*صراع المراكز الثمانية الأولى يشتعل مع ختام الدفعة الأولى من الجولة الرابعة
شهدت الدفعة الأولى من مباريات الجولة الرابعة لمرحلة الدوري في مسابقة دوري أبطال أوروبا، مساء الثلاثاء، نتائج ثقيلة وتحولات لافتة في سباق التأهل، كان أبرزها الانتصار الساحق لباريس سان جيرمان على فياريال بسداسية نظيفة، وفوز بايرن ميونيخ خارج ملعبه على أتلتيكو مدريد بهدفين دون رد، إلى جانب العودة المثيرة لمانشستر يونايتد أمام روما، بعدما قلب تأخره بهدفين إلى انتصار بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
وإذا كانت هذه النتائج قد أكدت قوة بعض المرشحين للمنافسة على اللقب، فإنها كشفت أيضا عن اتساع دائرة المنافسة على المراكز الثمانية الأولى، التي تضمن التأهل المباشر إلى ثمن النهائي، في وقت باتت فيه الفرق المتعثرة مطالبة بتدارك وضعها قبل الدخول في الجولات الحاسمة.
باريس يضرب بقوة.. وبايرن ينتصر في مدريد
كان باريس سان جيرمان صاحب الانتصار الأعرض في هذه الأمسية، بعدما أمطر شباك فياريال بستة أهداف دون رد، في مباراة فرض خلالها الفريق الفرنسي إيقاعه منذ الدقائق الأولى. ولم ينتظر الباريسيون طويلا لفرض تفوقهم، إذ سجلوا أربعة أهداف خلال 17 دقيقة تقريبا، عبر جواو نيفيز وديزيريه دويه ومايولو وفابيان رويز، قبل أن يعود رويز ليضيف هدفه الشخصي الثاني مطلع الشوط الثاني، ويختتم بولي السداسية في الدقيقة 78.
ويؤكد هذا الفوز أن باريس، حامل اللقب، لا يزال أحد أبرز المرشحين للاحتفاظ به، خصوصا بعد انتصاراته السابقة على سلوفان براتيسلافا ومانشستر سيتي وبرشلونة. كما رفع رصيده إلى 12 نقطة، معززا صدارته بفارق مريح من الأهداف، في رسالة قوية إلى منافسيه بأن الفريق لا يكتفي بتحقيق الانتصارات، بل يسعى إلى فرض تفوق هجومي واضح.
وفي مدريد، عاد بايرن ميونيخ بانتصار ثمين على أتلتيكو مدريد بهدفين دون رد. وبعد شوط أول لم ينجح خلاله الفريق الألماني في ترجمة فرصه إلى أهداف، افتتح لينارت كارل التسجيل في الدقيقة 54، قبل أن يضيف كونراد لايمر الهدف الثاني في الدقيقة 74. وبهذا الانتصار، رفع بايرن رصيده إلى ثماني نقاط، معززا موقعه في دائرة المنافسة على التأهل المباشر، فيما تجمد رصيد أتلتيكو عند أربع نقاط، لتتعقد مهمته بعد خسارة جديدة أمام أحد كبار القارة.
أما مانشستر يونايتد، فقد خطف الأضواء بعودته أمام روما في أولد ترافورد. فبعدما تأخر بهدفين سجلهما ماتياس سولي ودونييل مالين في الشوط الأول، بدا الفريق الإنقليزي في طريقه إلى هزيمة جديدة تزيد من الضغوط عليه، في ظل تراجع نتائجه محليا وأوروبيا.
لكن الشوط الثاني شهد انتفاضة أصحاب الأرض، حيث قلص برونو فيرنانديز الفارق من ركلة جزاء في الدقيقة 58، قبل أن يدرك ماتيوس كونيا التعادل في الدقيقة 83، ثم يسجل هدف الفوز بعد ثلاث دقائق فقط. وهكذا انتزع يونايتد انتصارا ثمينا بثلاثة أهداف مقابل هدفين، رفع به رصيده إلى ست نقاط، بعدما كان قد خسر أمام أتلتيكو مدريد وكومو في الجولتين السابقتين.
وتتجاوز أهمية هذا الفوز النقاط الثلاث، إذ يمنح الفريق جرعة من الثقة في مرحلة دقيقة، ويخفف مؤقتا الضغط على مدربه مايكل كاريك، لكنه لا يمحو الأسئلة المتعلقة بأداء الفريق، خاصة بعد ظهوره مرتبكا دفاعيا في الشوط الأول، فضلا عن طرد كونيا في الوقت بدل الضائع.
وفي برشلونة، نجح الفريق الكتالوني في إيقاف الانطلاقة المثالية لأستون فيلا، بعدما فاز عليه بثلاثية نظيفة.
