إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

أيام قرطاج لفنون العرائس.. دورة استثنائية تنتظر الصغار والكبار

تلتئم يوم الإثنين 26 جانفي، الندوة الصحفية الخاصة بالدورة السابعة لأيام قرطاج لفنون العرائس، التي يشرف على إدارتها عماد المديوني.
وقالت الهيئة المنظمة أن الدورة الجديدة، التي ستلتئم من 1 الى 8 فيفري المقبل، ستكون استثنائية ببرمجة ثرية ومتنوعة،  تجمع بين الفرجة والمتعة، من خلال عروض عرائسية مميزة من تونس وعدد من الدول العربية والأوروبية. كما ستتواصل الورشات التفاعلية التي تُعد السمة البارزة للمهرجان، حيث يجد الأطفال متنفسًا لممارسة شغفهم بالفن والإبداع، في أجواء تجمع بين التعلم واللعب.  
ومع العروض الورشات، ستكون الأيام مناسبة لعدد من الندوات التي تغوص في عالم العرائس وتكشف عن تفاصيله وخباياه. 
حضور بارز في الجهات. 

لن تقتصر أيام قرطاج لفنون العرائس على العاصمة فقط، بل ستمتد فعالياتها إلى الجهات التونسية بعروضً موجهة للأطفال والعائلات، وذلك بهدف نشر ثقافة العرائس، وإتاحة الفرصة للجمهور المحلي لاكتشاف فنون جديدة، مع تعزيز البعد التربوي والترفيهي في فضاءات قريبة منهم. 
وتتزامن الدورة السابعة من أيام قرطاج لفنون العرائس مع خمسينية المركز الوطني لفنون العرائس الذي يبقى منارة بارزة في المشهد الثقافي.
بهذا التنوع، يرسّخ مهرجان أيام قرطاج لفنون العرائس مكانته كموعد ثقافي سنوي ينتظره الجمهور بشغف، ويؤكد دوره في إثراء المشهد الفني التونسي والعربي، مع الحفاظ على روح الطفولة والإبداع التي تميّزه.  

أيام قرطاج لفنون العرائس.. دورة استثنائية تنتظر الصغار والكبار

تلتئم يوم الإثنين 26 جانفي، الندوة الصحفية الخاصة بالدورة السابعة لأيام قرطاج لفنون العرائس، التي يشرف على إدارتها عماد المديوني.
وقالت الهيئة المنظمة أن الدورة الجديدة، التي ستلتئم من 1 الى 8 فيفري المقبل، ستكون استثنائية ببرمجة ثرية ومتنوعة،  تجمع بين الفرجة والمتعة، من خلال عروض عرائسية مميزة من تونس وعدد من الدول العربية والأوروبية. كما ستتواصل الورشات التفاعلية التي تُعد السمة البارزة للمهرجان، حيث يجد الأطفال متنفسًا لممارسة شغفهم بالفن والإبداع، في أجواء تجمع بين التعلم واللعب.  
ومع العروض الورشات، ستكون الأيام مناسبة لعدد من الندوات التي تغوص في عالم العرائس وتكشف عن تفاصيله وخباياه. 
حضور بارز في الجهات. 

لن تقتصر أيام قرطاج لفنون العرائس على العاصمة فقط، بل ستمتد فعالياتها إلى الجهات التونسية بعروضً موجهة للأطفال والعائلات، وذلك بهدف نشر ثقافة العرائس، وإتاحة الفرصة للجمهور المحلي لاكتشاف فنون جديدة، مع تعزيز البعد التربوي والترفيهي في فضاءات قريبة منهم. 
وتتزامن الدورة السابعة من أيام قرطاج لفنون العرائس مع خمسينية المركز الوطني لفنون العرائس الذي يبقى منارة بارزة في المشهد الثقافي.
بهذا التنوع، يرسّخ مهرجان أيام قرطاج لفنون العرائس مكانته كموعد ثقافي سنوي ينتظره الجمهور بشغف، ويؤكد دوره في إثراء المشهد الفني التونسي والعربي، مع الحفاظ على روح الطفولة والإبداع التي تميّزه.