إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

في سهرة صنعتها المفاجٱت.. آية دغنوج تؤكد نضجها الفني في افتتاح استثنائي لمهرجان بنزرت

لم تكن سهرة افتتاح الدورة الثالثة والأربعين لمهرجان بنزرت الدولي مجرد حفل غنائي، بل تحولت إلى موعد استثنائي أكدت خلاله الفنانة آية دغنوج أنها باتت تمتلك كل مقومات نجمة الركح، بعدما نجحت في أسر الجمهور منذ اللحظات الأولى وحتى إسدال الستار، في عرض امتد قرابة ساعتين ونصف من الغناء والطرب والتفاعل المتواصل.

وبحضور جماهيري كبير ملأ مدارج المسرح، فرضت آية دغنوج إيقاعها بثقة لافتة، معتمدة على صوتها القوي وحضورها الركحي المتطور وقدرتها على التواصل العفوي مع الحاضرين، الذين لم يكتفوا بالتصفيق بل شاركوها الغناء ورددوا معها أشهر المقاطع في أكثر من محطة، لتتحول السهرة إلى احتفال جماعي بالموسيقى.

وكانت الفنانة قد وعدت خلال الندوة الصحفية السابقة للحفل بمفاجآت عديدة، وهو ما أوفت به على امتداد العرض، حيث نسجت برنامجا موسيقيا متنوعا تنقلت فيه بانسيابية بين الطرب الأصيل والأغنية التونسية والمصرية والإنشاد الصوفي، مستحضرة أعمالا خالدة لوردة الجزائرية وملحم بركات وأم كلثوم، قبل أن تمنح جمهور بنزرت فرصة الاستماع لأول مرة إلى جديدها باللهجة المصرية، ثم تكشف عن أغنيتها التونسية الجديدة من كلمات الشاعر الغنائي علي الورتاني.

وفي تصريح لـ"الصباح نيوز" عبّر علي الورتاني عن اعتزازه بهذا التعاون، مؤكدا أن آية دغنوج أثبتت قدرة كبيرة على التنقل بين مختلف المدارس الغنائية، وأن حضورها على ركح مهرجان بنزرت كان من بين أفضل إطلالاتها، بفضل النضج الفني والتفاعل الكبير الذي صنعته مع الجمهور.

ولأنها كانت حريصة على أن يكون الختام بطعم مدينة بنزرت، اختارت آية دغنوج أن تهدي جمهورها فقرة مستوحاة من التراث البنزرتي، لتتعالى الهتافات والتصفيق من جديد في مشهد اختزل نجاح السهرة ورسخ الانطباع بأن افتتاح الدورة الثالثة والأربعين لمهرجان بنزرت الدولي جاء على وقع عرض متكامل جمع بين جودة الأداء، وحسن الاختيارات الفنية والقدرة على صناعة الفرجة.

وبهذا العرض، وجهت آية دغنوج رسالة فنية واضحة مفادها أن حضورها لم يعد يقتصر على جمال الصوت فحسب، بل أصبح قائما أيضا على شخصية ركحية ناضجة، قادرة على قيادة السهرات الكبرى وكسب رهان الجمهور في أهم المهرجانات التونسية..

 

وليد عبد اللاوي

 

في سهرة صنعتها المفاجٱت.. آية دغنوج تؤكد نضجها الفني في افتتاح استثنائي لمهرجان بنزرت

لم تكن سهرة افتتاح الدورة الثالثة والأربعين لمهرجان بنزرت الدولي مجرد حفل غنائي، بل تحولت إلى موعد استثنائي أكدت خلاله الفنانة آية دغنوج أنها باتت تمتلك كل مقومات نجمة الركح، بعدما نجحت في أسر الجمهور منذ اللحظات الأولى وحتى إسدال الستار، في عرض امتد قرابة ساعتين ونصف من الغناء والطرب والتفاعل المتواصل.

وبحضور جماهيري كبير ملأ مدارج المسرح، فرضت آية دغنوج إيقاعها بثقة لافتة، معتمدة على صوتها القوي وحضورها الركحي المتطور وقدرتها على التواصل العفوي مع الحاضرين، الذين لم يكتفوا بالتصفيق بل شاركوها الغناء ورددوا معها أشهر المقاطع في أكثر من محطة، لتتحول السهرة إلى احتفال جماعي بالموسيقى.

وكانت الفنانة قد وعدت خلال الندوة الصحفية السابقة للحفل بمفاجآت عديدة، وهو ما أوفت به على امتداد العرض، حيث نسجت برنامجا موسيقيا متنوعا تنقلت فيه بانسيابية بين الطرب الأصيل والأغنية التونسية والمصرية والإنشاد الصوفي، مستحضرة أعمالا خالدة لوردة الجزائرية وملحم بركات وأم كلثوم، قبل أن تمنح جمهور بنزرت فرصة الاستماع لأول مرة إلى جديدها باللهجة المصرية، ثم تكشف عن أغنيتها التونسية الجديدة من كلمات الشاعر الغنائي علي الورتاني.

وفي تصريح لـ"الصباح نيوز" عبّر علي الورتاني عن اعتزازه بهذا التعاون، مؤكدا أن آية دغنوج أثبتت قدرة كبيرة على التنقل بين مختلف المدارس الغنائية، وأن حضورها على ركح مهرجان بنزرت كان من بين أفضل إطلالاتها، بفضل النضج الفني والتفاعل الكبير الذي صنعته مع الجمهور.

ولأنها كانت حريصة على أن يكون الختام بطعم مدينة بنزرت، اختارت آية دغنوج أن تهدي جمهورها فقرة مستوحاة من التراث البنزرتي، لتتعالى الهتافات والتصفيق من جديد في مشهد اختزل نجاح السهرة ورسخ الانطباع بأن افتتاح الدورة الثالثة والأربعين لمهرجان بنزرت الدولي جاء على وقع عرض متكامل جمع بين جودة الأداء، وحسن الاختيارات الفنية والقدرة على صناعة الفرجة.

وبهذا العرض، وجهت آية دغنوج رسالة فنية واضحة مفادها أن حضورها لم يعد يقتصر على جمال الصوت فحسب، بل أصبح قائما أيضا على شخصية ركحية ناضجة، قادرة على قيادة السهرات الكبرى وكسب رهان الجمهور في أهم المهرجانات التونسية..

 

وليد عبد اللاوي