وافتتح لامين يامال التسجيل في الدقيقة السابعة، قبل أن يضيف رافينيا هدفين في الدقيقتين 52 و64. وبهذا الفوز، رفع برشلونة رصيده إلى تسع نقاط، فيما تلقى الفريق الإنقليزي خسارته الأولى بعد ثلاثة انتصارات متتالية، لكنه بقي في موقع متقدم ضمن الترتيب.
وشهدت بقية المباريات فوز غلطة سراي على شتوتغارت بهدفين دون رد، وسبورتينغ لشبونة على شاختار دونيتسك بهدف نظيف، فيما تفوق إنتر ميلان على فينورد بثلاثية نظيفة، وتعادل بودو غليمت مع ليل دون أهداف. كما حقق لاسك النمساوي فوزا عريضا على سلوفان براتيسلافا بأربعة أهداف دون رد.
الترتيب.. باريس في الصدارة وبايرن يدخل الثمانية
وأفرزت نتائج الثلاثاء تغييرات مهمة في جدول الترتيب، إذ انفرد باريس سان جيرمان بالصدارة برصيد 12 نقطة، محققا أربعة انتصارات متتالية. وجاء أستون فيلا وبرشلونة في المركزين الثاني والثالث، برصيد تسع نقاط لكل منهما.
وتضم مجموعة التسعة نقاط أيضا ليفربول وريال مدريد وسبورتينغ لشبونة وريال بيتيس، فيما صعد بايرن ميونيخ إلى المركز الثامن برصيد ثماني نقاط، مستفيدا من انتصاره في مدريد. وبذلك بات الفريق الألماني آخر الفرق الموجودة حاليا في دائرة التأهل المباشر إلى ثمن النهائي، بينما يأتي شتوتغارت وأرسنال خلفه برصيد سبع نقاط لكل منهما.
أما على مستوى الفرق التي حققت انتصارات الثلاثاء، فقد رفع إنتر رصيده إلى ست نقاط، وبلغ مانشستر يونايتد الرصيد نفسه، فيما وصل غلطة سراي إلى ست نقاط أيضا. في المقابل، بقي أتلتيكو مدريد وروما عند أربع نقاط، وتراجع فياريال إلى ثلاث نقاط بعد خسارته الثقيلة أمام باريس.
وتجدر الإشارة إلى أن الفرق التي تحتل المراكز الثمانية الأولى عند نهاية مرحلة الدوري تتأهل مباشرة إلى ثمن النهائي، بينما تخوض الفرق من المركز التاسع إلى الرابع والعشرين ملحقا بنظام الذهاب والإياب، وتغادر الفرق من المركز الخامس والعشرين إلى السادس والثلاثين المسابقة.
الأربعاء الصعب..
وتستكمل الجولة الرابعة الأربعاء بتسع مباريات، تتقدمها مواجهة ريال مدريد أمام أيك أثينا، حيث يسعى الفريق الإسباني إلى تحقيق انتصاره الرابع والمحافظة على موقعه بين فرق الصدارة. كما يحل ليفربول ضيفا على فنربخشة التركي في اختبار صعب، بينما يواجه مانشستر سيتي مضيفه لايبزيغ، ويبحث أرسنال عن انتصار جديد أمام سلافيا براغ.
وتتضمن بقية المواجهات لقاء بوروسيا دورتموند وريال بيتيس، وبورتو ونابولي، وآيندهوفن وكلوب بروج، ولانس وكومو، وفيكينغ وصباح. وهي مباريات قد تعيد رسم ملامح الترتيب، خصوصا أن عددا من الفرق المتنافسة على المراكز الأولى سيكون معنيا بجمع النقاط خارج ملاعبه.
أما الجولة الخامسة، المقررة يومي 24 و25 نوفمبر، فستحمل مواجهات مباشرة مهمة، من بينها باريس سان جيرمان وروما، وسبورتينغ لشبونة ومانشستر يونايتد، وأرسنال وبوروسيا دورتموند، ومانشستر سيتي ونابولي، وريال مدريد وآيندهوفن، فضلا عن لقاء ليل وبايرن ميونيخ.
وبالنسبة إلى مانشستر يونايتد، فإن انتفاضته أمام روما تمثل فرصة لالتقاط الأنفاس، لكنها لا تضمن تجاوز الأزمة، إذ سيكون مطالبا باختبار أصعب في الجولة المقبلة عندما يحل ضيفا على سبورتينغ لشبونة، أحد الفرق التي تمتلك تسع نقاط. كما أن باريس سان جيرمان سيكون أمام فرصة لتعزيز صدارته عندما يستقبل روما، بينما يسعى بايرن إلى مواصلة تقدمه في مواجهة ليل.
