تستقبل، اليوم، قاعة الأوبرا بمدينة الثقافة العرض ما قبل الأول لفيلم الرعب التونسي "بكمة" للمخرج عبد الحميد بوشناق، في تجربة سينمائية تراهن على مزج الواقع بالكوابيس والغوص في عوالم القتلة المتسلسلين.
وتجدر الإشارة إلى مخرج العمل بين سابقا أن الفيلم ليس موجّها إلى جميع المشاهدين، محذّرا من مشاهد قاسية ومؤثرة قد لا تناسب أصحاب القلوب الحساسة والحوامل، في تلميح إلى تجربة رعب لا تكتفي بإثارة الخوف، بل تسعى إلى ترك أثر يتجاوز لحظة المشاهدة.
و. عبداللاوي
تستقبل، اليوم، قاعة الأوبرا بمدينة الثقافة العرض ما قبل الأول لفيلم الرعب التونسي "بكمة" للمخرج عبد الحميد بوشناق، في تجربة سينمائية تراهن على مزج الواقع بالكوابيس والغوص في عوالم القتلة المتسلسلين.
وتجدر الإشارة إلى مخرج العمل بين سابقا أن الفيلم ليس موجّها إلى جميع المشاهدين، محذّرا من مشاهد قاسية ومؤثرة قد لا تناسب أصحاب القلوب الحساسة والحوامل، في تلميح إلى تجربة رعب لا تكتفي بإثارة الخوف، بل تسعى إلى ترك أثر يتجاوز لحظة المشاهدة.