مع بداية النصف الثاني من موسم دراما رمضان، تدخل المسلسلات المصرية مرحلة جديدة من المنافسة، حيث تسعى الأعمال الجديدة إلى جذب اهتمام المشاهدين من خلال طرح قضايا اجتماعية مختلفة ومعالجات درامية متنوعة. وجاء ذلك بعد أن نجحت مسلسلات النصف الأول من الموسم في لفت الأنظار عبر تناول موضوعات إنسانية واجتماعية عديدة، مثل الابتزاز الإلكتروني، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، وقضايا الفساد وغش الأدوية، إضافة إلى مشكلات الطلاق. ومن بين الأعمال التي لفتت الانتباه منذ عرض حلقاتها الأولى مسلسل “حكاية نرجس”، الذي يقدم قصة اجتماعية مستوحاة من الواقع مع معالجة درامية تضيف أبعادًا إنسانية للأحداث. ويتناول المسلسل قضية الوصمة الاجتماعية التي قد تتعرض لها بعض النساء غير القادرات على الإنجاب، رغم أن الأمر خارج عن إرادتهن، إلا أنهن غالبًا ما يواجهن أحكامًا قاسية من المجتمع. وتجسد ريهام عبدالغفور شخصية نرجس التي تعيش تحت ضغط هذه النظرة المجتمعية، ما يجعلها تفقد القدرة على التحكم في مسار حياتها أو الدفاع عن كرامتها. ومع تزايد الأزمات المرتبطة بالطلاق والإنجاب، تجد نفسها مضطرة لاتخاذ قرارات لا تعبر بالضرورة عن رغبتها، وإنما تهدف إلى الهروب من ضغوط المجتمع. من جهة أخرى، يتناول مسلسل “عرض وطلب”، بطولة سلمى أبو ضيف، قضية اجتماعية معقدة من خلال قصة مليئة بالتحديات. إذ تعيش البطلة هبة سلسلة من الأزمات تبدأ بالطلاق وما تبعه من إجهاض ومعاناة نفسية، ثم تتفاقم الأمور مع إصابة والدتها بالفشل الكلوي وحاجتها إلى متبرع بالكلى، في ظل عدم توافر المال اللازم للعلاج. وتزداد الضغوط على هبة مع مسؤوليتها عن دعم شقيقها من ذوي الهمم، لتجد نفسها في نهاية المطاف أمام شبكة للاتجار بالأعضاء البشرية. وهنا تتعقد الأحداث، إذ لم يعد الأمر يقتصر على البحث عن متبرع لوالدتها، بل تدخل البطلة عالمًا خطيرًا لم تكن تنوي الاقتراب منه، ما يطرح تساؤلات حول قدرتها على النجاة من هذا المأزق. أما مسلسل “أب ولكن”، بطولة محمد فراج، فيسلط الضوء على واحدة من القضايا الاجتماعية المثيرة للجدل منذ سنوات، وهي قضية قانون الرؤية بعد الطلاق. وتدور الأحداث حول أب يواجه صراعًا مريرًا مع طليقته، التي تجسد دورها هاجر أحمد، بسبب خلافهما حول رؤية طفلتهما. وتتصاعد الأزمة عندما تحاول الأم إبعاد الأب عن ابنته عبر التأثير عليها نفسيًا وإثارة خوفها منه، إلى جانب عرقلة محاولاته لرؤيتها. وفي لحظة يأس واشتياق، يقدم الأب على خطف طفلته لفترة قصيرة، لكن هذا التصرف يقوده في النهاية إلى السجن. ويُعد المسلسل من الأعمال القليلة التي تركز على معاناة الأب بعد الطلاق، في وقت ركزت فيه معظم الأعمال الدرامية على معاناة الأم، كما يبرز أن الطفل غالبًا ما يكون الضحية الأكبر في صراعات الانفصال بين والديه. ومن بين الأعمال التي تقدم طرحًا اجتماعيًا هادئًا لكنه يحمل دلالات عميقة مسلسل “فرصة أخيرة”، الذي يجمع بين محمود حميدة وطارق لطفي. وتدور أحداثه حول قاضٍ عُرف بنزاهته وتمسكه بالمبادئ، إلا أنه يجد نفسه في مواجهة اختبار صعب عندما يتعرض لضغوط وتهديدات بسبب قضية كبرى يعمل عليها، في محاولة لإجباره على التخلي عن الحقيقة.
