توفي الموسيقار التونسي عبد الحكيم بالقايد، أحد أبرز أعمدة الموسيقى في تونس، تاركا وراءه مسيرة فنية ثرية امتدت لسنوات طويلة من العطاء والإبداع.
عُرف الراحل بحسّه الفني الرفيع وقدرته على المزج بين الأصالة والتجديد، ما جعله يساهم بفاعلية في تطوير الأغنية التونسية وإثرائها بأعمال خالدة.
خلال مسيرته، تعاون الفقيد مع نخبة من الفنانين، ووقّع ألحانا بقيت راسخة في ذاكرة الجمهور، حيث تميّزت أعماله بالعمق والتنوّع، بين الطرب الأصيل والتجارب الموسيقية الحديثة. كما لم يقتصر عطاؤه على التلحين فقط، بل كان حاضرا في المشهد الثقافي كأحد المدافعين عن الهوية الموسيقية التونسية.
برحيل عبد الحكيم بالقايد، تفقد الساحة الفنية قامة من قاماتها، ورمزا من رموز الإبداع الذي أسهم في صياغة وجدان أجيال. وسيبقى إرثه الفني شاهدا على مسيرة حافلة بالعطاء ومرجعا يلهم الفنانين ويخلّد اسمه في الذاكرة الثقافية التونسية.
و.عبداللاوي
توفي الموسيقار التونسي عبد الحكيم بالقايد، أحد أبرز أعمدة الموسيقى في تونس، تاركا وراءه مسيرة فنية ثرية امتدت لسنوات طويلة من العطاء والإبداع.
عُرف الراحل بحسّه الفني الرفيع وقدرته على المزج بين الأصالة والتجديد، ما جعله يساهم بفاعلية في تطوير الأغنية التونسية وإثرائها بأعمال خالدة.
خلال مسيرته، تعاون الفقيد مع نخبة من الفنانين، ووقّع ألحانا بقيت راسخة في ذاكرة الجمهور، حيث تميّزت أعماله بالعمق والتنوّع، بين الطرب الأصيل والتجارب الموسيقية الحديثة. كما لم يقتصر عطاؤه على التلحين فقط، بل كان حاضرا في المشهد الثقافي كأحد المدافعين عن الهوية الموسيقية التونسية.
برحيل عبد الحكيم بالقايد، تفقد الساحة الفنية قامة من قاماتها، ورمزا من رموز الإبداع الذي أسهم في صياغة وجدان أجيال. وسيبقى إرثه الفني شاهدا على مسيرة حافلة بالعطاء ومرجعا يلهم الفنانين ويخلّد اسمه في الذاكرة الثقافية التونسية.