إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

في انتظار اجتماع الهيئة الإدارية القطاعية.. هل يتراجع الأساتذة عن قرار المقاطعة؟

في انتظار اشغال الهيئة الإدارية للتعليم الثانوي المقررة ليوم 2 فيفري القادم، لا يزال موقف النقابة العامة على حاله حيث التمسك بالدعوة الى مقاطعة كل اشكال الامتحانات بداية من الثلاثي الثاني.

ومقابل التحرك النقابي، تغيب وزارة التربية عن مسرح الأحداث سواء من خلال الابتعاد عن طاولة الحوار والمفاوضات مع الطرف العمالي او التباطئ في تتفيذ الاتفاقيات السابقة والممضاة منذ 23 ماي 2023.

وبجتمع أستاذة الثانوي الاثنين القادم بمقر الاتحاد العام التونسي للشغل للاطلاع على آخر المستجدات المتعلقة بالقطاع ومناقشة قرار مقاطعة للامتحانات خاصة بعد ظهور مواقف رافضة لهذه الخطوة مقابل تمسك آخرين .

يذكر أن القرار خلق جدلا في الوسط النقابي بعد صعود مطرد للرافضين لمبدا المقاطعة معللين موقفهم بالخوف من خسارة المزيد من المساحات بما يتيح للسلطة الفرصة الأمثل لانهاء القطاع وعدم الاستجابة لأي مطلب قطاعي.

واذ يبدو الموقف خارج سياق الرغبة العامة للأستاذة، فإن ذلك لا يمنع النقابة من التراجع التكتيكي عن موقفها السابق سيما وان الوضع النقابي عموما ليس على ما يرام بالاضافة الى الانقسام في صفوف الأساتذة. 


خليل الحناشي 

في انتظار اجتماع الهيئة الإدارية القطاعية.. هل يتراجع الأساتذة عن قرار المقاطعة؟

في انتظار اشغال الهيئة الإدارية للتعليم الثانوي المقررة ليوم 2 فيفري القادم، لا يزال موقف النقابة العامة على حاله حيث التمسك بالدعوة الى مقاطعة كل اشكال الامتحانات بداية من الثلاثي الثاني.

ومقابل التحرك النقابي، تغيب وزارة التربية عن مسرح الأحداث سواء من خلال الابتعاد عن طاولة الحوار والمفاوضات مع الطرف العمالي او التباطئ في تتفيذ الاتفاقيات السابقة والممضاة منذ 23 ماي 2023.

وبجتمع أستاذة الثانوي الاثنين القادم بمقر الاتحاد العام التونسي للشغل للاطلاع على آخر المستجدات المتعلقة بالقطاع ومناقشة قرار مقاطعة للامتحانات خاصة بعد ظهور مواقف رافضة لهذه الخطوة مقابل تمسك آخرين .

يذكر أن القرار خلق جدلا في الوسط النقابي بعد صعود مطرد للرافضين لمبدا المقاطعة معللين موقفهم بالخوف من خسارة المزيد من المساحات بما يتيح للسلطة الفرصة الأمثل لانهاء القطاع وعدم الاستجابة لأي مطلب قطاعي.

واذ يبدو الموقف خارج سياق الرغبة العامة للأستاذة، فإن ذلك لا يمنع النقابة من التراجع التكتيكي عن موقفها السابق سيما وان الوضع النقابي عموما ليس على ما يرام بالاضافة الى الانقسام في صفوف الأساتذة. 


خليل الحناشي