انتهت أمس الجمعة أسوا مشاركة للمنتخب الوطني التونسي في المونديال بحصيلة مخزية من النقاط ومن الأهداف المقبولة التي وضعت المنتخب كأضعف المنتخبات المتواجدة في نسخة 2026.
فضيحة مونديال الولايات المتحدة الامريكية وكندا والمكسيك سيكون المدير الرياضي زياد الجزيري ومساعده خليل شمام أول ضحاياها،حيث ستنتهي المهام الخاصة بهما بنهاية عقديهما نهاية الشهر الجاري،حيث لا ينوي المكتب الجامعي التجديد لهما وعليه فان الحديث عن استقالة شمام والجزيري لا يستقيم.
انتهت أمس الجمعة أسوا مشاركة للمنتخب الوطني التونسي في المونديال بحصيلة مخزية من النقاط ومن الأهداف المقبولة التي وضعت المنتخب كأضعف المنتخبات المتواجدة في نسخة 2026.
فضيحة مونديال الولايات المتحدة الامريكية وكندا والمكسيك سيكون المدير الرياضي زياد الجزيري ومساعده خليل شمام أول ضحاياها،حيث ستنتهي المهام الخاصة بهما بنهاية عقديهما نهاية الشهر الجاري،حيث لا ينوي المكتب الجامعي التجديد لهما وعليه فان الحديث عن استقالة شمام والجزيري لا يستقيم.