اعلنت الجامعة التونسية لكرة القدم كما هو معلوم عن اقالة صبري اللموشي بعد "فضيحة" السويد والتعاقد مع 'الثعلب" الفرنسي ايرفاي رينار إلى غاية نهاية المونديال في انتظار جولة جديدة من المفاوضات قد تؤدي إلى ابرام عقد طويل المدى.
خبر التعاقد مع رينار فاجأ الجميع في تونس خاصة وانه سيحصل على نفس الامتيازات التي كان سيحصل عليها اللموشي (100 الف دينار شهريا) بما يعني تقديم بطل افريقيا مع زامبيا والكوت ديفوار لتنازلات كبيرة من أجل تدريب النسور.
ولا يختلف عاقلان حول القيمة الفنية للرجل الذي يمتلك سجلا تاريخيا مرعبا ،حيث قاد زامبيا والكوت ديفوار للتتويج بكأس افريقيا كما قاد المغرب الى كأس العالم بعد غياب طويل كما وفق في قيادة الأخضر السعودي لتحقيق فوز تاريخي على السعودية في مونديال قطر ،وهو ما يجعل وصوله إلى المنتخب ضربة ناجحة بكل المقاييس اذا كان هدفها الفعلي بناء مشروع رياضي متكامل يقطع مع السياسات الفاشلة والتدخلات التي اضرت كثيرا بالمنتخب ،فالمدرب الفرنسي يمتلك من الخبرة وخاصة من الشخصية القوية ما يمكنه من تطهير محيط المنتخب "المتعفن والمستباح" واعادة الانضباط إلى المجموعة وخاصة التعامل العادل مع الجميع وهي قيمة غابت عن جل المدربين السابقين للنسور ان لم نقل كلهم، حيث خضع اغلبهم إلى التعليمات وانتهجوا سياسة المحاباة فكانت النتائج مخيبة في اغلبها.
ولكن ما نخشاه وما يخشاه كل الغيورين على الرياضة التونسية أن يكون التعاقد السريع مع "الثعلب" الفرنسي مجرد صفقة مربحة للمدرب من جهة حيث ستمكنه من إعادة اكتشاف نفسه ورفع اسهمه من جديد في سوق المدربين وللجامعة التونسية لكرة القدم من جهة أخرى التي سعت من خلال هذه الصفقة إلى تخفيف الانتقادات الموجهة لاعضاءها وسد باب الانقسامات التي كادت أن تعصف باستقرار المكتب الجامعي وتهدد مستقبله.
ولعل سرعة موافقة رينار على عرض الجامعة وقبوله الحصول على جراية متواضعة مقارنة بما كان يتقضاه مع المنتخب السعودي (400 الف دولار شهريا) قد جعل شقا كبيرا من متابعي الشان الرياضي التونسي يتبنون فكرة وجود صفقة مؤقتة بين الطرفين، شكوك وجب على الجامعة التونسية لكرة القدم تفنيدها والتسريع باستغلال اتفقاها مع الرجل لرسم مشروع رياضي واضح المعالم مع عقد اهداف واضح المعالم حتى يكون التعاقد استثمار حقيقيا يمكن ان يعيد للمنتخب الوطني اشعاعه ولكرة القدم التونسية هيبتها الضائعة.
خالد الطرابلسي
اعلنت الجامعة التونسية لكرة القدم كما هو معلوم عن اقالة صبري اللموشي بعد "فضيحة" السويد والتعاقد مع 'الثعلب" الفرنسي ايرفاي رينار إلى غاية نهاية المونديال في انتظار جولة جديدة من المفاوضات قد تؤدي إلى ابرام عقد طويل المدى.
خبر التعاقد مع رينار فاجأ الجميع في تونس خاصة وانه سيحصل على نفس الامتيازات التي كان سيحصل عليها اللموشي (100 الف دينار شهريا) بما يعني تقديم بطل افريقيا مع زامبيا والكوت ديفوار لتنازلات كبيرة من أجل تدريب النسور.
ولا يختلف عاقلان حول القيمة الفنية للرجل الذي يمتلك سجلا تاريخيا مرعبا ،حيث قاد زامبيا والكوت ديفوار للتتويج بكأس افريقيا كما قاد المغرب الى كأس العالم بعد غياب طويل كما وفق في قيادة الأخضر السعودي لتحقيق فوز تاريخي على السعودية في مونديال قطر ،وهو ما يجعل وصوله إلى المنتخب ضربة ناجحة بكل المقاييس اذا كان هدفها الفعلي بناء مشروع رياضي متكامل يقطع مع السياسات الفاشلة والتدخلات التي اضرت كثيرا بالمنتخب ،فالمدرب الفرنسي يمتلك من الخبرة وخاصة من الشخصية القوية ما يمكنه من تطهير محيط المنتخب "المتعفن والمستباح" واعادة الانضباط إلى المجموعة وخاصة التعامل العادل مع الجميع وهي قيمة غابت عن جل المدربين السابقين للنسور ان لم نقل كلهم، حيث خضع اغلبهم إلى التعليمات وانتهجوا سياسة المحاباة فكانت النتائج مخيبة في اغلبها.
ولكن ما نخشاه وما يخشاه كل الغيورين على الرياضة التونسية أن يكون التعاقد السريع مع "الثعلب" الفرنسي مجرد صفقة مربحة للمدرب من جهة حيث ستمكنه من إعادة اكتشاف نفسه ورفع اسهمه من جديد في سوق المدربين وللجامعة التونسية لكرة القدم من جهة أخرى التي سعت من خلال هذه الصفقة إلى تخفيف الانتقادات الموجهة لاعضاءها وسد باب الانقسامات التي كادت أن تعصف باستقرار المكتب الجامعي وتهدد مستقبله.
ولعل سرعة موافقة رينار على عرض الجامعة وقبوله الحصول على جراية متواضعة مقارنة بما كان يتقضاه مع المنتخب السعودي (400 الف دولار شهريا) قد جعل شقا كبيرا من متابعي الشان الرياضي التونسي يتبنون فكرة وجود صفقة مؤقتة بين الطرفين، شكوك وجب على الجامعة التونسية لكرة القدم تفنيدها والتسريع باستغلال اتفقاها مع الرجل لرسم مشروع رياضي واضح المعالم مع عقد اهداف واضح المعالم حتى يكون التعاقد استثمار حقيقيا يمكن ان يعيد للمنتخب الوطني اشعاعه ولكرة القدم التونسية هيبتها الضائعة.