إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

استعدادات الدورة الـ60 لمهرجان قرطاج الدولي.. وزيرة الثقافة تدعو للانفتاح على آفاق إبداعية جديدة

أشرفت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي، الخميس، على اجتماع عمل خُصّص لمتابعة الاستعدادات التنظيمية والفنية للدورة الستين من مهرجان قرطاج الدولي، بحضور عدد من إطارات الوزارة وأعضاء الهيئة المديرة للمهرجان.
 
ووفق بلاغ لوزارة الشؤون الثقافية، أكدت الصرارفي على أن تكون هذه الدورة الاستثنائية مناسبة لاستحضار الذاكرة الفنية للمهرجان وتثمين رصيده الثقافي، مع الانفتاح على آفاق إبداعية جديدة تواكب التحولات الراهنة في المشهد الفني، وتكرّس مكانة مهرجان قرطاج كأحد أبرز المهرجانات الثقافية على المستويين الوطني والدولي.
 
وأشارت الوزيرة إلى أهمية أن تعكس هذه الدورة الرمزية إشعاع مهرجان قرطاج ومكانته الإقليمية والدولية، من خلال برمجة فنية متنوعة تجمع بين العروض الكبرى والإنتاجات التونسية المتميزة، إلى جانب انفتاحها على تجارب فنية عالمية، مع الحرص على الجودة واحترام هوية المهرجان.
 
كما دعت الى ضرورة حسن الإعداد اللوجستي والتنظيمي، وضمان أفضل الظروف لاستقبال الفنانين والجمهور، داعية إلى مزيد من التنسيق بين مختلف الأطراف المتدخلة لإنجاح هذه الدورة الاستثنائية.
 
ويأتي هذا الاجتماع في إطار سلسلة من اللقاءات التحضيرية التي تهدف إلى وضع تصوّر متكامل لدورة ستينية تليق بتاريخ مهرجان قرطاج الدولي، وتؤكد دوره كرافد أساسي من روافد المشهد الثقافي التونسي، وفق ذات البلاغ. 
 
 
استعدادات الدورة الـ60 لمهرجان قرطاج الدولي.. وزيرة الثقافة تدعو للانفتاح على آفاق إبداعية جديدة
أشرفت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي، الخميس، على اجتماع عمل خُصّص لمتابعة الاستعدادات التنظيمية والفنية للدورة الستين من مهرجان قرطاج الدولي، بحضور عدد من إطارات الوزارة وأعضاء الهيئة المديرة للمهرجان.
 
ووفق بلاغ لوزارة الشؤون الثقافية، أكدت الصرارفي على أن تكون هذه الدورة الاستثنائية مناسبة لاستحضار الذاكرة الفنية للمهرجان وتثمين رصيده الثقافي، مع الانفتاح على آفاق إبداعية جديدة تواكب التحولات الراهنة في المشهد الفني، وتكرّس مكانة مهرجان قرطاج كأحد أبرز المهرجانات الثقافية على المستويين الوطني والدولي.
 
وأشارت الوزيرة إلى أهمية أن تعكس هذه الدورة الرمزية إشعاع مهرجان قرطاج ومكانته الإقليمية والدولية، من خلال برمجة فنية متنوعة تجمع بين العروض الكبرى والإنتاجات التونسية المتميزة، إلى جانب انفتاحها على تجارب فنية عالمية، مع الحرص على الجودة واحترام هوية المهرجان.
 
كما دعت الى ضرورة حسن الإعداد اللوجستي والتنظيمي، وضمان أفضل الظروف لاستقبال الفنانين والجمهور، داعية إلى مزيد من التنسيق بين مختلف الأطراف المتدخلة لإنجاح هذه الدورة الاستثنائية.
 
ويأتي هذا الاجتماع في إطار سلسلة من اللقاءات التحضيرية التي تهدف إلى وضع تصوّر متكامل لدورة ستينية تليق بتاريخ مهرجان قرطاج الدولي، وتؤكد دوره كرافد أساسي من روافد المشهد الثقافي التونسي، وفق ذات البلاغ.