إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

"تشاحن" و"ثنائية" للتشكيلية آمال بن صالح تنتقد الواقع وتستفز الوعي الجماعي

طرحت الفنانة التشكيلية آمال بن صالح الزعيّم خلال أعمالها الفنية "تشاحن" و"ثنائية" المعروضة بالصالون الوطني للفنون التشكيلية لسنة 2026، والذي يحتضنه المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر (MACAM) بمدينة الثقافة "الشاذلي القليبي"، مقاربات فنية تنتقد أحداثا وسلوكيات من الواقع الراهن عن تلوّث الأفكار وتلوث المحيط.

واستعملت في أعمالها المعروضة تقنية "أكريليك على قماش" للتعبير عن يعبر عن العنف الخفي للصدام داخلي أو خارجي الذي يعيشه الانسان.

وفي تصريح لـ "الصباح نيوز" قالت الفنانة أمال بن صالح إن الأشكال الدوامة، المظلمة والمتصادمة في لوحتها "ثنائية" "تبدو وكأنها تتصارع دون أن تصل إلى حل، في حين تشير الشظايا البرتقالية إلى التوتر أو الغضب أو الجرح، مما يوحي بصراع عنيف، شبه غريزي، حيث تتعارض القوى في فوضى محكومة، لتكشف عن الطاقة العاطفية للمواجهة بدلاً من نتيجتها".

ومزجت الفنانة بين الواقعي والتجريبي وبين الألوان الداكنة والصارخة لتعبر عن وجهة نظرها في حياتنا الراهنة منتقدة أحداثا وسلوكات للإنسان في محاولة منها لإحداث تغيير في الأفكار والمجتمعات.

كما تطرح مقاربات فنية تجريبية تنتقد أحداثا وسلوكيات من الواقع الراهن، محاولة أن تحدث تغييرا في الأفكار والمجتمعات.

يذكر أن الدورة الثانية من الصالون الوطني للفنون التشكيلية لسنة 2026 يتواصل إلى غاية 24 فيفري المقبل.

منال العابدي

"تشاحن" و"ثنائية" للتشكيلية آمال بن صالح تنتقد الواقع وتستفز الوعي الجماعي

طرحت الفنانة التشكيلية آمال بن صالح الزعيّم خلال أعمالها الفنية "تشاحن" و"ثنائية" المعروضة بالصالون الوطني للفنون التشكيلية لسنة 2026، والذي يحتضنه المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر (MACAM) بمدينة الثقافة "الشاذلي القليبي"، مقاربات فنية تنتقد أحداثا وسلوكيات من الواقع الراهن عن تلوّث الأفكار وتلوث المحيط.

واستعملت في أعمالها المعروضة تقنية "أكريليك على قماش" للتعبير عن يعبر عن العنف الخفي للصدام داخلي أو خارجي الذي يعيشه الانسان.

وفي تصريح لـ "الصباح نيوز" قالت الفنانة أمال بن صالح إن الأشكال الدوامة، المظلمة والمتصادمة في لوحتها "ثنائية" "تبدو وكأنها تتصارع دون أن تصل إلى حل، في حين تشير الشظايا البرتقالية إلى التوتر أو الغضب أو الجرح، مما يوحي بصراع عنيف، شبه غريزي، حيث تتعارض القوى في فوضى محكومة، لتكشف عن الطاقة العاطفية للمواجهة بدلاً من نتيجتها".

ومزجت الفنانة بين الواقعي والتجريبي وبين الألوان الداكنة والصارخة لتعبر عن وجهة نظرها في حياتنا الراهنة منتقدة أحداثا وسلوكات للإنسان في محاولة منها لإحداث تغيير في الأفكار والمجتمعات.

كما تطرح مقاربات فنية تجريبية تنتقد أحداثا وسلوكيات من الواقع الراهن، محاولة أن تحدث تغييرا في الأفكار والمجتمعات.

يذكر أن الدورة الثانية من الصالون الوطني للفنون التشكيلية لسنة 2026 يتواصل إلى غاية 24 فيفري المقبل.

منال العابدي