إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

يتواصل الى يوم 21 جويلية.. افتتاح معرض "لمانيا ماتر بين زاما وروما" بمتحف باردو

افتتحت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصّرارفي ووزير الثقافة الايطالي "ألسّندرو جيلي"، اليوم الأربعاء 21 جانفي 2026، بالمتحف الوطني بباردو معرض "لمانيا ماتر بين زاما وروما".

ويعود هذا المعرض إلى تونس في حلّة جديدة بمتحف باردو في شهر جانفي الجاري بعد جولة له بروما، ليتواصل الى غاية يوم 21 جويلية 2026. 
وللإشارة فان “لمانيا ماتر من روما إلى زاما” يضمّ ثلاثين قطعة أثريّة تمّ اكتشافها بموقع زاما من ولاية سليانة، تم نقلها إلى روما لغاية الترميم ثم عرضت بمسرح الكوليسيوم إلى غاية يوم 06 نوفمبر 2025، أين زارها الملايين من السياح من مختلف الجنسيات وساهمت هذه القطع في التعريف بتونس وحضارتها وروجت للبعد السياحي الثقافي لبلدنا.
 ويشرف على تنظيم هذا المعرض كلّ من المعهد الوطني للتّراث ووكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية وإدارة تثمين التراث الثقافي الإيطالية، ويتاح للعموم انطلاقا من يوم 22 جانفي 2026. 

يتواصل الى يوم 21 جويلية.. افتتاح معرض "لمانيا ماتر بين زاما وروما" بمتحف باردو

افتتحت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصّرارفي ووزير الثقافة الايطالي "ألسّندرو جيلي"، اليوم الأربعاء 21 جانفي 2026، بالمتحف الوطني بباردو معرض "لمانيا ماتر بين زاما وروما".

ويعود هذا المعرض إلى تونس في حلّة جديدة بمتحف باردو في شهر جانفي الجاري بعد جولة له بروما، ليتواصل الى غاية يوم 21 جويلية 2026. 
وللإشارة فان “لمانيا ماتر من روما إلى زاما” يضمّ ثلاثين قطعة أثريّة تمّ اكتشافها بموقع زاما من ولاية سليانة، تم نقلها إلى روما لغاية الترميم ثم عرضت بمسرح الكوليسيوم إلى غاية يوم 06 نوفمبر 2025، أين زارها الملايين من السياح من مختلف الجنسيات وساهمت هذه القطع في التعريف بتونس وحضارتها وروجت للبعد السياحي الثقافي لبلدنا.
 ويشرف على تنظيم هذا المعرض كلّ من المعهد الوطني للتّراث ووكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية وإدارة تثمين التراث الثقافي الإيطالية، ويتاح للعموم انطلاقا من يوم 22 جانفي 2026.