تستعد مجموعة "ناس الغيوان" لإحياء سهرة فنية يوم 11 مارس المقبل ضمن فعاليات تظاهرة رمضان في المدينة، التي يحتضنها مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي.
وتأتي هذه المشاركة لتؤكد الحضور المتجدد للمجموعة المغربية العريقة في الساحة الفنية العربية، خاصة خلال شهر رمضان الذي يشهد إقبالاً كبيراً على العروض الموسيقية ذات الطابع التراثي والروحاني. وتنعقد تظاهرة "رمضان في المدينة" هذا العام في دورتها السادسة، حيث حرصت الجهة المنظمة، ممثلة في مسرح أوبرا تونس، على إعداد برنامج فني متنوع يجمع بين أنماط موسيقية متعددة، من الغناء الشرقي والعروض السمفونية إلى موسيقى الراي والعروض العالمية، في محاولة لتلبية أذواق جمهور واسع ومتنوع. وتكتسي مشاركة "ناس الغيوان" في هذه الدورة طابعاً خاصاً بالنظر إلى المكانة التي تحتلها المجموعة في الذاكرة الفنية المغاربية والعربية. فقد تأسست الفرقة في ستينيات القرن الماضي، وأصبحت مدرسة موسيقية قائمة بذاتها، إذ مزجت بين الكلمة الملتزمة والإيقاعات الشعبية المستلهمة من التراث المغربي، وأحدثت تحولاً في الأغنية المغربية من خلال طرح قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية بأسلوب شعبي عميق يلامس وجدان الجمهور. ويُذكر أن المجموعة، في تشكيلتها الحالية، كانت قد أحيت الصيف الماضي حفلاً ناجحاً ضمن فعاليات مهرجان الحمامات الدولي، حيث حظيت السهرة بإقبال جماهيري كبير وتفاعل لافت، ما يعزز التوقعات بأن تكون سهرتها الرمضانية المقبلة محطة فنية بارزة ضمن برنامج هذا العام. وسيكون هذا الموعد الفني فرصة للجمهور التونسي لاكتشاف أو استعادة سحر التجربة الموسيقية المغربية الأصيلة، التي تجمع بين عمق الكلمات وتنوع الإيقاعات، في أجواء رمضانية تجمع بين الفن والثقافة والروحانية. ومن المنتظر أن تقدم المجموعة خلال الحفل باقة من أشهر أعمالها الخالدة إلى جانب بعض التجارب الجديدة، في سهرة ينتظرها عشاق الموسيقى التراثية بكل شغف.
تستعد مجموعة "ناس الغيوان" لإحياء سهرة فنية يوم 11 مارس المقبل ضمن فعاليات تظاهرة رمضان في المدينة، التي يحتضنها مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي.
وتأتي هذه المشاركة لتؤكد الحضور المتجدد للمجموعة المغربية العريقة في الساحة الفنية العربية، خاصة خلال شهر رمضان الذي يشهد إقبالاً كبيراً على العروض الموسيقية ذات الطابع التراثي والروحاني. وتنعقد تظاهرة "رمضان في المدينة" هذا العام في دورتها السادسة، حيث حرصت الجهة المنظمة، ممثلة في مسرح أوبرا تونس، على إعداد برنامج فني متنوع يجمع بين أنماط موسيقية متعددة، من الغناء الشرقي والعروض السمفونية إلى موسيقى الراي والعروض العالمية، في محاولة لتلبية أذواق جمهور واسع ومتنوع. وتكتسي مشاركة "ناس الغيوان" في هذه الدورة طابعاً خاصاً بالنظر إلى المكانة التي تحتلها المجموعة في الذاكرة الفنية المغاربية والعربية. فقد تأسست الفرقة في ستينيات القرن الماضي، وأصبحت مدرسة موسيقية قائمة بذاتها، إذ مزجت بين الكلمة الملتزمة والإيقاعات الشعبية المستلهمة من التراث المغربي، وأحدثت تحولاً في الأغنية المغربية من خلال طرح قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية بأسلوب شعبي عميق يلامس وجدان الجمهور. ويُذكر أن المجموعة، في تشكيلتها الحالية، كانت قد أحيت الصيف الماضي حفلاً ناجحاً ضمن فعاليات مهرجان الحمامات الدولي، حيث حظيت السهرة بإقبال جماهيري كبير وتفاعل لافت، ما يعزز التوقعات بأن تكون سهرتها الرمضانية المقبلة محطة فنية بارزة ضمن برنامج هذا العام. وسيكون هذا الموعد الفني فرصة للجمهور التونسي لاكتشاف أو استعادة سحر التجربة الموسيقية المغربية الأصيلة، التي تجمع بين عمق الكلمات وتنوع الإيقاعات، في أجواء رمضانية تجمع بين الفن والثقافة والروحانية. ومن المنتظر أن تقدم المجموعة خلال الحفل باقة من أشهر أعمالها الخالدة إلى جانب بعض التجارب الجديدة، في سهرة ينتظرها عشاق الموسيقى التراثية بكل شغف.