محمد علي لسمر يلهب المسرح الأثري بأوذنة في سهرة شعبية استثنائية عنوانها الأصالة والطرب.
في إطار فعاليات الدورة الثانية للمهرجان الدولي للفنون الشعبية بأوذنة، احتضن المسرح الأثري بأوذنة، مساء الإثنين 27 جويلية 2026، سهرة فنية استثنائية افتتحها الفنان الشعبي مهدي الشاوش الذي أضفى منذ اللحظات الأولى أجواءً احتفالية على الركح، مقدّمًا باقة من الأغاني الشعبية التي تفاعل معها الجمهور بحرارة، من بينها "نمّدخ الأقطاب" و"سيدي علي عزوز" وغيرها من الأغاني التراثية التي أشعلت حماس الحاضرين، قبل أن يسلّم المشعل للفنان محمد علي لسمر، أحد أبرز رموز الأغنية الشعبية التونسية، وسط حضور جماهيري غفير ملأ مدارج المسرح وتفاعل بحماس كبير مع مختلف فقرات العرض.
ومنذ اللحظات الأولى لاعتلائه الركح، نجح محمد علي لسمر في أسر قلوب الحاضرين بصوته القوي وأدائه المتميز، مقدّمًا باقة من أشهر أغانيه التي رافقها الجمهور بالغناء والتصفيق والزغاريد، من بينها "ليش تقولي الحب لعبة"، و"بالله يا طير"، و"ليام طالو"، و"يا ليل يا ليل"، و"يا ميمة"، إلى جانب عدد من المواويل والأغاني الشعبية التي جسّدت أصالة الموروث التونسي وعمق الهوية الموسيقية الوطنية.
وشهدت السهرة تفاعلاً استثنائيًا من الجمهور الذي ردّد كلمات الأغاني عن ظهر قلب، في مشهد عكس المكانة المميزة التي يحظى بها محمد علي لسمر لدى عشاق الأغنية الشعبية. وتعالت التصفيقات والزغاريد في مختلف فقرات العرض، فيما لم يتردد الفنان في التفاعل المباشر مع الحاضرين، ما أضفى على السهرة أجواء احتفالية مفعمة بالدفء والعفوية، ورسّخ جسور التواصل بين الفنان وجمهوره.
وأكد محمد علي لسمر، من خلال هذا العرض، مكانته كأحد أبرز حراس الأغنية الشعبية التونسية، إذ قدّم أداءً جمع بين قوة الإحساس وإتقان الأداء، محافظًا على روح التراث الشعبي مع لمسة فنية معاصرة، وهو ما جعل السهرة واحدة من أبرز محطات الدورة الثانية للمهرجان الدولي للفنون الشعبية بأوذنة.
محمد علي لسمر يلهب المسرح الأثري بأوذنة في سهرة شعبية استثنائية عنوانها الأصالة والطرب.
في إطار فعاليات الدورة الثانية للمهرجان الدولي للفنون الشعبية بأوذنة، احتضن المسرح الأثري بأوذنة، مساء الإثنين 27 جويلية 2026، سهرة فنية استثنائية افتتحها الفنان الشعبي مهدي الشاوش الذي أضفى منذ اللحظات الأولى أجواءً احتفالية على الركح، مقدّمًا باقة من الأغاني الشعبية التي تفاعل معها الجمهور بحرارة، من بينها "نمّدخ الأقطاب" و"سيدي علي عزوز" وغيرها من الأغاني التراثية التي أشعلت حماس الحاضرين، قبل أن يسلّم المشعل للفنان محمد علي لسمر، أحد أبرز رموز الأغنية الشعبية التونسية، وسط حضور جماهيري غفير ملأ مدارج المسرح وتفاعل بحماس كبير مع مختلف فقرات العرض.
ومنذ اللحظات الأولى لاعتلائه الركح، نجح محمد علي لسمر في أسر قلوب الحاضرين بصوته القوي وأدائه المتميز، مقدّمًا باقة من أشهر أغانيه التي رافقها الجمهور بالغناء والتصفيق والزغاريد، من بينها "ليش تقولي الحب لعبة"، و"بالله يا طير"، و"ليام طالو"، و"يا ليل يا ليل"، و"يا ميمة"، إلى جانب عدد من المواويل والأغاني الشعبية التي جسّدت أصالة الموروث التونسي وعمق الهوية الموسيقية الوطنية.
وشهدت السهرة تفاعلاً استثنائيًا من الجمهور الذي ردّد كلمات الأغاني عن ظهر قلب، في مشهد عكس المكانة المميزة التي يحظى بها محمد علي لسمر لدى عشاق الأغنية الشعبية. وتعالت التصفيقات والزغاريد في مختلف فقرات العرض، فيما لم يتردد الفنان في التفاعل المباشر مع الحاضرين، ما أضفى على السهرة أجواء احتفالية مفعمة بالدفء والعفوية، ورسّخ جسور التواصل بين الفنان وجمهوره.
وأكد محمد علي لسمر، من خلال هذا العرض، مكانته كأحد أبرز حراس الأغنية الشعبية التونسية، إذ قدّم أداءً جمع بين قوة الإحساس وإتقان الأداء، محافظًا على روح التراث الشعبي مع لمسة فنية معاصرة، وهو ما جعل السهرة واحدة من أبرز محطات الدورة الثانية للمهرجان الدولي للفنون الشعبية بأوذنة.