تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية، وفي إطار مزيد تعزيز التّعاون الثنائي بين تونس وإيطاليا في مجال صون التراث وتثمينه والترويج له، وحرصا على تنفيذ عدد من المشاريع في مجال البحوث العلمية والفنية المتعلقة بالتّرميم وإعادة تهيئة المواقع الأثرية، انتظم يوم الخميس 22 جانفي، بمقر الوزارة حفل توقيع اتفاقية شراكة بين المعهد الوطني للتراث ممثلا في مديره العام طارق البكّوش، والمعهد المركزي الإيطالي للترميم ممثّلا في مديره “لويجي أوليفيا”، وذلك تحت إشراف وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصّرارفي مرفوقة بوزير الثقافة الإيطالي” ألسّندرو جيلي”.
ووفقا لبلاغ لوزارة الشؤون الثقافية، يشمل برنامج هذه الاتفاقية حماية وتثمين ثلاثة مواقع أثرية هي كركوان ونابوليس و”بوبوت” Pupput من ولاية نابل وذلك خلال فترة عمل تناهز 36 شهرا. وقد انتظم حفل التّوقيع بحضور سفير إيطاليا بتونس والوفد الإيطالي المرافق لوزير الثقافة الإيطالي، فضلا عن عدد من إطارات الوزارة. ووفق نفس البلاغ، اعربت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصّرارفي عن اعتزازها بالتعاون بين تونس وإيطاليا في مجال صون التراث وتثمينه، وتفعيل ذلك عبر مشاريع نموذجية تؤكّد أهمية هذا التعاون وثرائه، مقترحة مجالات أخرى للتعاون على غرار المجال الموسيقي مثلا أو السينما والمسرح والفن التشكيلي. من جهته، أكّد وزير الثقافة الإيطالي على عزم بلاده مواصلة هذا النّسق التّصاعدي في تحقيق عدد من الأهداف المهمّة في مجال حماية التراث وتثمينه، والعمل على التعريف بعدد من المواقع الأثرية القيّمة، وهو ما يؤسس لأرضية خصبة من التّبادل العلمي والمعرفي للأجيال القادمة. ويهدف برنامج هذه الاتفاقية إلى إعادة تهيئة وتثمين المواقع الأثرية الثلاثة التي وقع عليها الاختيار من ولاية نابل وهي “بوبوت” وكركوان ونيابوليس، وتعزيز إشعاعها والترويج لها محلّيا ودوليا، إلى جانب تنظيم دورات تكوينية في مجال الترميم والتخطيط للتدخّل لترميم عدد من المعالم التراثية الى جانب تكوين المرشدين السياحيين بالجهة وتنظيم ورشات في الصناعات التقليدية التراثية ومنها صناعة الفخّار الذي تمتاز به ولاية نابل، فضلا عن التّعاون بين الفريق العلمي التونسي ونظيره الإيطالي الذي سيشرف على هذا المشروع. كما تمّ خلال هذه الجلسة طرح جملة من مقترحات التعاون في مجالات ثقافية وفنية أخرى، على غرار برمجة عرض أوبرالي إيطالي ضمن برمجة الدورة 60 من مهرجان قرطاج الدولي، والتبادل الفني في مجالات الموسيقى والمسرح والسينما والفن التشكيلي، وغيرها من الفنون.
تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية، وفي إطار مزيد تعزيز التّعاون الثنائي بين تونس وإيطاليا في مجال صون التراث وتثمينه والترويج له، وحرصا على تنفيذ عدد من المشاريع في مجال البحوث العلمية والفنية المتعلقة بالتّرميم وإعادة تهيئة المواقع الأثرية، انتظم يوم الخميس 22 جانفي، بمقر الوزارة حفل توقيع اتفاقية شراكة بين المعهد الوطني للتراث ممثلا في مديره العام طارق البكّوش، والمعهد المركزي الإيطالي للترميم ممثّلا في مديره “لويجي أوليفيا”، وذلك تحت إشراف وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصّرارفي مرفوقة بوزير الثقافة الإيطالي” ألسّندرو جيلي”.
ووفقا لبلاغ لوزارة الشؤون الثقافية، يشمل برنامج هذه الاتفاقية حماية وتثمين ثلاثة مواقع أثرية هي كركوان ونابوليس و”بوبوت” Pupput من ولاية نابل وذلك خلال فترة عمل تناهز 36 شهرا. وقد انتظم حفل التّوقيع بحضور سفير إيطاليا بتونس والوفد الإيطالي المرافق لوزير الثقافة الإيطالي، فضلا عن عدد من إطارات الوزارة. ووفق نفس البلاغ، اعربت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصّرارفي عن اعتزازها بالتعاون بين تونس وإيطاليا في مجال صون التراث وتثمينه، وتفعيل ذلك عبر مشاريع نموذجية تؤكّد أهمية هذا التعاون وثرائه، مقترحة مجالات أخرى للتعاون على غرار المجال الموسيقي مثلا أو السينما والمسرح والفن التشكيلي. من جهته، أكّد وزير الثقافة الإيطالي على عزم بلاده مواصلة هذا النّسق التّصاعدي في تحقيق عدد من الأهداف المهمّة في مجال حماية التراث وتثمينه، والعمل على التعريف بعدد من المواقع الأثرية القيّمة، وهو ما يؤسس لأرضية خصبة من التّبادل العلمي والمعرفي للأجيال القادمة. ويهدف برنامج هذه الاتفاقية إلى إعادة تهيئة وتثمين المواقع الأثرية الثلاثة التي وقع عليها الاختيار من ولاية نابل وهي “بوبوت” وكركوان ونيابوليس، وتعزيز إشعاعها والترويج لها محلّيا ودوليا، إلى جانب تنظيم دورات تكوينية في مجال الترميم والتخطيط للتدخّل لترميم عدد من المعالم التراثية الى جانب تكوين المرشدين السياحيين بالجهة وتنظيم ورشات في الصناعات التقليدية التراثية ومنها صناعة الفخّار الذي تمتاز به ولاية نابل، فضلا عن التّعاون بين الفريق العلمي التونسي ونظيره الإيطالي الذي سيشرف على هذا المشروع. كما تمّ خلال هذه الجلسة طرح جملة من مقترحات التعاون في مجالات ثقافية وفنية أخرى، على غرار برمجة عرض أوبرالي إيطالي ضمن برمجة الدورة 60 من مهرجان قرطاج الدولي، والتبادل الفني في مجالات الموسيقى والمسرح والسينما والفن التشكيلي، وغيرها من الفنون.