إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

لأول مرة على ركح قرطاج.. النجمة اللبنانية يارا تحيي "سهرة الإحساس والطرب" يوم 10 سبتمبر

تستعد الساحة الفنية التونسية لاستقبال النجمة اللبنانية يارا، التي ستلتقي جمهورها التونسي لأول مرة على ركح المسرح الأثري بقرطاج، وذلك مساء الخميس 10 سبتمبر 2026، في سهرة استثنائية تجمع بين الإحساس والطرب.

وسيكون هذا الموعد الفني مناسبة لجمهور يارا للاستمتاع بأشهر أغانيها التي رافقت مسيرتها الفنية وحققت نجاحًا واسعًا لدى الجمهور العربي، إلى جانب مجموعة من الأعمال التي تبرز خصوصية صوتها وأسلوبها الفني المميز.

وينظم هذا الحفل بالتعاون مع ودادية وزارة الشؤون الثقافية ومسرح الأوبرا بتونس، في موعد فني يطمح إلى تقديم تجربة موسيقية راقية تليق بمكانة المسرح الأثري بقرطاج وبجمهوره.

وستصعد يارا إلى ركح قرطاج بمرافقة الفرقة الوطنية للموسيقى، لتقدم عرضًا موسيقيًا يجمع بين أغانيها الرومانسية وأعمالها الأكثر شهرة، في توليفة فنية تمنح الجمهور فرصة للعيش على امتداد السهرة مع أجمل محطات تجربتها الغنائية.

وتأتي هذه المشاركة لتشكل محطة خاصة في مسيرة يارا، باعتبارها المرة الأولى التي تلتقي فيها جمهورها التونسي على هذا الركح التاريخي الذي احتضن على امتداد عقود أسماء بارزة من كبار نجوم الفن العربي والعالمي.

ومن المنتظر أن تكون سهرة 10 سبتمبر موعدًا مع الموسيقى والإحساس، حيث تلتقي عذوبة صوت يارا بأجواء قرطاج التاريخية، في عرض يحتفي بالأغنية العربية وبجمهورها التونسي، ويعد بليلة فنية استثنائية تظل حاضرة في الذاكرة.

 

لأول مرة على ركح قرطاج.. النجمة اللبنانية يارا تحيي "سهرة الإحساس والطرب" يوم 10 سبتمبر

تستعد الساحة الفنية التونسية لاستقبال النجمة اللبنانية يارا، التي ستلتقي جمهورها التونسي لأول مرة على ركح المسرح الأثري بقرطاج، وذلك مساء الخميس 10 سبتمبر 2026، في سهرة استثنائية تجمع بين الإحساس والطرب.

وسيكون هذا الموعد الفني مناسبة لجمهور يارا للاستمتاع بأشهر أغانيها التي رافقت مسيرتها الفنية وحققت نجاحًا واسعًا لدى الجمهور العربي، إلى جانب مجموعة من الأعمال التي تبرز خصوصية صوتها وأسلوبها الفني المميز.

وينظم هذا الحفل بالتعاون مع ودادية وزارة الشؤون الثقافية ومسرح الأوبرا بتونس، في موعد فني يطمح إلى تقديم تجربة موسيقية راقية تليق بمكانة المسرح الأثري بقرطاج وبجمهوره.

وستصعد يارا إلى ركح قرطاج بمرافقة الفرقة الوطنية للموسيقى، لتقدم عرضًا موسيقيًا يجمع بين أغانيها الرومانسية وأعمالها الأكثر شهرة، في توليفة فنية تمنح الجمهور فرصة للعيش على امتداد السهرة مع أجمل محطات تجربتها الغنائية.

وتأتي هذه المشاركة لتشكل محطة خاصة في مسيرة يارا، باعتبارها المرة الأولى التي تلتقي فيها جمهورها التونسي على هذا الركح التاريخي الذي احتضن على امتداد عقود أسماء بارزة من كبار نجوم الفن العربي والعالمي.

ومن المنتظر أن تكون سهرة 10 سبتمبر موعدًا مع الموسيقى والإحساس، حيث تلتقي عذوبة صوت يارا بأجواء قرطاج التاريخية، في عرض يحتفي بالأغنية العربية وبجمهورها التونسي، ويعد بليلة فنية استثنائية تظل حاضرة في الذاكرة.