لم تكن المنستير يوماً مجرد مدينة تستضيف المباريات، بل هي معقل يتنفس كرة السلة عشقاً وشغفاً، حيث تشكل هذه اللعبة جزءاً أصيلاً من الهوية الرياضية للجهة ووجدان أهاليها.
ومن هذا المنطلق، تتواصل بالمدينة الترتيبات الأخيرة على قدم وساق لاستضافة البطولة الإفريقية لكرة السلة (3 ضد 3) لفئة أقل من 23 سنة (ذكور وإناث)، والمزمع تنظيمها بساحة الفنون خلال الفترة الممتدة من 03 إلى 09 أوت 2026.
وفي إطار تأمين أفضل الظروف لهذه التظاهرة، شهد مقر الولاية انعقاد اجتماع موسع لمتابعة الجاهزية اللوجستية والتنظيمية، وتحديد الخطط الأمنية والفنية الكفيلة بإنجاح هذا الموعد الرياضي القاري، بما يعزز موقع المنستير كوجهة بارزة قادرة على احتضان كبرى البطولات الدولية.
وتناول اللقاء عرضاً شاملاً لمدى تقدم الأشغال والتهيئة الميدانية بساحة الفنون، إلى جانب مراجعة الجوانب اللوجستية وتجهيز الفضاء بالمتطلبات الفنية المعتمَدة دولياً، فضلاً عن ضبط خطة الاستقبال وتأمين حركة الوفود المشاركة وضمان راحتهم طيلة فترة الإقامة.
كما شدّد المجتمعون على أهمية التكامل الميداني بين مختلف الأطراف المعنية، وتكثيف الجهود للانتهاء من آخر التحضيرات في مواعيدها المحددة، لتقديم بطولة تتوافق مع أعلى المعايير وتبرز القدرات التنظيمية العالية للبلاد.
وقد شهدت جلسة العمل حضور ممثلين عن الجامعة التونسية لكرة السلة، وإطارات من القطاع الشبابي والرياضي، إلى جانب القيادات الأمنية وممثلي الحماية المدنية، والمصالح البلدية والصحية، في إطار خطة متكاملة لتأمين سلامة المشاركين وضمان سير المنافسات في أفضل الظروف.
***ابن حسن
لم تكن المنستير يوماً مجرد مدينة تستضيف المباريات، بل هي معقل يتنفس كرة السلة عشقاً وشغفاً، حيث تشكل هذه اللعبة جزءاً أصيلاً من الهوية الرياضية للجهة ووجدان أهاليها.
ومن هذا المنطلق، تتواصل بالمدينة الترتيبات الأخيرة على قدم وساق لاستضافة البطولة الإفريقية لكرة السلة (3 ضد 3) لفئة أقل من 23 سنة (ذكور وإناث)، والمزمع تنظيمها بساحة الفنون خلال الفترة الممتدة من 03 إلى 09 أوت 2026.
وفي إطار تأمين أفضل الظروف لهذه التظاهرة، شهد مقر الولاية انعقاد اجتماع موسع لمتابعة الجاهزية اللوجستية والتنظيمية، وتحديد الخطط الأمنية والفنية الكفيلة بإنجاح هذا الموعد الرياضي القاري، بما يعزز موقع المنستير كوجهة بارزة قادرة على احتضان كبرى البطولات الدولية.
وتناول اللقاء عرضاً شاملاً لمدى تقدم الأشغال والتهيئة الميدانية بساحة الفنون، إلى جانب مراجعة الجوانب اللوجستية وتجهيز الفضاء بالمتطلبات الفنية المعتمَدة دولياً، فضلاً عن ضبط خطة الاستقبال وتأمين حركة الوفود المشاركة وضمان راحتهم طيلة فترة الإقامة.
كما شدّد المجتمعون على أهمية التكامل الميداني بين مختلف الأطراف المعنية، وتكثيف الجهود للانتهاء من آخر التحضيرات في مواعيدها المحددة، لتقديم بطولة تتوافق مع أعلى المعايير وتبرز القدرات التنظيمية العالية للبلاد.
وقد شهدت جلسة العمل حضور ممثلين عن الجامعة التونسية لكرة السلة، وإطارات من القطاع الشبابي والرياضي، إلى جانب القيادات الأمنية وممثلي الحماية المدنية، والمصالح البلدية والصحية، في إطار خطة متكاملة لتأمين سلامة المشاركين وضمان سير المنافسات في أفضل الظروف.