إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

مهرجان عمّان السينمائي الدولي يحتفي بالسينما التونسية

انطلقت الدورة السابعة من (مهرجان عمّان السينمائي الدولي - أول فيلم) في الأردن أمس الأحد في مركز الحسين ‌الثقافي بمشاركة 82 فيلما من 27 دولة من بينها 15 فيلما أردنيا موزعة على مختلف الأقسام.

يركز المهرجان على الأعمال الأولى في صناعة السينما على مستوى الإخراج والتأليف والتمثيل، وأقيم لأول مرة عام 2020.

وتحتفي هذه الدورة من المهرجان، الممتدة حتى الثالث من أوت، بالسينما التونسية من خلال برنامج "إضاءة على السينما التونسية" مع استضافة المنتجة التونسية درة بوشوشة.

 وعرض المهرجان في الافتتاح الفيلم التونسي (صوفيا) الذي يمثل أحدث تجربة إخراجية للفنان ظافر العابدين.

 ويرفع المهرجان في هذه الدورة شعار "ما وراء الإطار" في دعوة إلى التأمل لما أبعد من الصورة وتجاوز إطار الشاشة وصولا إلى القصص الإنسانية المشتركة بين معظم البشر.

وقالت رئيسة المهرجان الأميرة ريم علي في الافتتاح "وراء الإطار.. تكمن الثقافة والذاكرة والتجارب التي نعيشها، فهي التي تمنح الأفلام مشاعرها وأصالتها وصوتها الخاص. وبالنسبة لصناع الأفلام العرب، فإن النظر إلى ما وراء الإطار يعني أيضا استعادة روايتنا لقصصنا، فلطالما قرر ‌الآخرون أي القصص تستحق أن تروى وأيها يترك خارج الإطار".

رويترز

مهرجان عمّان السينمائي الدولي يحتفي بالسينما التونسية

انطلقت الدورة السابعة من (مهرجان عمّان السينمائي الدولي - أول فيلم) في الأردن أمس الأحد في مركز الحسين ‌الثقافي بمشاركة 82 فيلما من 27 دولة من بينها 15 فيلما أردنيا موزعة على مختلف الأقسام.

يركز المهرجان على الأعمال الأولى في صناعة السينما على مستوى الإخراج والتأليف والتمثيل، وأقيم لأول مرة عام 2020.

وتحتفي هذه الدورة من المهرجان، الممتدة حتى الثالث من أوت، بالسينما التونسية من خلال برنامج "إضاءة على السينما التونسية" مع استضافة المنتجة التونسية درة بوشوشة.

 وعرض المهرجان في الافتتاح الفيلم التونسي (صوفيا) الذي يمثل أحدث تجربة إخراجية للفنان ظافر العابدين.

 ويرفع المهرجان في هذه الدورة شعار "ما وراء الإطار" في دعوة إلى التأمل لما أبعد من الصورة وتجاوز إطار الشاشة وصولا إلى القصص الإنسانية المشتركة بين معظم البشر.

وقالت رئيسة المهرجان الأميرة ريم علي في الافتتاح "وراء الإطار.. تكمن الثقافة والذاكرة والتجارب التي نعيشها، فهي التي تمنح الأفلام مشاعرها وأصالتها وصوتها الخاص. وبالنسبة لصناع الأفلام العرب، فإن النظر إلى ما وراء الإطار يعني أيضا استعادة روايتنا لقصصنا، فلطالما قرر ‌الآخرون أي القصص تستحق أن تروى وأيها يترك خارج الإطار".

رويترز