أكد الفنان محمد صابر الوسلاتي أن توظيف الذكاء الاصطناعي في مسرحيته "بابا نوال في تونس "كان في الآن ذاته ضرورة ورؤية فنية وذلك في تصريح لـ"الصباح نيوز" عقب أسئلة طرحها مراسلها حول تجربة العمل وخياراته الفنية ومشاريعه المسرحية المقبلة.
وأوضح الوسلاتي ردا على سؤال "الصباح نيوز" حول ما إذا كان توظيف الذكاء الاصطناعي في المسرحية يمثل رؤية فنية أم ضرورة، أن التوظيف كان ضرورة ورؤية فنية في الآن نفسه معتبرا أن خوض هذه التجربة تطلب منه جرأة خاصة باعتبارها تجربة أولى في مسيرته وفي المسرح التونسي، وفق تعبيره
وأضاف أن هذه التجربة ستسمح له وللمشهد المسرحي عموما بمعرفة مدى قدرة الذكاء الاصطناعي على خدمة العمل المسرحي وما إذا كانت الطريقة المعتمدة في توظيفه صحيحة وناجعة من الناحية الفنية مشيرا إلى أن الممارسة ستكشف إمكانيات هذه التقنية وحدودها داخل العرض المسرحي.
وفي إجابته عن سؤال "الصباح نيوز" حول اختياره شخصية "بابا نوال" تحديدا بطلا للمسرحية، أوضح الوسلاتي أن الشخصية تمثل بالنسبة إليه شخصية محايدة لا تنتمي إلى أي طرف بعينه بما يسمح لها بالنظر إلى الواقع المعاش من زاوية مختلفة.
أما بخصوص ما بعد "بابا نوال في تونس" فقد أكد الوسلاتي أنه يستعد لخوض تجربة جديدة ستكون في حال استكمالها في شكل عمل مسرحي جماعي يشارك فيه عدد من الممثلين وليس في صيغة «"وان مان شو".
وتأتي هذه التصريحات عقب تقديم عرض المسرحية "بابا نوال في تونس" أمس بالمركب الثقافي أسد بن الفرات بالقيروان ضمن فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان الفسقية الدولي المتواصلة إلى غاية 16 أوت الجاري.
حاوره مروان الدعلول
أكد الفنان محمد صابر الوسلاتي أن توظيف الذكاء الاصطناعي في مسرحيته "بابا نوال في تونس "كان في الآن ذاته ضرورة ورؤية فنية وذلك في تصريح لـ"الصباح نيوز" عقب أسئلة طرحها مراسلها حول تجربة العمل وخياراته الفنية ومشاريعه المسرحية المقبلة.
وأوضح الوسلاتي ردا على سؤال "الصباح نيوز" حول ما إذا كان توظيف الذكاء الاصطناعي في المسرحية يمثل رؤية فنية أم ضرورة، أن التوظيف كان ضرورة ورؤية فنية في الآن نفسه معتبرا أن خوض هذه التجربة تطلب منه جرأة خاصة باعتبارها تجربة أولى في مسيرته وفي المسرح التونسي، وفق تعبيره
وأضاف أن هذه التجربة ستسمح له وللمشهد المسرحي عموما بمعرفة مدى قدرة الذكاء الاصطناعي على خدمة العمل المسرحي وما إذا كانت الطريقة المعتمدة في توظيفه صحيحة وناجعة من الناحية الفنية مشيرا إلى أن الممارسة ستكشف إمكانيات هذه التقنية وحدودها داخل العرض المسرحي.
وفي إجابته عن سؤال "الصباح نيوز" حول اختياره شخصية "بابا نوال" تحديدا بطلا للمسرحية، أوضح الوسلاتي أن الشخصية تمثل بالنسبة إليه شخصية محايدة لا تنتمي إلى أي طرف بعينه بما يسمح لها بالنظر إلى الواقع المعاش من زاوية مختلفة.
أما بخصوص ما بعد "بابا نوال في تونس" فقد أكد الوسلاتي أنه يستعد لخوض تجربة جديدة ستكون في حال استكمالها في شكل عمل مسرحي جماعي يشارك فيه عدد من الممثلين وليس في صيغة «"وان مان شو".
وتأتي هذه التصريحات عقب تقديم عرض المسرحية "بابا نوال في تونس" أمس بالمركب الثقافي أسد بن الفرات بالقيروان ضمن فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان الفسقية الدولي المتواصلة إلى غاية 16 أوت الجاري.