تلقت استعدادات منتخب البرازيل للمشاركة في كأس العالم 2026 هزة قوية، بعد غياب نيمار عن أول حصة تدريبية للمنتخب الوطني لإجراء فحوصات طبية، مما جعل مكانه في التشكيلة النهائية معلقا.
وأكد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن نيمار (34 عاما)، والذي يتعافى من إصابة في ربلة ساقه اليمنى، لم يشارك في الحصة التدريبية المغلقة في مرافق الاتحاد في جرانخا كوماري، وتم تحويله إلى عيادة خاصة في تيريسوبوليس لإجراء فحوصات بالأشعة.
وقال الاتحاد البرازيلي في بيان "لن يتم الإفصاح عن أي معلومات أخرى حتى ينتهي الطاقم الطبي لمنتخب البرازيل من تقييماته"، لكن غياب نيمار سرعان ما أصبح الحدث الأبرز في اليوم الثاني من معسكر البرازيل التحضيري لكأس العالم 2026.
وسيعقد منتخب البرازيل ثلاث جلسات تدريبية أخرى في جرانخا كوماري قبل مواجهة بنما وديا في ملعب "ماراكانا" يوم الأحد.
وقد أثار استدعاء نيمار الأسبوع الماضي حماسا واسع النطاق لأنه لم يكن ضمن خطط مدرب منتخب البرازيل كارلو أنشيلوتي خلال العام الذي قضاه المدرب الإيطالي في المسؤولية.
ولم يلعب نيمار، هداف البرازيل التاريخي برصيد 79 هدفا في 128 مباراة، مع البرازيل منذ عام 2023 عندما تعرض لإصابة قاسية في الركبة أمام أوروغواي في تصفيات كأس العالم.
وجاءت عودة نيمار إلى المنتخب وسط تساؤلات حول لياقته البدنية ومستواه الفني بعد سنوات من الإصابات وفترة مخيبة للآمال في سانتوس.
وسجل نيمار هذا العام ستة أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة في 15 مباراة، حيث تمت إدارة مشاركاته بحذر ولم يشارك في أكثر من أربع مباريات متتالية منذ عودته من جراحة أخرى في الركبة في فبراير الماضي.
وتأتي الإصابة الجديدة لنيمار في توقيت حساس للغاية، فبعد مواجهة بنما، ستلعب البرازيل آخر مبارياتها الودية ضد مصر في كليفلاند، قبل أن تستهل مشوارها في كأس العالم ضد المغرب يوم 13 جوان المقبل في نيوجيرزي، ضمن المجموعة الثالثة التي تضم أيضا هايتي واسكتلندا.
وتنتظر البرازيل في الوقت الحالي قرار الأطباء، وما إذا كان نجمها الأكثر شهرة سيكون جاهزا ليتصدر المشهد الشهر المقبل.
المصدر: وكالات
تلقت استعدادات منتخب البرازيل للمشاركة في كأس العالم 2026 هزة قوية، بعد غياب نيمار عن أول حصة تدريبية للمنتخب الوطني لإجراء فحوصات طبية، مما جعل مكانه في التشكيلة النهائية معلقا.
وأكد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن نيمار (34 عاما)، والذي يتعافى من إصابة في ربلة ساقه اليمنى، لم يشارك في الحصة التدريبية المغلقة في مرافق الاتحاد في جرانخا كوماري، وتم تحويله إلى عيادة خاصة في تيريسوبوليس لإجراء فحوصات بالأشعة.
وقال الاتحاد البرازيلي في بيان "لن يتم الإفصاح عن أي معلومات أخرى حتى ينتهي الطاقم الطبي لمنتخب البرازيل من تقييماته"، لكن غياب نيمار سرعان ما أصبح الحدث الأبرز في اليوم الثاني من معسكر البرازيل التحضيري لكأس العالم 2026.
وسيعقد منتخب البرازيل ثلاث جلسات تدريبية أخرى في جرانخا كوماري قبل مواجهة بنما وديا في ملعب "ماراكانا" يوم الأحد.
وقد أثار استدعاء نيمار الأسبوع الماضي حماسا واسع النطاق لأنه لم يكن ضمن خطط مدرب منتخب البرازيل كارلو أنشيلوتي خلال العام الذي قضاه المدرب الإيطالي في المسؤولية.
ولم يلعب نيمار، هداف البرازيل التاريخي برصيد 79 هدفا في 128 مباراة، مع البرازيل منذ عام 2023 عندما تعرض لإصابة قاسية في الركبة أمام أوروغواي في تصفيات كأس العالم.
وجاءت عودة نيمار إلى المنتخب وسط تساؤلات حول لياقته البدنية ومستواه الفني بعد سنوات من الإصابات وفترة مخيبة للآمال في سانتوس.
وسجل نيمار هذا العام ستة أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة في 15 مباراة، حيث تمت إدارة مشاركاته بحذر ولم يشارك في أكثر من أربع مباريات متتالية منذ عودته من جراحة أخرى في الركبة في فبراير الماضي.
وتأتي الإصابة الجديدة لنيمار في توقيت حساس للغاية، فبعد مواجهة بنما، ستلعب البرازيل آخر مبارياتها الودية ضد مصر في كليفلاند، قبل أن تستهل مشوارها في كأس العالم ضد المغرب يوم 13 جوان المقبل في نيوجيرزي، ضمن المجموعة الثالثة التي تضم أيضا هايتي واسكتلندا.
وتنتظر البرازيل في الوقت الحالي قرار الأطباء، وما إذا كان نجمها الأكثر شهرة سيكون جاهزا ليتصدر المشهد الشهر المقبل.