أصدر المسرح الوطني التونسي، بالشراكة مع دار الفنون بالبلفدير وإدارة الفنون التشكيلية، في إصدار أنيق وتحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية، كتابًا تذكاريًا مخصصًا للفنان التشكيلي والمسرحي الحبيب شبيل (1936-2004).
وقد تولّى الأستاذ الباحث سامي بن عامر الإشراف على محتوى هذا العمل الذي يأتي ضمن تظاهرة ثقافية متكاملة.
وشملت هذه التظاهرة أيضا معرضا استعاديا حمل عنوان "انبثاق الجسد – مسارات بين الركح واللوحة"، إلى جانب ندوة فكرية احتضنتها قاعة البشير بن سلامة بفضاء الفن الرابع، حيث تم التعمق في مختلف جوانب تجربة الراحل.
ويقدم الكتاب قراءات متعددة لمسيرة فنية استثنائية جمعت بين التشكيل والعمل المسرحي، في تجربة ثرية تتقاطع فيها الأبعاد الجمالية والفكرية، وتدعو إلى التأمل في العلاقات المعقدة بين الثابت والمتحرك، وبين التعبيري والتجريدي.
وقد ترك الحبيب شبيل بصمته بهدوء في جماليات الكتابة الركحية، إذ تعامل مع العناصر البصرية مثل الخطوط والأحجام والألوان والضوء والظل بوصفها مكونات أساسية في البناء المسرحي، لا مجرد عناصر تزيينية.
وتبرز فرادة تجربته في قدرته على الجمع بين حس تشكيلي في مقاربته للمسرح، ورؤية مسرحية في تعامله مع اللوحة، ما مكنه من تجاوز السائد واكتشاف أفق جمالي جديد أضفى على مسيرته طابعًا مميزًا في كلا المجالين.
أصدر المسرح الوطني التونسي، بالشراكة مع دار الفنون بالبلفدير وإدارة الفنون التشكيلية، في إصدار أنيق وتحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية، كتابًا تذكاريًا مخصصًا للفنان التشكيلي والمسرحي الحبيب شبيل (1936-2004).
وقد تولّى الأستاذ الباحث سامي بن عامر الإشراف على محتوى هذا العمل الذي يأتي ضمن تظاهرة ثقافية متكاملة.
وشملت هذه التظاهرة أيضا معرضا استعاديا حمل عنوان "انبثاق الجسد – مسارات بين الركح واللوحة"، إلى جانب ندوة فكرية احتضنتها قاعة البشير بن سلامة بفضاء الفن الرابع، حيث تم التعمق في مختلف جوانب تجربة الراحل.
ويقدم الكتاب قراءات متعددة لمسيرة فنية استثنائية جمعت بين التشكيل والعمل المسرحي، في تجربة ثرية تتقاطع فيها الأبعاد الجمالية والفكرية، وتدعو إلى التأمل في العلاقات المعقدة بين الثابت والمتحرك، وبين التعبيري والتجريدي.
وقد ترك الحبيب شبيل بصمته بهدوء في جماليات الكتابة الركحية، إذ تعامل مع العناصر البصرية مثل الخطوط والأحجام والألوان والضوء والظل بوصفها مكونات أساسية في البناء المسرحي، لا مجرد عناصر تزيينية.
وتبرز فرادة تجربته في قدرته على الجمع بين حس تشكيلي في مقاربته للمسرح، ورؤية مسرحية في تعامله مع اللوحة، ما مكنه من تجاوز السائد واكتشاف أفق جمالي جديد أضفى على مسيرته طابعًا مميزًا في كلا المجالين.