إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

صابر الوسلاتي لـ"الصباح نيوز": كل عرض مسرحي تجربة جديدة.. و"بابا نويل" ليس استثناء

كشف الممثل والكاتب المسرحي صابر الوسلاتي، في تصريح لـ"الصباح نيوز" أن مشاركته في الدورة الحالية من مهرجان بنزرت الدولي ستكون من خلال عرض "بابا نويل"، مؤكدا أن الجمهور سيكون على موعد مع نسخة متجددة من العمل، انسجاما مع طبيعة المسرح الذي يرفض الجمود ويمنح النص قابلية دائمة للتطوير والتحيين.

وأوضح الوسلاتي أن من أبرز خصوصيات النص المسرحي أنه يظل مفتوحا على التعديل والإضافة من عرض إلى آخر، بما يتيح للفنان التفاعل مع المستجدات ومواكبة التحولات التي يشهدها المجتمع، مشيرا إلى أن "بابا نويل" لن يُقدَّم بالصيغة نفسها التي شاهدها الجمهور في محطات سابقة، بل سيحمل لمسات جديدة على مستوى النص والأداء والإيقاع، بما يضمن استمرار حيوية العمل وقدرته على مخاطبة المتلقي.

واعتبر أن هذه المرونة تمثل أحد أهم عناصر تميز المسرح، إذ تجعل العرض كائنا حيا يتطور باستمرار، ويتجدد كلما التقى بجمهور مختلف أو عُرض في فضاء جديد، وهو ما يمنح كل موعد مسرحي خصوصيته ويجعل التجربة متفردة في كل مرة.

وفي حديثه عن مسيرته الفنية، لم يُخف الوسلاتي امتنانه لمدرسة "التياترو"، التي وصفها بأنها صاحبة الفضل الأكبر في تكوينه وصقل تجربته. وأكد أنه مدين لهذه المدرسة بما اكتسبه من أدوات فنية وفكرية، سواء في التمثيل أو الكتابة المسرحية، إلى جانب ما رسخته لديه من قيم الالتزام والانضباط واحترام الخشبة والجمهور.

وأضاف أن "التياترو" لم تكن مجرد محطة للتكوين، بل فضاء حقيقيا لصناعة الفنان، حيث تعلم فيها أن المسرح رسالة قبل أن يكون فرجة، وأن الممثل مطالب دائما بالبحث والتجريب وتطوير أدواته، وهو ما يسعى إلى ترجمته في مختلف أعماله التي تجمع بين البعد الجمالي والانشغال بقضايا الإنسان والمجتمع.

ويُنتظر أن يشكل عرض "بابا نويل" أحد أبرز المواعيد المسرحية ضمن برمجة مهرجان بنزرت الدولي، في ظل الرهان على تقديم عمل يتجدد مع كل عرض، ويؤكد أن المسرح بخلاف الفنون الجامدة يظل فنا حيا يتنفس مع جمهوره ويعيد اكتشاف نفسه في كل لقاء..

 

وليد عبد اللاوي

 

 

صابر الوسلاتي لـ"الصباح نيوز": كل عرض مسرحي تجربة جديدة.. و"بابا نويل" ليس استثناء

كشف الممثل والكاتب المسرحي صابر الوسلاتي، في تصريح لـ"الصباح نيوز" أن مشاركته في الدورة الحالية من مهرجان بنزرت الدولي ستكون من خلال عرض "بابا نويل"، مؤكدا أن الجمهور سيكون على موعد مع نسخة متجددة من العمل، انسجاما مع طبيعة المسرح الذي يرفض الجمود ويمنح النص قابلية دائمة للتطوير والتحيين.

وأوضح الوسلاتي أن من أبرز خصوصيات النص المسرحي أنه يظل مفتوحا على التعديل والإضافة من عرض إلى آخر، بما يتيح للفنان التفاعل مع المستجدات ومواكبة التحولات التي يشهدها المجتمع، مشيرا إلى أن "بابا نويل" لن يُقدَّم بالصيغة نفسها التي شاهدها الجمهور في محطات سابقة، بل سيحمل لمسات جديدة على مستوى النص والأداء والإيقاع، بما يضمن استمرار حيوية العمل وقدرته على مخاطبة المتلقي.

واعتبر أن هذه المرونة تمثل أحد أهم عناصر تميز المسرح، إذ تجعل العرض كائنا حيا يتطور باستمرار، ويتجدد كلما التقى بجمهور مختلف أو عُرض في فضاء جديد، وهو ما يمنح كل موعد مسرحي خصوصيته ويجعل التجربة متفردة في كل مرة.

وفي حديثه عن مسيرته الفنية، لم يُخف الوسلاتي امتنانه لمدرسة "التياترو"، التي وصفها بأنها صاحبة الفضل الأكبر في تكوينه وصقل تجربته. وأكد أنه مدين لهذه المدرسة بما اكتسبه من أدوات فنية وفكرية، سواء في التمثيل أو الكتابة المسرحية، إلى جانب ما رسخته لديه من قيم الالتزام والانضباط واحترام الخشبة والجمهور.

وأضاف أن "التياترو" لم تكن مجرد محطة للتكوين، بل فضاء حقيقيا لصناعة الفنان، حيث تعلم فيها أن المسرح رسالة قبل أن يكون فرجة، وأن الممثل مطالب دائما بالبحث والتجريب وتطوير أدواته، وهو ما يسعى إلى ترجمته في مختلف أعماله التي تجمع بين البعد الجمالي والانشغال بقضايا الإنسان والمجتمع.

ويُنتظر أن يشكل عرض "بابا نويل" أحد أبرز المواعيد المسرحية ضمن برمجة مهرجان بنزرت الدولي، في ظل الرهان على تقديم عمل يتجدد مع كل عرض، ويؤكد أن المسرح بخلاف الفنون الجامدة يظل فنا حيا يتنفس مع جمهوره ويعيد اكتشاف نفسه في كل لقاء..

 

وليد عبد اللاوي