نجح الفنان المصري أحمد شيبة في افتتاح الدورة الثانية للمهرجان الدولي للفنون الشعبية بأوذنة بعرض غنائي اتسم بالقوة والحيوية، مؤكدا مكانته كأحد أبرز نجوم الأغنية الشعبية العربية. وعلى ركح أوذنة الأثري، الذي احتضنه للمرة الأولى في مسيرته الفنية استطاع أن يصنع سهرة استثنائية جمعت بين الأداء المتقن والتفاعل الجماهيري الكبير.
ومنذ اللحظات الأولى لاعتلائه الركح، فرض شيبة حضوره بصوته القوي وإحساسه العالي، متنقلا بسلاسة بين أشهر أعماله التي شكلت محطات بارزة في مسيرته الفنية من بينها "آه لو لعبت يا زهر".. و"أنا مش فاضيلكو".. و"شايف نفسك".. و"خلوني ساكت".. و"حرام يا دنيا"..
كما أدى المطرب الشعبي أحمد شيبة هذه الأغاني بثقة وتمكن، مبرزا قدرته على توظيف خامته الصوتية للتنقل بين الإيقاعات السريعة ومقاطع الموال التي أضفت على العرض بعدا طربيا لاقى استحسان الجمهور.
ولم يقتصر تميز السهرة على الأداء الغنائي، بل تجسد أيضا في التفاعل الكبير بين الفنان والحاضرين. فقد ردد الجمهور كلمات الأغاني وصفق بحرارة طوال فقرات العرض، فيما حرص أحمد شيبة على التواصل المباشر مع محبيه بعفوية، ليحول الحفل إلى مساحة من المشاركة والاحتفاء بالموسيقى الشعبية، في أجواء امتزج فيها الحماس بالطرب.
كما أضفى الفنان تنوعا على برنامجه الفني باستحضار مقاطع من روائع عمالقة الطرب العربي، مزجها بأغان شعبية مصرية شهيرة، في توليفة أبرزت مرونته الفنية وتمكنه من مخاطبة مختلف الأذواق، مؤكدا أن الأغنية الشعبية قادرة على الجمع بين الأصالة والتجديد.
وبفضل حضوره الركحي اللافت وخبرته في إدارة العرض، استطاع أحمد شيبة أن يكسب رهان سهرة الافتتاح، مقدما عرضا تفاعل معه الجمهور بكل حماس، ليؤكد أن نجاحه لا يستند فقط إلى شهرة أغانيه، وإنما إلى شخصية فنية تمتلك الكاريزما وقوة الأداء والقدرة على صناعة الفرجة والتواصل مع الجمهور، في سهرة ستظل من أبرز محطات الدورة الثانية للمهرجان الدولي للفنون الشعبية بأوذنة..
وليد عبد اللاوي
نجح الفنان المصري أحمد شيبة في افتتاح الدورة الثانية للمهرجان الدولي للفنون الشعبية بأوذنة بعرض غنائي اتسم بالقوة والحيوية، مؤكدا مكانته كأحد أبرز نجوم الأغنية الشعبية العربية. وعلى ركح أوذنة الأثري، الذي احتضنه للمرة الأولى في مسيرته الفنية استطاع أن يصنع سهرة استثنائية جمعت بين الأداء المتقن والتفاعل الجماهيري الكبير.
ومنذ اللحظات الأولى لاعتلائه الركح، فرض شيبة حضوره بصوته القوي وإحساسه العالي، متنقلا بسلاسة بين أشهر أعماله التي شكلت محطات بارزة في مسيرته الفنية من بينها "آه لو لعبت يا زهر".. و"أنا مش فاضيلكو".. و"شايف نفسك".. و"خلوني ساكت".. و"حرام يا دنيا"..
كما أدى المطرب الشعبي أحمد شيبة هذه الأغاني بثقة وتمكن، مبرزا قدرته على توظيف خامته الصوتية للتنقل بين الإيقاعات السريعة ومقاطع الموال التي أضفت على العرض بعدا طربيا لاقى استحسان الجمهور.
ولم يقتصر تميز السهرة على الأداء الغنائي، بل تجسد أيضا في التفاعل الكبير بين الفنان والحاضرين. فقد ردد الجمهور كلمات الأغاني وصفق بحرارة طوال فقرات العرض، فيما حرص أحمد شيبة على التواصل المباشر مع محبيه بعفوية، ليحول الحفل إلى مساحة من المشاركة والاحتفاء بالموسيقى الشعبية، في أجواء امتزج فيها الحماس بالطرب.
كما أضفى الفنان تنوعا على برنامجه الفني باستحضار مقاطع من روائع عمالقة الطرب العربي، مزجها بأغان شعبية مصرية شهيرة، في توليفة أبرزت مرونته الفنية وتمكنه من مخاطبة مختلف الأذواق، مؤكدا أن الأغنية الشعبية قادرة على الجمع بين الأصالة والتجديد.
وبفضل حضوره الركحي اللافت وخبرته في إدارة العرض، استطاع أحمد شيبة أن يكسب رهان سهرة الافتتاح، مقدما عرضا تفاعل معه الجمهور بكل حماس، ليؤكد أن نجاحه لا يستند فقط إلى شهرة أغانيه، وإنما إلى شخصية فنية تمتلك الكاريزما وقوة الأداء والقدرة على صناعة الفرجة والتواصل مع الجمهور، في سهرة ستظل من أبرز محطات الدورة الثانية للمهرجان الدولي للفنون الشعبية بأوذنة..