لم تقتصر برمجة الموسم الثقافي الصيفي بولاية جندوبة على العروض الفنية، بل امتدت إلى عدد من المناطق والفضاءات الثقافية والمفتوحة، وشملت مهرجانات عريقة وأياما ثقافية صيفية، مع حضور لافت في المناطق الداخلية والحدودية.
وفي حديث لـ"الصباح نيوز"، أفاد منصف كريمي، كاهية مدير المؤسسات والتظاهرات الثقافية وعضو خلية المهرجانات الصيفية بالمندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بجندوبة، بأن الموسم الثقافي الصيفي شهد تنظيم نحو 70 عرضا ونشاطا، توزعت بين الموسيقى والمسرح والتظاهرات الثقافية.
وأوضح أن البرنامج تضمن 43 عرضا موسيقيا، من بينها نحو 35 عرضا حظيت بدعم من المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية، بلغت قيمته 154 ألف دينار، إلى جانب 9 عروض مسرحية، استفادت 3 منها من دعم وزارة الشؤون الثقافية بقيمة تناهز 9 آلاف دينار، فضلا عن دعم المندوبية للعروض المسرحية بنحو 11.5 ألف دينار.
وشملت البرمجة عددا من المهرجانات، من بينها مهرجان شمتو في دورته 33، ومهرجان بلاريجيا في دورته 50، ومهرجان طبرقة في دورته 62، ومهرجان بوسالم في دورته 38، ومهرجان بوعوان في دورته 22، ومهرجان سيدي صالح البلطي في دورته 52.
كما شهدت عدة معتمديات تنظيم أيام ثقافية صيفية، من بينها بني مطير في دورتها الثانية، وفرنانة في دورتها الثالثة، وعين دراهم في دورتها الثانية، وغار الدماء في دورتها الأولى، وحمام بورقيبة في دورتها الثانية، بما ساهم في توسيع خارطة النشاط الثقافي لتشمل مناطق خارج مراكز المدن.
وبخصوص التمويل، أوضح كريمي أن المؤسسة الوطنية المعنية بالمهرجانات والتظاهرات الثقافية ساهمت بـ150 ألف دينار لفائدة مهرجاني بلاريجيا وطبرقة، فيما تجاوزت منح المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية الموجهة إلى المهرجانات والأيام الثقافية الصيفية 150 ألف دينار.
كما بلغت مساهمة ولاية جندوبة 84 ألف دينار، وقدمت البلديات قرابة 20 ألف دينار، إلى جانب دعم خاص في حدود 33 ألف دينار.
وباحتساب مختلف أوجه الدعم المالي المذكورة، يبلغ مجموع المبالغ 611.5 ألف دينار كحد أدنى، باعتبار أن مساهمة المندوبية تجاوزت 150 ألف دينار، فضلا عن ورود بعض المساهمات الأخرى بصيغة تقريبية، ما يجعل القيمة الإجمالية الفعلية للدعم أعلى من هذا المبلغ.
وفي المقابل، بلغت المداخيل الجملية للتظاهرات الصيفية نحو 285 ألف دينار، مع الإشارة إلى أن عددا من العروض أقيم مجانا وفي فضاءات مفتوحة، وهو ما يفسر محدودية مداخيل التذاكر مقارنة بعدد العروض وحجم الجمهور.
وسجلت مختلف التظاهرات حضورا جماهيريا ناهز 80 ألف متابع، من بينهم نحو 30 ألف رجل وأكثر من 50 ألف امرأة.
وتوزعت العروض بين المسارح الصيفية والفضاءات المفتوحة، إلى جانب فضاءات أخرى، من بينها مؤسسات تربوية في غار الدماء ووادي مليز، وملاعب وفضاءات رياضية، خاصة في مدينة جندوبة، فضلا عن برمجة أنشطة في مناطق ريفية وحدودية على غرار بوعوان وبالتة وحمام بورقيبة وغار الدماء.
ومن أبرز محطات الموسم عودة مهرجان طبرقة للجاز بعد انقطاع دام ست سنوات، في إطار تنسيق بين وزارة الشؤون الثقافية والمندوبية الجهوية والمؤسسات المعنية وولاية جندوبة والمصالح المحلية، وهو ما تزامن مع حركية ثقافية وسياحية واقتصادية بالمنطقة..
وتكشف هذه الحصيلة عن اتساع خارطة النشاط الثقافي الصيفي بجندوبة، سواء من حيث عدد التظاهرات أو تنوعها أو انتشارها الجغرافي، في وقت يظل فيه تنويع مصادر التمويل وتعزيز مساهمة القطاع الخاص من أبرز التحديات المطروحة أمام المهرجانات والتظاهرات الثقافية بالجهة.
