تعد الكنافة والقطائف من أشهر الحلويات التي يحبها المصريون، والتي حظيت بمكانة مهمة في التراث العربي والشعبي، ولطالما ارتبطت صناعتهما بموائد المصريين خلال شهر رمضان حتى أضحتا جزءًا لا يتجزأ من عادات وتقاليد المجتمع، لتصبحا من الحلويات الأكثر مبيعا خلال شهر الصيام.
ومع حلول رمضان من كل عام، تتزين الشوارع بروائح السمن البلدي والشربات، وتتعالى أصوات الباعة في الأحياء الشعبية وهم ينادون على الكنافة والقطائف الطازجة، في مشهد يتكرر منذ عقود طويلة ويعكس عمق حضورهما في الوجدان المصري.
وانعكس عشق المصريين وارتباطهم بالكنافة في رمضان على مراحل تطور صناعتها، التي كانت تقتصر قديمًا على ما يعرف بـ”صينية” الكنافة المصبوب عليها ما يعرف بـ”العَقدة” أو الشربات لتحليتها، لتجتمع حولها الأسر عقب الانتهاء من وجبة الإفطار، قبل أن تلتقي بها مجددًا على مائدة السحور في أغلب البيوت بثوب مختلف، يتمثل في مزج الكنافة بالسمن البلدي وسكب اللبن عليها بعد تحليته بالسكر.
وكانت تلك الطقوس تمثل لحظات دفء عائلية، حيث يتشارك أفراد الأسرة في إعدادها وتقديمها، فيتحول طبق الكنافة إلى رمز للمحبة والتقارب.
ومع تطور الأذواق وتغير أنماط الاستهلاك، ظهرت أشكال مبتكرة من الكنافة، فأصبحت الكنافة المغطاة بقطع من المانغو والفراولة، والمحشوة بالكريمة أو النوتيلا والشوكولاتة، الأكثر شهرة وإقبالا خاصة بين فئة الشباب.
ودخلت المطاعم ومحال الحلويات الكبرى على خط المنافسة، مقدمة وصفات جديدة تمزج بين التراث والحداثة، مع الحفاظ على الطابع الرمضاني الأصيل الذي يميز هذا الصنف.
وصناعة الكنافة والقطائف عادة موروثة عند المصريين وأساسية في شهر رمضان، وتطورت مراحل هذه الصناعة عبر الزمن. فالكنافة نوعان رئيسيان: الإفرنجية والبلدية. والأخيرة هي الأقدم ولها عشاقها، حيث تتم صناعتها بشكل يدوي من خلال “الكنفاني”، الذي يقوم بنسج العجين السائل على صحن الفرن البلدي في شكل دائري بواسطة “كوز” به عدة ثقوب، ينساب منه العجين في حركة دائرية بذراعه على سطح الفرن، حتى يتحول إلى شبكة من الخيوط الذهبية المتشابكة. ويقف المارة لمتابعة تلك العملية التي تشبه عرضًا فنيًا، إذ تتطلب مهارة وسرعة ودقة في التوزيع.
وكالات
تعد الكنافة والقطائف من أشهر الحلويات التي يحبها المصريون، والتي حظيت بمكانة مهمة في التراث العربي والشعبي، ولطالما ارتبطت صناعتهما بموائد المصريين خلال شهر رمضان حتى أضحتا جزءًا لا يتجزأ من عادات وتقاليد المجتمع، لتصبحا من الحلويات الأكثر مبيعا خلال شهر الصيام.
ومع حلول رمضان من كل عام، تتزين الشوارع بروائح السمن البلدي والشربات، وتتعالى أصوات الباعة في الأحياء الشعبية وهم ينادون على الكنافة والقطائف الطازجة، في مشهد يتكرر منذ عقود طويلة ويعكس عمق حضورهما في الوجدان المصري.
وانعكس عشق المصريين وارتباطهم بالكنافة في رمضان على مراحل تطور صناعتها، التي كانت تقتصر قديمًا على ما يعرف بـ”صينية” الكنافة المصبوب عليها ما يعرف بـ”العَقدة” أو الشربات لتحليتها، لتجتمع حولها الأسر عقب الانتهاء من وجبة الإفطار، قبل أن تلتقي بها مجددًا على مائدة السحور في أغلب البيوت بثوب مختلف، يتمثل في مزج الكنافة بالسمن البلدي وسكب اللبن عليها بعد تحليته بالسكر.
وكانت تلك الطقوس تمثل لحظات دفء عائلية، حيث يتشارك أفراد الأسرة في إعدادها وتقديمها، فيتحول طبق الكنافة إلى رمز للمحبة والتقارب.
ومع تطور الأذواق وتغير أنماط الاستهلاك، ظهرت أشكال مبتكرة من الكنافة، فأصبحت الكنافة المغطاة بقطع من المانغو والفراولة، والمحشوة بالكريمة أو النوتيلا والشوكولاتة، الأكثر شهرة وإقبالا خاصة بين فئة الشباب.
ودخلت المطاعم ومحال الحلويات الكبرى على خط المنافسة، مقدمة وصفات جديدة تمزج بين التراث والحداثة، مع الحفاظ على الطابع الرمضاني الأصيل الذي يميز هذا الصنف.
وصناعة الكنافة والقطائف عادة موروثة عند المصريين وأساسية في شهر رمضان، وتطورت مراحل هذه الصناعة عبر الزمن. فالكنافة نوعان رئيسيان: الإفرنجية والبلدية. والأخيرة هي الأقدم ولها عشاقها، حيث تتم صناعتها بشكل يدوي من خلال “الكنفاني”، الذي يقوم بنسج العجين السائل على صحن الفرن البلدي في شكل دائري بواسطة “كوز” به عدة ثقوب، ينساب منه العجين في حركة دائرية بذراعه على سطح الفرن، حتى يتحول إلى شبكة من الخيوط الذهبية المتشابكة. ويقف المارة لمتابعة تلك العملية التي تشبه عرضًا فنيًا، إذ تتطلب مهارة وسرعة ودقة في التوزيع.