في ليلة استثنائية من ليالي مهرجان المنستير الدولي، احتضن فضاء قصر الرباط الأثري ليلة أمس الخميس عرضًا فنيًا ضخمًا بعنوان "عشاق المحفل" للفنان التونسي إبراهيم خليل، وسط إقبال جماهيري قياسي شَهِد رفْع يافطة "شبّاك مغلق"، وأجواء احتفالية غامرة .
ولم يكن العرض مجرد سهرة موسيقية عابرة، بل تحول إلى ملحمة إيقاعية وتراثية نابضة بالحياة، اختزل فيها الفنان إبراهيم خليل وفرقته روح الموروث الشعبي التونسي وروافن الفن الصوفي، لينسج تجربة بصرية وسمعية ألهبت حماس الحاضرين الذين ملأوا مدرجات الرباط الأثري.
وتميز هذا المفهوم الفني بالثراء والتنوع الموسيقي اللافت؛ حيث امتزجت فيه الإيقاعات الجربية العريقة بالطبوع الصوفية والستنبالي، إلى جانب النغم الشعبي الأصيل وآلة "المزود" التي أثارت حماسة الجمهور، كما تخللت السهرة لفتة وفاء تكريمية لروح الفنان الراحل صالح فرزيط، مما أضفى لمسة وجدانية عميقة على أجواء الليلة.
وفي تصريح خاص لـ"الصباح نيوز "، عبّر الفنان إبراهيم خليل عن سعادته البالغة بنجاح العرض قائلاً:
«شرفتمونا بحضوركم ومواكبتكم المستمرة للتظاهرات الناجحة. نحن اليوم أمام مفهوم فني جديد يزخر بالروح والموسيقى التونسية والجربية والصوفية والمزود.. الحمد لله، كل عروضنا شهدت شبابيك مغلقة، واليوم نجاحنا في مهرجان المنستير الدولي هو ثمرة عمل يصدر من أعمق جوارحنا وكل حب ونفس ونبض في قلوبنا.»
ومع توالي فقرات السهرة، أكد إبراهيم خليل أن عرض "عشاق المحفل" ليس مجرد محطة عابرة، بل هو مشروع فني متجدد يحمل في كل عرض روحًا وخفة ونفسًا مختلفًا.
ووعد الفنان الجمهور التونسي بجولة واسعة ستجوب مختلف الجهات والمهرجانات التونسية، مشيرًا إلى عروض مرتقبة في مختلف ولايات الجمهورية ، إلى جانب مفاجأة كبرى سيعلن عنها في أواخر شهر أوت المقبل.
واختتم خليل كلمته بتوجيه الشكر والامتنان لجمهور المنستير ولكل من وثق في هذا المشروع، مراهنًا على تقديم أفضل العروض الحية التي تصنع الفرحة والبهجة في قلوب المتابعين.
ابن حسن
في ليلة استثنائية من ليالي مهرجان المنستير الدولي، احتضن فضاء قصر الرباط الأثري ليلة أمس الخميس عرضًا فنيًا ضخمًا بعنوان "عشاق المحفل" للفنان التونسي إبراهيم خليل، وسط إقبال جماهيري قياسي شَهِد رفْع يافطة "شبّاك مغلق"، وأجواء احتفالية غامرة .
ولم يكن العرض مجرد سهرة موسيقية عابرة، بل تحول إلى ملحمة إيقاعية وتراثية نابضة بالحياة، اختزل فيها الفنان إبراهيم خليل وفرقته روح الموروث الشعبي التونسي وروافن الفن الصوفي، لينسج تجربة بصرية وسمعية ألهبت حماس الحاضرين الذين ملأوا مدرجات الرباط الأثري.
وتميز هذا المفهوم الفني بالثراء والتنوع الموسيقي اللافت؛ حيث امتزجت فيه الإيقاعات الجربية العريقة بالطبوع الصوفية والستنبالي، إلى جانب النغم الشعبي الأصيل وآلة "المزود" التي أثارت حماسة الجمهور، كما تخللت السهرة لفتة وفاء تكريمية لروح الفنان الراحل صالح فرزيط، مما أضفى لمسة وجدانية عميقة على أجواء الليلة.
وفي تصريح خاص لـ"الصباح نيوز "، عبّر الفنان إبراهيم خليل عن سعادته البالغة بنجاح العرض قائلاً:
«شرفتمونا بحضوركم ومواكبتكم المستمرة للتظاهرات الناجحة. نحن اليوم أمام مفهوم فني جديد يزخر بالروح والموسيقى التونسية والجربية والصوفية والمزود.. الحمد لله، كل عروضنا شهدت شبابيك مغلقة، واليوم نجاحنا في مهرجان المنستير الدولي هو ثمرة عمل يصدر من أعمق جوارحنا وكل حب ونفس ونبض في قلوبنا.»
ومع توالي فقرات السهرة، أكد إبراهيم خليل أن عرض "عشاق المحفل" ليس مجرد محطة عابرة، بل هو مشروع فني متجدد يحمل في كل عرض روحًا وخفة ونفسًا مختلفًا.
ووعد الفنان الجمهور التونسي بجولة واسعة ستجوب مختلف الجهات والمهرجانات التونسية، مشيرًا إلى عروض مرتقبة في مختلف ولايات الجمهورية ، إلى جانب مفاجأة كبرى سيعلن عنها في أواخر شهر أوت المقبل.
واختتم خليل كلمته بتوجيه الشكر والامتنان لجمهور المنستير ولكل من وثق في هذا المشروع، مراهنًا على تقديم أفضل العروض الحية التي تصنع الفرحة والبهجة في قلوب المتابعين.