أكدت الفنانة التونسية آية دغنوج أنها تقترب تدريجيا من تحقيق حلم اعتلاء ركح مهرجان قرطاج الدولي لكنها شددت على أن هذه الخطوة لا يجب أن تكون سابقة لأوانها معتبرة أن الوقوف على أحد أهم المسارح العربية يقتضي رصيدا فنيا ثريا وقاعدة جماهيرية واسعة تفرض حضور الفنان.
وجاء ذلك خلال الندوة الصحفية التي انتظمت مساء الإثنين قبل ساعات من إحيائها ثالث سهرات الدورة الخامسة لمهرجان الفسقية الدولي بالمسرح الصيفي بالمركب الثقافي أسد بن الفرات بالقيروان بحضور عدد من ممثلي وسائل الإعلام.
وفي تصريح خصّت به "الصباح نيوز"، أعربت دغنوج عن سعادتها بالغناء في مدينة القيروان مؤكدة أنها كانت متشوقة للقاء جمهورها وقالت إن جولتها الصيفية انطلقت بمهرجان ليالي العبدلية بالمرسى قبل أن تفتتح مهرجان بنزرت الدولي ثم مهرجان أم الزين الدولي بجمال إلى جانب مشاركتها في مهرجان سيدي حمادة بولاية سليانة معتبرة أن لكل جهة خصوصيتها وجمهورها الذي يمنحها طاقة إيجابية لمواصلة العطاء.
وأضافت: "أنا سعيدة برشا بوجودي في مهرجان الفسقية ومتشوقة للقاء جمهور القيروان. حضرنا برنامجا نتمنى أن ينال إعجاب الحاضرين وأن تكون سهرة ناجحة."
وأكدت أن ارتباطها بالجمهور لا يختلف من منطقة إلى أخرى قائلة: "في كل جهة نحس روحي بنت الجهة هذيكة... أنا بنت تونس الكل وما عنديش حتى فرق بين جهة وأخرى."
وردا على سؤال "الصباح نيوز" بشأن مدى اقترابها من اعتلاء ركح مهرجان قرطاج الدولي قالت: "ممكن... ممكن.. قاعدين نقربوا صحيح أما مازال بكري ،مهرجان قرطاج لازمو غنايات وقاعدة جماهيرية كبيرة ولازم الجمهور يطالب بيك باش تكون في قرطاج ،أنا نحب ندخل لقرطاج وإيدي مليانة، ما نحبش ندخل وإيدي فارغة، هذي عادتي."
وأضافت أن النجاح بالنسبة إليها لا يقاس بسرعة الوصول وإنما ببناء تجربة فنية متماسكة تستحق الوقوف على أكبر المسارح مؤكدة أن كل محطة في مسيرتها تمثل خطوة إضافية نحو تحقيق هذا الحلم.
وفي سؤال ثان لـ"الصباح نيوز" حول التحدي الذي ما يزال يشغلها بعد النجاحات التي حققتها، أجابت بثقة: "حققت كل طموحاتي.. كي نحط حاجة في بالي نجيبها أما الأهم موش إني وصلت، الأهم المتعة في تعب تحقيق الحلم في الطريق وفي الخدمة."
وتابعت: "الحمد لله، محبة الناس قاعدة تكبر والجمهور قاعد يتوسع والطلب على العروض قاعد يزيد وقاعدة ننتج في غنايات جديدة ونتعامل مع فنانين من العالم العربي. هذي خطوات تفرح وتشجع باش نخدم أكثر وتبينلنا اللي احنا قربنا من حلمنا في العالم العربي."
وتعكس تصريحات آية دغنوج رؤية فنية تقوم على التدرج والعمل المتواصل بعيدا عن حرق المراحل في وقت تواصل فيه تثبيت حضورها على ركح أبرز المهرجانات التونسية واضعة نصب عينيها الوصول إلى مهرجان قرطاج الدولي في الوقت الذي ترى فيه أن رصيدها الفني وجمهورها أصبحا على قدر هذا الموعد الفني العريق.
