استهل المدرب الجديد للاتحاد المنستيري، رومان فولز، مشواره رسمياً بقيادة الحصة التدريبية الأولى للفريق عشية اليوم بالملعب الفرعي مصطفى بن جنات، معرباً عن سعادته الكبيرة بالإشراف على المقاليد الفنية للنادي وسط ظروف عمل طيبة ومحفزة.
واستعرض فولز مسيرته المهنية الحافلة بالخبرات القارية والدولية، والتي شملت محطات تدريبية بارزة في أفريقيا وأوروبا مع أندية كبرى مثل صن داونز وبيراميدز ويانغ أفريكانز، إلى جانب عمله في فرنسا ومع المنتخب الأوغندي، معززاً رصيده بأعلى الشهادات العالمية "UEFA Pro" و"Conmebol Pro".
وفي حديثه لـ"الصباح نيوز " عن تحديات المرحلة المقبلة، أكد المدرب الجديد امتلاكه دراية واسعة بخصوصيات البطولة التونسية وتحركات أنديتها، مشيراً إلى أن تركيزه الأساسي ينصب على استغلال الوقت المتاح لبناء فريق تنافسي قادر على التعامل مع مفاجآت كرة القدم بالعمل الجاد والالتزام بالخطة الموضوعة. وشدد فولز على أن الهدف الأسمى الذي يتقاسمه مع طاقمه واللاعبين هو تجاوز إنجازات الموسم المنصرم وتقديم نتائج أفضل، موجهاً في الختام رسالة قوية للجماهير يدعوهم فيها للالتفاف حول الفريق في السراء والضراء، واعداً إياهم بكرة قدم ممتعة تعيدهم إلى المدرجات وتدخل البهجة إلى قلوبهم.
ابن حسن
استهل المدرب الجديد للاتحاد المنستيري، رومان فولز، مشواره رسمياً بقيادة الحصة التدريبية الأولى للفريق عشية اليوم بالملعب الفرعي مصطفى بن جنات، معرباً عن سعادته الكبيرة بالإشراف على المقاليد الفنية للنادي وسط ظروف عمل طيبة ومحفزة.
واستعرض فولز مسيرته المهنية الحافلة بالخبرات القارية والدولية، والتي شملت محطات تدريبية بارزة في أفريقيا وأوروبا مع أندية كبرى مثل صن داونز وبيراميدز ويانغ أفريكانز، إلى جانب عمله في فرنسا ومع المنتخب الأوغندي، معززاً رصيده بأعلى الشهادات العالمية "UEFA Pro" و"Conmebol Pro".
وفي حديثه لـ"الصباح نيوز " عن تحديات المرحلة المقبلة، أكد المدرب الجديد امتلاكه دراية واسعة بخصوصيات البطولة التونسية وتحركات أنديتها، مشيراً إلى أن تركيزه الأساسي ينصب على استغلال الوقت المتاح لبناء فريق تنافسي قادر على التعامل مع مفاجآت كرة القدم بالعمل الجاد والالتزام بالخطة الموضوعة. وشدد فولز على أن الهدف الأسمى الذي يتقاسمه مع طاقمه واللاعبين هو تجاوز إنجازات الموسم المنصرم وتقديم نتائج أفضل، موجهاً في الختام رسالة قوية للجماهير يدعوهم فيها للالتفاف حول الفريق في السراء والضراء، واعداً إياهم بكرة قدم ممتعة تعيدهم إلى المدرجات وتدخل البهجة إلى قلوبهم.