احتجاج اعمق من ان نعالج الامر بانزال السراويل امام اعوان امن قد يكون جزء كبير منهم ملتزما باخلاقيات المهنة محترما للذات البشرية. كلنا نعلم ان وزارة الداخلية استثمرت خلال السنوات الاخيرة لترسي مفهوم الامن الجمهوري و لكن نعلم ايضا انه من فترة لاخرى تسجل الوزارة ذاتها حوادث تعد على الحقوق و الحريات و يتعمد بعض اعوانها الى اهانة المواطن بشكل مبالغ فيه. استثمرت المؤسسة الامنية في اصلاح العقلية لكن عقلية بعض اعوانها مازالت تؤمن بقوة "البوليس" و خروجه عن ادبيات احترام الذات البشرية. فصرنا امام شباب "عاق" من اعوان الامن يواجه شبابا "عاقا" ايضا من شباب الاحياء … وجدنا انفسنا بين منزلتين في مواجهات مؤلمة ستتحول الى فتنة بين ابناء الشعب الواحد ان نحن واصلنا معالجة الامر بكشف عوراتنا على بعضنا دون البحث عن سبل اصلاح اخرى. نحن نحتاج فعلا اصلاحا عميقا لشبابنا داخل الاسر حتى يصلح حال شبابنا من المحتجين و من الامنين . فسياسة التشفي و الاستفزاز قد تجعل ظاهرة العنف المتبادل تنمو اكثر ، فان كانت القضايا التي تثير الراي العام قابلة لاخذ الاجراءات الصارمة امام شاشات التلفزيون و الهواتف النقالة ، فالاف القضايا الاخرى قد تقبر، و ضحايا اخرين قد يكونون ضحية منسوب الكره الذي قد ينمو في دواخل مؤسستنا الامنية ان نحن واصلنا سياسة الفعل العنيف و رد الفعل الاعنف. فقد يرتكب المنتقم نفس الخطيئة التي ينتقم لأجلها و تتوسع دائرة الانتقام.. 
مبروكة خذير
 
 
 131431488_4054073378004473_3848497189077110353_n.jpg
 
 196774885_224903352571968_1338600264691673256_n.jpg
 
 
 
 

  Conception & Réalisation  Alpha Studios Copyright © 2023  assabahnews