*صراع المراكز الثمانية الأولى يشتعل مع ختام الدفعة الأولى من الجولة الرابعة
شهدت الدفعة الأولى من مباريات الجولة الرابعة لمرحلة الدوري في مسابقة دوري أبطال أوروبا، مساء الثلاثاء، نتائج ثقيلة وتحولات لافتة في سباق التأهل، كان أبرزها الانتصار الساحق لباريس سان جيرمان على فياريال بسداسية نظيفة، وفوز بايرن ميونيخ خارج ملعبه على أتلتيكو مدريد بهدفين دون رد، إلى جانب العودة المثيرة لمانشستر يونايتد أمام روما، بعدما قلب تأخره بهدفين إلى انتصار بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
وإذا كانت هذه النتائج قد أكدت قوة بعض المرشحين للمنافسة على اللقب، فإنها كشفت أيضا عن اتساع دائرة المنافسة على المراكز الثمانية الأولى، التي تضمن التأهل المباشر إلى ثمن النهائي، في وقت باتت فيه الفرق المتعثرة مطالبة بتدارك وضعها قبل الدخول في الجولات الحاسمة.
باريس يضرب بقوة.. وبايرن ينتصر في مدريد
كان باريس سان جيرمان صاحب الانتصار الأعرض في هذه الأمسية، بعدما أمطر شباك فياريال بستة أهداف دون رد، في مباراة فرض خلالها الفريق الفرنسي إيقاعه منذ الدقائق الأولى. ولم ينتظر الباريسيون طويلا لفرض تفوقهم، إذ سجلوا أربعة أهداف خلال 17 دقيقة تقريبا، عبر جواو نيفيز وديزيريه دويه ومايولو وفابيان رويز، قبل أن يعود رويز ليضيف هدفه الشخصي الثاني مطلع الشوط الثاني، ويختتم بولي السداسية في الدقيقة 78.
ويؤكد هذا الفوز أن باريس، حامل اللقب، لا يزال أحد أبرز المرشحين للاحتفاظ به، خصوصا بعد انتصاراته السابقة على سلوفان براتيسلافا ومانشستر سيتي وبرشلونة. كما رفع رصيده إلى 12 نقطة، معززا صدارته بفارق مريح من الأهداف، في رسالة قوية إلى منافسيه بأن الفريق لا يكتفي بتحقيق الانتصارات، بل يسعى إلى فرض تفوق هجومي واضح.
وفي مدريد، عاد بايرن ميونيخ بانتصار ثمين على أتلتيكو مدريد بهدفين دون رد. وبعد شوط أول لم ينجح خلاله الفريق الألماني في ترجمة فرصه إلى أهداف، افتتح لينارت كارل التسجيل في الدقيقة 54، قبل أن يضيف كونراد لايمر الهدف الثاني في الدقيقة 74. وبهذا الانتصار، رفع بايرن رصيده إلى ثماني نقاط، معززا موقعه في دائرة المنافسة على التأهل المباشر، فيما تجمد رصيد أتلتيكو عند أربع نقاط، لتتعقد مهمته بعد خسارة جديدة أمام أحد كبار القارة.
أما مانشستر يونايتد، فقد خطف الأضواء بعودته أمام روما في أولد ترافورد. فبعدما تأخر بهدفين سجلهما ماتياس سولي ودونييل مالين في الشوط الأول، بدا الفريق الإنقليزي في طريقه إلى هزيمة جديدة تزيد من الضغوط عليه، في ظل تراجع نتائجه محليا وأوروبيا.
لكن الشوط الثاني شهد انتفاضة أصحاب الأرض، حيث قلص برونو فيرنانديز الفارق من ركلة جزاء في الدقيقة 58، قبل أن يدرك ماتيوس كونيا التعادل في الدقيقة 83، ثم يسجل هدف الفوز بعد ثلاث دقائق فقط. وهكذا انتزع يونايتد انتصارا ثمينا بثلاثة أهداف مقابل هدفين، رفع به رصيده إلى ست نقاط، بعدما كان قد خسر أمام أتلتيكو مدريد وكومو في الجولتين السابقتين.
وتتجاوز أهمية هذا الفوز النقاط الثلاث، إذ يمنح الفريق جرعة من الثقة في مرحلة دقيقة، ويخفف مؤقتا الضغط على مدربه مايكل كاريك، لكنه لا يمحو الأسئلة المتعلقة بأداء الفريق، خاصة بعد ظهوره مرتبكا دفاعيا في الشوط الأول، فضلا عن طرد كونيا في الوقت بدل الضائع.
وفي برشلونة، نجح الفريق الكتالوني في إيقاف الانطلاقة المثالية لأستون فيلا، بعدما فاز عليه بثلاثية نظيفة.
