إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

"البحث عن وطن" يفتتح مهرجان قرطاج للمونودراما

تفتتح المسرحية التونسية "SDF" أو "البحث عن وطن"، مساء اليوم الخميس 30 أفريل 2026، فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما في تونس.

 العمل، الذي تقدمه الفنانة التونسية وحيدة الدريدي، ينتمي إلى فن المونودراما ويغوص في تجربة الاغتراب داخل الوطن، من خلال قصة امرأة تنحدر تحت وطأة العنف إلى حالة من التفكك النفسي العميق. 

ويأتي اختيار هذا العرض الافتتاحي في سياق فني يسلّط الضوء على قدرة الأداء الفردي المكثف على إعادة تشكيل الشخصية واستبطان تناقضاتها، بما يعكس جوهر هذا الشكل المسرحي القائم على ممثل واحد يحمل عالماً كاملاً فوق الخشبة.

وتتواصل فعاليات المهرجان حتى 3 ماي 2026، ضمن توجه مسرحي يسعى إلى تعميق البحث في المونودراما باعتبارها مساحة لاختبار حدود التعبير الفردي، وطرح أسئلة جديدة حول تعددية المعنى داخل الصوت الواحد. 

وتحمل هذه الدورة اسم الفنان الراحل فتحي الهداوي، تكريماً لمسيرته التي أسهمت في ترسيخ تقاليد الأداء المسرحي في تونس.

ويضم البرنامج أكثر من عشرين عرضاً من تونس وعدد من الدول العربية والأجنبية، ضمن المسابقة الرسمية، إلى جانب محور خاص بالمونودراما الشبابية، في خطوة تهدف إلى دعم التجارب الناشئة وتوسيع آفاق هذا الفن. وتحمل الدورة هذا العام شعار "ربيع المونودراما بالعاصمة"، في إشارة إلى حيوية المشهد المسرحي وتجدد مقارباته.

ومن بين الأعمال المشاركة، إلى جانب العرض الافتتاحي "البحث عن وطن"، عروض مثل "عَ المعبر" من فلسطين، و"السياسي العاشق" من ليبيا، و"زعفران" من الجزائر، و"الظل" من موريتانيا، إضافة إلى أعمال تونسية مثل "قفص" و"بية" و"وحدي"، إلى جانب عروض من إسبانيا ودول أخرى.

وتتناول مسرحية "البحث عن وطن" موضوع الغربة داخل الوطن عبر حكاية امرأة ترتبط عاطفياً بفنان تشكيلي يُزج به في قضية سياسية، لتجد نفسها ضحية تحقيق قاسٍ يقودها إلى اضطراب نفسي حاد، قبل أن تُلقى في الشارع، في صورة تختزل هشاشة الإنسان أمام العنف والسلطة.

 "البحث عن وطن" يفتتح مهرجان قرطاج للمونودراما

تفتتح المسرحية التونسية "SDF" أو "البحث عن وطن"، مساء اليوم الخميس 30 أفريل 2026، فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما في تونس.

 العمل، الذي تقدمه الفنانة التونسية وحيدة الدريدي، ينتمي إلى فن المونودراما ويغوص في تجربة الاغتراب داخل الوطن، من خلال قصة امرأة تنحدر تحت وطأة العنف إلى حالة من التفكك النفسي العميق. 

ويأتي اختيار هذا العرض الافتتاحي في سياق فني يسلّط الضوء على قدرة الأداء الفردي المكثف على إعادة تشكيل الشخصية واستبطان تناقضاتها، بما يعكس جوهر هذا الشكل المسرحي القائم على ممثل واحد يحمل عالماً كاملاً فوق الخشبة.

وتتواصل فعاليات المهرجان حتى 3 ماي 2026، ضمن توجه مسرحي يسعى إلى تعميق البحث في المونودراما باعتبارها مساحة لاختبار حدود التعبير الفردي، وطرح أسئلة جديدة حول تعددية المعنى داخل الصوت الواحد. 

وتحمل هذه الدورة اسم الفنان الراحل فتحي الهداوي، تكريماً لمسيرته التي أسهمت في ترسيخ تقاليد الأداء المسرحي في تونس.

ويضم البرنامج أكثر من عشرين عرضاً من تونس وعدد من الدول العربية والأجنبية، ضمن المسابقة الرسمية، إلى جانب محور خاص بالمونودراما الشبابية، في خطوة تهدف إلى دعم التجارب الناشئة وتوسيع آفاق هذا الفن. وتحمل الدورة هذا العام شعار "ربيع المونودراما بالعاصمة"، في إشارة إلى حيوية المشهد المسرحي وتجدد مقارباته.

ومن بين الأعمال المشاركة، إلى جانب العرض الافتتاحي "البحث عن وطن"، عروض مثل "عَ المعبر" من فلسطين، و"السياسي العاشق" من ليبيا، و"زعفران" من الجزائر، و"الظل" من موريتانيا، إضافة إلى أعمال تونسية مثل "قفص" و"بية" و"وحدي"، إلى جانب عروض من إسبانيا ودول أخرى.

وتتناول مسرحية "البحث عن وطن" موضوع الغربة داخل الوطن عبر حكاية امرأة ترتبط عاطفياً بفنان تشكيلي يُزج به في قضية سياسية، لتجد نفسها ضحية تحقيق قاسٍ يقودها إلى اضطراب نفسي حاد، قبل أن تُلقى في الشارع، في صورة تختزل هشاشة الإنسان أمام العنف والسلطة.