عرف محيط وزارة الصحة حالة من التدافع والاشتباكات بين متعاقدين في الوزارة وقوات الأمن خلال احتجاجات دعت اليها الجامعة العامة للصحة التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل.
وفِي هذا الصدد، أكد حسن المازني الكاتب العام لجامعة الصحة في تصريح ل"الصباح نيوز" أن عدد المتعاقدين في وزارة الصحة أكثر من 3 آلاف من الاطارات شبه الطبية والإدارية والتقنيين ومن بينهم أطباء وصيادلة. وذكر المازني أنه وقع التعاقد معهم منذ سنة 2019 باعتبار النقص الفادح في مستشفياتنا في الاطارات الطبية وشبه الطبية، على أن تكون فترة التعاقد لسنة واحدة ومن ثم يقع إدماجهم، إلى أنه وإلى غاية اليوم لم يتم إدماجهم. وأقر محدثنا أن وضعية المتعاقدين حاليا غير قانونية على خلفية أنهم يزاولون عملهم دون عقود جديدة أو تسوية وضعيتهم، فيما وقع إدماجهم في الباب الأول مر التأجير ليتحصلوا على نفس أجور زملائهم. وبخصوص الاحتجاجات التي شهدها محيط وزارة الصحة، أوضح كاتب عام جامعة الصحة أنه في العادة يحتجون في ساحة داخل مقر الوزارة، غبر أنه هذه المرة تم منعهم من الولوج الى نفس الساحة والاحتجاج فيها، مما أدى إلى وقوع اشتباكات وتصادم مع قوات الأمن، لافتا إلى أن احتجاجهم جوبه بالقوة. وفيما يتعلق بالخطوات القادمة قال المازني "سننفذ سلسلة من الاحتجاجات والإضرابات المتواصلة، مع إمكانية الدخول في إضراب جوع".
درصاف اللموشي
عرف محيط وزارة الصحة حالة من التدافع والاشتباكات بين متعاقدين في الوزارة وقوات الأمن خلال احتجاجات دعت اليها الجامعة العامة للصحة التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل.
وفِي هذا الصدد، أكد حسن المازني الكاتب العام لجامعة الصحة في تصريح ل"الصباح نيوز" أن عدد المتعاقدين في وزارة الصحة أكثر من 3 آلاف من الاطارات شبه الطبية والإدارية والتقنيين ومن بينهم أطباء وصيادلة. وذكر المازني أنه وقع التعاقد معهم منذ سنة 2019 باعتبار النقص الفادح في مستشفياتنا في الاطارات الطبية وشبه الطبية، على أن تكون فترة التعاقد لسنة واحدة ومن ثم يقع إدماجهم، إلى أنه وإلى غاية اليوم لم يتم إدماجهم. وأقر محدثنا أن وضعية المتعاقدين حاليا غير قانونية على خلفية أنهم يزاولون عملهم دون عقود جديدة أو تسوية وضعيتهم، فيما وقع إدماجهم في الباب الأول مر التأجير ليتحصلوا على نفس أجور زملائهم. وبخصوص الاحتجاجات التي شهدها محيط وزارة الصحة، أوضح كاتب عام جامعة الصحة أنه في العادة يحتجون في ساحة داخل مقر الوزارة، غبر أنه هذه المرة تم منعهم من الولوج الى نفس الساحة والاحتجاج فيها، مما أدى إلى وقوع اشتباكات وتصادم مع قوات الأمن، لافتا إلى أن احتجاجهم جوبه بالقوة. وفيما يتعلق بالخطوات القادمة قال المازني "سننفذ سلسلة من الاحتجاجات والإضرابات المتواصلة، مع إمكانية الدخول في إضراب جوع".