مع بداية النصف الثاني من موسم دراما رمضان، تدخل المسلسلات المصرية مرحلة جديدة من المنافسة، حيث تسعى الأعمال الجديدة إلى جذب اهتمام المشاهدين من خلال طرح قضايا اجتماعية مختلفة ومعالجات درامية متنوعة. وجاء ذلك بعد أن نجحت مسلسلات النصف الأول من الموسم في لفت الأنظار عبر تناول موضوعات إنسانية واجتماعية عديدة، مثل الابتزاز الإلكتروني، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، وقضايا الفساد وغش الأدوية، إضافة إلى مشكلات الطلاق. ومن بين الأعمال التي لفتت الانتباه منذ عرض حلقاتها الأولى مسلسل “حكاية نرجس”، الذي يقدم قصة اجتماعية مستوحاة من الواقع مع معالجة درامية تضيف أبعادًا إنسانية للأحداث. ويتناول المسلسل قضية الوصمة الاجتماعية التي قد تتعرض لها بعض النساء غير القادرات على الإنجاب، رغم أن الأمر خارج عن إرادتهن، إلا أنهن غالبًا ما يواجهن أحكامًا قاسية من المجتمع. وتجسد ريهام عبدالغفور شخصية نرجس التي تعيش تحت ضغط هذه النظرة المجتمعية، ما يجعلها تفقد القدرة على التحكم في مسار حياتها أو الدفاع عن كرامتها. ومع تزايد الأزمات المرتبطة بالطلاق والإنجاب، تجد نفسها مضطرة لاتخاذ قرارات لا تعبر بالضرورة عن رغبتها، وإنما تهدف إلى الهروب من ضغوط المجتمع. من جهة أخرى، يتناول مسلسل “عرض وطلب”، بطولة سلمى أبو ضيف، قضية اجتماعية معقدة من خلال قصة مليئة بالتحديات. إذ تعيش البطلة هبة سلسلة من الأزمات تبدأ بالطلاق وما تبعه من إجهاض ومعاناة نفسية، ثم تتفاقم الأمور مع إصابة والدتها بالفشل الكلوي وحاجتها إلى متبرع بالكلى، في ظل عدم توافر المال اللازم للعلاج. وتزداد الضغوط على هبة مع مسؤوليتها عن دعم شقيقها من ذوي الهمم، لتجد نفسها في نهاية المطاف أمام شبكة للاتجار بالأعضاء البشرية. وهنا تتعقد الأحداث، إذ لم يعد الأمر يقتصر على البحث عن متبرع لوالدتها، بل تدخل البطلة عالمًا خطيرًا لم تكن تنوي الاقتراب منه، ما يطرح تساؤلات حول قدرتها على النجاة من هذا المأزق. أما مسلسل “أب ولكن”، بطولة محمد فراج، فيسلط الضوء على واحدة من القضايا الاجتماعية المثيرة للجدل منذ سنوات، وهي قضية قانون الرؤية بعد الطلاق. وتدور الأحداث حول أب يواجه صراعًا مريرًا مع طليقته، التي تجسد دورها هاجر أحمد، بسبب خلافهما حول رؤية طفلتهما. وتتصاعد الأزمة عندما تحاول الأم إبعاد الأب عن ابنته عبر التأثير عليها نفسيًا وإثارة خوفها منه، إلى جانب عرقلة محاولاته لرؤيتها. وفي لحظة يأس واشتياق، يقدم الأب على خطف طفلته لفترة قصيرة، لكن هذا التصرف يقوده في النهاية إلى السجن. ويُعد المسلسل من الأعمال القليلة التي تركز على معاناة الأب بعد الطلاق، في وقت ركزت فيه معظم الأعمال الدرامية على معاناة الأم، كما يبرز أن الطفل غالبًا ما يكون الضحية الأكبر في صراعات الانفصال بين والديه. ومن بين الأعمال التي تقدم طرحًا اجتماعيًا هادئًا لكنه يحمل دلالات عميقة مسلسل “فرصة أخيرة”، الذي يجمع بين محمود حميدة وطارق لطفي. وتدور أحداثه حول قاضٍ عُرف بنزاهته وتمسكه بالمبادئ، إلا أنه يجد نفسه في مواجهة اختبار صعب عندما يتعرض لضغوط وتهديدات بسبب قضية كبرى يعمل عليها، في محاولة لإجباره على التخلي عن الحقيقة.