إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

تُصلى في رمضان.. حكم صلاة التراويح وعدد ركعاتها

يتوجه المصلون إلى المساجد لأداء صلاة التراويح فى ليلة اليوم الأول لشهر رمضان المبارك، وسميت هذه الصلاة بالتراويح؛ لأنهم كانوا يطيلون القيام فيها ويجلسون بعد كل أربع ركعات للاستراحة.
وصلاة التراويح: هي قيام شهر رمضان وتصلى ليلًا في رمضان بعد صلاة العشاء.

حكم صلاة التراويح
اتفق الفقهاء على سنية صلاة التراويح، وثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال: "من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه" ، وكان عليه الصلاة والسلام يرغب أصحابه في قيام رمضان ولا يؤمرهم فيه بعزيمة، ولكن كان يحثهم على ذلك ويرغبهم فيه عليه الصلاة والسلام"، ويقول عليه الصلاة والسلام: "إن الله فرض عليكم صيامه، وسنّن لكم قيامه، فمن صام رمضان وقامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه". 
وكان عليه الصلاة والسلام صلى بأصحابه عدة ليالي في مسجده ثم ترك ذلك"، وقال: "إني أخاف أن تفرض عليكم صلاة الليل" فدل على أنه إنما ترك ذلك مخافة أن تفرض عليهم صلاة الليل فيشق عليهم ذلك، 
وعليه: فصلاة التراويح سنةٌ نبويةٌ في أصلها ينبغي على المسلم أن يحافظ عليها.

عدد ركعاتها
دأب المسلمون بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على أداء صلاة التراويح جماعة وفرادى، لكن عُمَراً رضي الله عنه جمعهم على إمام واحد يصلي بهم. 
ولم يثبت عن النبي شيء في تحديد عدد ركعاتها، عدا أنه صلاها إحدى عشرة ركعة كما ورد عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها حين سُئلت عن كيفية صلاة النبي في رمضان، فقالت: (ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعًا، فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعًا، فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثاً). 
وقد اختلف العلماء والفقهاء في تحديد عددها بالضبط، لكن معظمهم ينصح بأداء إحدى عشرة ركعة أو أكثر حسب استطاعة كل شخص وقدرته.

تُصلى في رمضان.. حكم صلاة التراويح وعدد ركعاتها

يتوجه المصلون إلى المساجد لأداء صلاة التراويح فى ليلة اليوم الأول لشهر رمضان المبارك، وسميت هذه الصلاة بالتراويح؛ لأنهم كانوا يطيلون القيام فيها ويجلسون بعد كل أربع ركعات للاستراحة.
وصلاة التراويح: هي قيام شهر رمضان وتصلى ليلًا في رمضان بعد صلاة العشاء.

حكم صلاة التراويح
اتفق الفقهاء على سنية صلاة التراويح، وثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال: "من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه" ، وكان عليه الصلاة والسلام يرغب أصحابه في قيام رمضان ولا يؤمرهم فيه بعزيمة، ولكن كان يحثهم على ذلك ويرغبهم فيه عليه الصلاة والسلام"، ويقول عليه الصلاة والسلام: "إن الله فرض عليكم صيامه، وسنّن لكم قيامه، فمن صام رمضان وقامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه". 
وكان عليه الصلاة والسلام صلى بأصحابه عدة ليالي في مسجده ثم ترك ذلك"، وقال: "إني أخاف أن تفرض عليكم صلاة الليل" فدل على أنه إنما ترك ذلك مخافة أن تفرض عليهم صلاة الليل فيشق عليهم ذلك، 
وعليه: فصلاة التراويح سنةٌ نبويةٌ في أصلها ينبغي على المسلم أن يحافظ عليها.

عدد ركعاتها
دأب المسلمون بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على أداء صلاة التراويح جماعة وفرادى، لكن عُمَراً رضي الله عنه جمعهم على إمام واحد يصلي بهم. 
ولم يثبت عن النبي شيء في تحديد عدد ركعاتها، عدا أنه صلاها إحدى عشرة ركعة كما ورد عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها حين سُئلت عن كيفية صلاة النبي في رمضان، فقالت: (ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعًا، فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعًا، فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثاً). 
وقد اختلف العلماء والفقهاء في تحديد عددها بالضبط، لكن معظمهم ينصح بأداء إحدى عشرة ركعة أو أكثر حسب استطاعة كل شخص وقدرته.