وافتتح لامين يامال التسجيل في الدقيقة السابعة، قبل أن يضيف رافينيا هدفين في الدقيقتين 52 و64. وبهذا الفوز، رفع برشلونة رصيده إلى تسع نقاط، فيما تلقى الفريق الإنقليزي خسارته الأولى بعد ثلاثة انتصارات متتالية، لكنه بقي في موقع متقدم ضمن الترتيب.
وشهدت بقية المباريات فوز غلطة سراي على شتوتغارت بهدفين دون رد، وسبورتينغ لشبونة على شاختار دونيتسك بهدف نظيف، فيما تفوق إنتر ميلان على فينورد بثلاثية نظيفة، وتعادل بودو غليمت مع ليل دون أهداف. كما حقق لاسك النمساوي فوزا عريضا على سلوفان براتيسلافا بأربعة أهداف دون رد.
الترتيب.. باريس في الصدارة وبايرن يدخل الثمانية
وأفرزت نتائج الثلاثاء تغييرات مهمة في جدول الترتيب، إذ انفرد باريس سان جيرمان بالصدارة برصيد 12 نقطة، محققا أربعة انتصارات متتالية. وجاء أستون فيلا وبرشلونة في المركزين الثاني والثالث، برصيد تسع نقاط لكل منهما.
وتضم مجموعة التسعة نقاط أيضا ليفربول وريال مدريد وسبورتينغ لشبونة وريال بيتيس، فيما صعد بايرن ميونيخ إلى المركز الثامن برصيد ثماني نقاط، مستفيدا من انتصاره في مدريد. وبذلك بات الفريق الألماني آخر الفرق الموجودة حاليا في دائرة التأهل المباشر إلى ثمن النهائي، بينما يأتي شتوتغارت وأرسنال خلفه برصيد سبع نقاط لكل منهما.
أما على مستوى الفرق التي حققت انتصارات الثلاثاء، فقد رفع إنتر رصيده إلى ست نقاط، وبلغ مانشستر يونايتد الرصيد نفسه، فيما وصل غلطة سراي إلى ست نقاط أيضا. في المقابل، بقي أتلتيكو مدريد وروما عند أربع نقاط، وتراجع فياريال إلى ثلاث نقاط بعد خسارته الثقيلة أمام باريس.
وتجدر الإشارة إلى أن الفرق التي تحتل المراكز الثمانية الأولى عند نهاية مرحلة الدوري تتأهل مباشرة إلى ثمن النهائي، بينما تخوض الفرق من المركز التاسع إلى الرابع والعشرين ملحقا بنظام الذهاب والإياب، وتغادر الفرق من المركز الخامس والعشرين إلى السادس والثلاثين المسابقة.
الأربعاء الصعب..
وتستكمل الجولة الرابعة الأربعاء بتسع مباريات، تتقدمها مواجهة ريال مدريد أمام أيك أثينا، حيث يسعى الفريق الإسباني إلى تحقيق انتصاره الرابع والمحافظة على موقعه بين فرق الصدارة. كما يحل ليفربول ضيفا على فنربخشة التركي في اختبار صعب، بينما يواجه مانشستر سيتي مضيفه لايبزيغ، ويبحث أرسنال عن انتصار جديد أمام سلافيا براغ.
وتتضمن بقية المواجهات لقاء بوروسيا دورتموند وريال بيتيس، وبورتو ونابولي، وآيندهوفن وكلوب بروج، ولانس وكومو، وفيكينغ وصباح. وهي مباريات قد تعيد رسم ملامح الترتيب، خصوصا أن عددا من الفرق المتنافسة على المراكز الأولى سيكون معنيا بجمع النقاط خارج ملاعبه.
أما الجولة الخامسة، المقررة يومي 24 و25 نوفمبر، فستحمل مواجهات مباشرة مهمة، من بينها باريس سان جيرمان وروما، وسبورتينغ لشبونة ومانشستر يونايتد، وأرسنال وبوروسيا دورتموند، ومانشستر سيتي ونابولي، وريال مدريد وآيندهوفن، فضلا عن لقاء ليل وبايرن ميونيخ.
وبالنسبة إلى مانشستر يونايتد، فإن انتفاضته أمام روما تمثل فرصة لالتقاط الأنفاس، لكنها لا تضمن تجاوز الأزمة، إذ سيكون مطالبا باختبار أصعب في الجولة المقبلة عندما يحل ضيفا على سبورتينغ لشبونة، أحد الفرق التي تمتلك تسع نقاط. كما أن باريس سان جيرمان سيكون أمام فرصة لتعزيز صدارته عندما يستقبل روما، بينما يسعى بايرن إلى مواصلة تقدمه في مواجهة ليل.