مروان الدعلول
أكدت الفنانة التونسية آية دغنوج أنها تقترب تدريجيا من تحقيق حلم اعتلاء ركح مهرجان قرطاج الدولي لكنها شددت على أن هذه الخطوة لا يجب أن تكون سابقة لأوانها معتبرة أن الوقوف على أحد أهم المسارح العربية يقتضي رصيدا فنيا ثريا وقاعدة جماهيرية واسعة تفرض حضور الفنان.
وجاء ذلك خلال الندوة الصحفية التي انتظمت مساء الإثنين قبل ساعات من إحيائها ثالث سهرات الدورة الخامسة لمهرجان الفسقية الدولي بالمسرح الصيفي بالمركب الثقافي أسد بن الفرات بالقيروان بحضور عدد من ممثلي وسائل الإعلام.
وفي تصريح خصّت به "الصباح نيوز"، أعربت دغنوج عن سعادتها بالغناء في مدينة القيروان مؤكدة أنها كانت متشوقة للقاء جمهورها وقالت إن جولتها الصيفية انطلقت بمهرجان ليالي العبدلية بالمرسى قبل أن تفتتح مهرجان بنزرت الدولي ثم مهرجان أم الزين الدولي بجمال إلى جانب مشاركتها في مهرجان سيدي حمادة بولاية سليانة معتبرة أن لكل جهة خصوصيتها وجمهورها الذي يمنحها طاقة إيجابية لمواصلة العطاء.
وأضافت: "أنا سعيدة برشا بوجودي في مهرجان الفسقية ومتشوقة للقاء جمهور القيروان. حضرنا برنامجا نتمنى أن ينال إعجاب الحاضرين وأن تكون سهرة ناجحة."
وأكدت أن ارتباطها بالجمهور لا يختلف من منطقة إلى أخرى قائلة: "في كل جهة نحس روحي بنت الجهة هذيكة... أنا بنت تونس الكل وما عنديش حتى فرق بين جهة وأخرى."
وردا على سؤال "الصباح نيوز" بشأن مدى اقترابها من اعتلاء ركح مهرجان قرطاج الدولي قالت: "ممكن... ممكن.. قاعدين نقربوا صحيح أما مازال بكري ،مهرجان قرطاج لازمو غنايات وقاعدة جماهيرية كبيرة ولازم الجمهور يطالب بيك باش تكون في قرطاج ،أنا نحب ندخل لقرطاج وإيدي مليانة، ما نحبش ندخل وإيدي فارغة، هذي عادتي."
وأضافت أن النجاح بالنسبة إليها لا يقاس بسرعة الوصول وإنما ببناء تجربة فنية متماسكة تستحق الوقوف على أكبر المسارح مؤكدة أن كل محطة في مسيرتها تمثل خطوة إضافية نحو تحقيق هذا الحلم.
وفي سؤال ثان لـ"الصباح نيوز" حول التحدي الذي ما يزال يشغلها بعد النجاحات التي حققتها، أجابت بثقة: "حققت كل طموحاتي.. كي نحط حاجة في بالي نجيبها أما الأهم موش إني وصلت، الأهم المتعة في تعب تحقيق الحلم في الطريق وفي الخدمة."
وتابعت: "الحمد لله، محبة الناس قاعدة تكبر والجمهور قاعد يتوسع والطلب على العروض قاعد يزيد وقاعدة ننتج في غنايات جديدة ونتعامل مع فنانين من العالم العربي. هذي خطوات تفرح وتشجع باش نخدم أكثر وتبينلنا اللي احنا قربنا من حلمنا في العالم العربي."
وتعكس تصريحات آية دغنوج رؤية فنية تقوم على التدرج والعمل المتواصل بعيدا عن حرق المراحل في وقت تواصل فيه تثبيت حضورها على ركح أبرز المهرجانات التونسية واضعة نصب عينيها الوصول إلى مهرجان قرطاج الدولي في الوقت الذي ترى فيه أن رصيدها الفني وجمهورها أصبحا على قدر هذا الموعد الفني العريق.