قالت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي أن الكنائس والمعابد تمثل جزءًا أصيلًا من الذاكرة الوطنية ومن الرصيد الحضاري والثقافي لتونس، وتعكس تاريخها العريق وما تميزت به عبر مختلف الحقب من تنوع ثقافي وديني.
كان ذلك خلال اشرافها اليوم الثلاثاء 4 أوت، على جلسة عمل خُصّصت لاستعراض الوضعية العقارية والقانونية للكنائس والمعابد بمختلف ولايات الجمهورية، إلى جانب تقييم وضعية البنية التحتية لهذه المعالم، بحضور عدد من إطارات الوزارة.
واستعرضت الجلسة، وفق بلاغ للوزارة، مختلف الكنائس والمعابد الراجعة بالنظر إلى وزارة الشؤون الثقافية والمخصّصة لها من قبل مصالح الدولة على المستوى العقاري والتي تتولى الوزارة استغلالها، وذلك بهدف تحيين المعطيات المتعلقة بها والوقوف على وضعيتها القانونية وتحديد الإشكاليات المطروحة بالنسبة إلى كل معلم، بما يضمن حسن التصرف فيه والمحافظة عليه وتثمينه.
كما تم التطرق إلى وضعية البنية التحتية لهذه المعالم ومدى حاجتها إلى التدخل من خلال برامج الصيانة الدورية أو الترميم، مع التأكيد على ضرورة إعداد أولويات للتدخل وفق خصوصية كل موقع، بما يحافظ على قيمته التاريخية والمعمارية، مع الحرص على احترام الضوابط الفنية المعتمدة في صيانة المعالم التاريخية.
وشددت، في هذا الإطار، وزيرة الثقافة، على ضرورة مزيد العناية بهذه المعالم، وذلك من خلال تكثيف عمليات الصيانة والتنظيف والترميم، وإحكام متابعتها بصفة دورية، بما من شأنه أن يضمن المحافظة عليها وتثمينها لفائدة الأجيال الحالية والقادمة.
واختُتمت الجلسة بالتأكيد على مواصلة متابعة هذا الملف بصفة دورية، ووضع برنامج عمل يحدد أولويات التدخل وآجاله، بما ينسجم مع توجهات وزارة الشؤون الثقافية الرامية إلى صون التراث الوطني بمختلف مكوناته، والمحافظة على المعالم التاريخية باعتبارها شاهدًا على ثراء التاريخ التونسي وتنوعه الحضاري.
قالت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي أن الكنائس والمعابد تمثل جزءًا أصيلًا من الذاكرة الوطنية ومن الرصيد الحضاري والثقافي لتونس، وتعكس تاريخها العريق وما تميزت به عبر مختلف الحقب من تنوع ثقافي وديني.
كان ذلك خلال اشرافها اليوم الثلاثاء 4 أوت، على جلسة عمل خُصّصت لاستعراض الوضعية العقارية والقانونية للكنائس والمعابد بمختلف ولايات الجمهورية، إلى جانب تقييم وضعية البنية التحتية لهذه المعالم، بحضور عدد من إطارات الوزارة.
واستعرضت الجلسة، وفق بلاغ للوزارة، مختلف الكنائس والمعابد الراجعة بالنظر إلى وزارة الشؤون الثقافية والمخصّصة لها من قبل مصالح الدولة على المستوى العقاري والتي تتولى الوزارة استغلالها، وذلك بهدف تحيين المعطيات المتعلقة بها والوقوف على وضعيتها القانونية وتحديد الإشكاليات المطروحة بالنسبة إلى كل معلم، بما يضمن حسن التصرف فيه والمحافظة عليه وتثمينه.
كما تم التطرق إلى وضعية البنية التحتية لهذه المعالم ومدى حاجتها إلى التدخل من خلال برامج الصيانة الدورية أو الترميم، مع التأكيد على ضرورة إعداد أولويات للتدخل وفق خصوصية كل موقع، بما يحافظ على قيمته التاريخية والمعمارية، مع الحرص على احترام الضوابط الفنية المعتمدة في صيانة المعالم التاريخية.
وشددت، في هذا الإطار، وزيرة الثقافة، على ضرورة مزيد العناية بهذه المعالم، وذلك من خلال تكثيف عمليات الصيانة والتنظيف والترميم، وإحكام متابعتها بصفة دورية، بما من شأنه أن يضمن المحافظة عليها وتثمينها لفائدة الأجيال الحالية والقادمة.
واختُتمت الجلسة بالتأكيد على مواصلة متابعة هذا الملف بصفة دورية، ووضع برنامج عمل يحدد أولويات التدخل وآجاله، بما ينسجم مع توجهات وزارة الشؤون الثقافية الرامية إلى صون التراث الوطني بمختلف مكوناته، والمحافظة على المعالم التاريخية باعتبارها شاهدًا على ثراء التاريخ التونسي وتنوعه الحضاري.