حققت البطلة التونسية زينب الطرودي إنجازًا إفريقيًا كبيرًا بتتويجها بالميدالية الذهبية في بطولة إفريقيا للجودو التي احتضنتها مدينة الدار البيضاء بالمملكة المغربية، بعد مشوار متميز أكدت فيه أنها من أبرز المواهب الصاعدة في رياضة الجودو التونسية.
وقد خاضت زينب سلسلة من النزالات القوية في اختصاصها وزن اكثر من 78كغ حيث تجاوزت منافستها السنغالية في الدور الأول، ثم تفوقت على منافستها الكاميرونية في الدور نصف النهائي، لتبلغ المباراة النهائية بكل جدارة.
وفي النهائي، واجهت البطلة المصرية المصنفة الثالثة عالميًا، وقدمت نزالًا بطوليًا انتهى بانتصار مستحق بالإيبون (الضربة القاضية)، لتتوج بطلة لإفريقيا عن جدارة واستحقاق.
هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة سنوات من العمل والانضباط، إلى جانب المجهود الكبير الذي بذله الإطار الفني للمنتخب الوطني، بقيادة المدربين أنيس الونيفي ونهال شيخ روحو، اللذين كان لهما دور أساسي في إعداد البطلة ومرافقتها نحو هذا التتويج القاري.
يذكر ان زينب الطرودي تنتمي لنادي التبغ بالقيروان.
غرسل بن عبد العفو
حققت البطلة التونسية زينب الطرودي إنجازًا إفريقيًا كبيرًا بتتويجها بالميدالية الذهبية في بطولة إفريقيا للجودو التي احتضنتها مدينة الدار البيضاء بالمملكة المغربية، بعد مشوار متميز أكدت فيه أنها من أبرز المواهب الصاعدة في رياضة الجودو التونسية.
وقد خاضت زينب سلسلة من النزالات القوية في اختصاصها وزن اكثر من 78كغ حيث تجاوزت منافستها السنغالية في الدور الأول، ثم تفوقت على منافستها الكاميرونية في الدور نصف النهائي، لتبلغ المباراة النهائية بكل جدارة.
وفي النهائي، واجهت البطلة المصرية المصنفة الثالثة عالميًا، وقدمت نزالًا بطوليًا انتهى بانتصار مستحق بالإيبون (الضربة القاضية)، لتتوج بطلة لإفريقيا عن جدارة واستحقاق.
هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة سنوات من العمل والانضباط، إلى جانب المجهود الكبير الذي بذله الإطار الفني للمنتخب الوطني، بقيادة المدربين أنيس الونيفي ونهال شيخ روحو، اللذين كان لهما دور أساسي في إعداد البطلة ومرافقتها نحو هذا التتويج القاري.