الأسعد الحرزي
لم تقتصر برمجة الموسم الثقافي الصيفي بولاية جندوبة على العروض الفنية، بل امتدت إلى عدد من المناطق والفضاءات الثقافية والمفتوحة، وشملت مهرجانات عريقة وأياما ثقافية صيفية، مع حضور لافت في المناطق الداخلية والحدودية.
وفي حديث لـ"الصباح نيوز"، أفاد منصف كريمي، كاهية مدير المؤسسات والتظاهرات الثقافية وعضو خلية المهرجانات الصيفية بالمندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بجندوبة، بأن الموسم الثقافي الصيفي شهد تنظيم نحو 70 عرضا ونشاطا، توزعت بين الموسيقى والمسرح والتظاهرات الثقافية.
وأوضح أن البرنامج تضمن 43 عرضا موسيقيا، من بينها نحو 35 عرضا حظيت بدعم من المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية، بلغت قيمته 154 ألف دينار، إلى جانب 9 عروض مسرحية، استفادت 3 منها من دعم وزارة الشؤون الثقافية بقيمة تناهز 9 آلاف دينار، فضلا عن دعم المندوبية للعروض المسرحية بنحو 11.5 ألف دينار.
وشملت البرمجة عددا من المهرجانات، من بينها مهرجان شمتو في دورته 33، ومهرجان بلاريجيا في دورته 50، ومهرجان طبرقة في دورته 62، ومهرجان بوسالم في دورته 38، ومهرجان بوعوان في دورته 22، ومهرجان سيدي صالح البلطي في دورته 52.
كما شهدت عدة معتمديات تنظيم أيام ثقافية صيفية، من بينها بني مطير في دورتها الثانية، وفرنانة في دورتها الثالثة، وعين دراهم في دورتها الثانية، وغار الدماء في دورتها الأولى، وحمام بورقيبة في دورتها الثانية، بما ساهم في توسيع خارطة النشاط الثقافي لتشمل مناطق خارج مراكز المدن.
وبخصوص التمويل، أوضح كريمي أن المؤسسة الوطنية المعنية بالمهرجانات والتظاهرات الثقافية ساهمت بـ150 ألف دينار لفائدة مهرجاني بلاريجيا وطبرقة، فيما تجاوزت منح المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية الموجهة إلى المهرجانات والأيام الثقافية الصيفية 150 ألف دينار.
كما بلغت مساهمة ولاية جندوبة 84 ألف دينار، وقدمت البلديات قرابة 20 ألف دينار، إلى جانب دعم خاص في حدود 33 ألف دينار.
وباحتساب مختلف أوجه الدعم المالي المذكورة، يبلغ مجموع المبالغ 611.5 ألف دينار كحد أدنى، باعتبار أن مساهمة المندوبية تجاوزت 150 ألف دينار، فضلا عن ورود بعض المساهمات الأخرى بصيغة تقريبية، ما يجعل القيمة الإجمالية الفعلية للدعم أعلى من هذا المبلغ.
وفي المقابل، بلغت المداخيل الجملية للتظاهرات الصيفية نحو 285 ألف دينار، مع الإشارة إلى أن عددا من العروض أقيم مجانا وفي فضاءات مفتوحة، وهو ما يفسر محدودية مداخيل التذاكر مقارنة بعدد العروض وحجم الجمهور.
وسجلت مختلف التظاهرات حضورا جماهيريا ناهز 80 ألف متابع، من بينهم نحو 30 ألف رجل وأكثر من 50 ألف امرأة.
وتوزعت العروض بين المسارح الصيفية والفضاءات المفتوحة، إلى جانب فضاءات أخرى، من بينها مؤسسات تربوية في غار الدماء ووادي مليز، وملاعب وفضاءات رياضية، خاصة في مدينة جندوبة، فضلا عن برمجة أنشطة في مناطق ريفية وحدودية على غرار بوعوان وبالتة وحمام بورقيبة وغار الدماء.
ومن أبرز محطات الموسم عودة مهرجان طبرقة للجاز بعد انقطاع دام ست سنوات، في إطار تنسيق بين وزارة الشؤون الثقافية والمندوبية الجهوية والمؤسسات المعنية وولاية جندوبة والمصالح المحلية، وهو ما تزامن مع حركية ثقافية وسياحية واقتصادية بالمنطقة..
وتكشف هذه الحصيلة عن اتساع خارطة النشاط الثقافي الصيفي بجندوبة، سواء من حيث عدد التظاهرات أو تنوعها أو انتشارها الجغرافي، في وقت يظل فيه تنويع مصادر التمويل وتعزيز مساهمة القطاع الخاص من أبرز التحديات المطروحة أمام المهرجانات والتظاهرات الثقافية بالجهة.