أقيمت مراسم وداع بريجيت باردو الأربعاء في مدينة سان تروبيه الساحلية الصغيرة على الريفييرا الفرنسية، بعد عشرة أيام على وفاة هذه الأيقونة في السينما الفرنسية والمدافعة المتحمسة عن حقوق الحيوان التي أثارت بعض تصريحاتها جدلا واسعا.
وقد وُضع النعش الملفوف بغطاء من الخيزران بين صورتين كبيرتين للممثلة التي شكّلت رمزا للإغراء في السينما، إحداهما تظهرها بابتسامة عريضة وشعر رماديّ على خلفية زرقاء، وأخرى تحمل فيها حيوان فقمة بين ذراعيها.
قبل بدء المراسم، طلب كاهن سان تروبيه من الحاضرين إطفاء هواتفهم، في لفتة رمزية إلى حياة المرأة التي لاحقها المصورون بلا هوادة طوال عقود.
فقد أرادت النجمة التي توفيت بمرض السرطان في 28 ديسمبر الماضي عن 91 عاما، جنازة بسيطة، في كنيسة زُينت بالزهور البرية، مع قائمة ضيوف مختارة بعناية من عائلتها ومؤسستها لرعاية الحيوان، وهي القضية التي من أجلها تخلت عن التمثيل في أوج شهرتها في سن 38 عاما.
من أبرز فعاليات الحفل أداء المغنية ميراي ماتيو لأغنية "بانيس أنجليكوس" الطقسية بدون موسيقى، والخروج على أنغام فرقة "تشيكو أند ذي جيبسيز" مصحوبا بعزف الغيتار.
أما شقيقتها ميجانو البالغة 87 عاما والتي لم تتمكن من السفر من لوس أنجليس، فقد وجهت رسالة جاء فيها "أشعر بوجودك المفعم بالفرح والسعادة. أرجو أن تبقي معي إلى أن ألتحق بكِ".
كما حضر المراسم بول نجل الممثل جان بول بلموندو، والممثل الكوميدي رافائيل مزراحي، والمدافع عن حقوق الحيتان بول واتسون، وجميعهم في الصف الأمامي لتكريم باردو التي كانت ناشطة مولعة بحقوق الحيوان. ومن بين الشخصيات السياسية التي حضرت أيضا، النائبة عن حزب التجمع الوطني مارين لوبن والسياسي نيكولا دوبون-اينيان، اللذان شاركا بصفتهما صديقين لها.
المصدر: وكالات
أقيمت مراسم وداع بريجيت باردو الأربعاء في مدينة سان تروبيه الساحلية الصغيرة على الريفييرا الفرنسية، بعد عشرة أيام على وفاة هذه الأيقونة في السينما الفرنسية والمدافعة المتحمسة عن حقوق الحيوان التي أثارت بعض تصريحاتها جدلا واسعا.
وقد وُضع النعش الملفوف بغطاء من الخيزران بين صورتين كبيرتين للممثلة التي شكّلت رمزا للإغراء في السينما، إحداهما تظهرها بابتسامة عريضة وشعر رماديّ على خلفية زرقاء، وأخرى تحمل فيها حيوان فقمة بين ذراعيها.
قبل بدء المراسم، طلب كاهن سان تروبيه من الحاضرين إطفاء هواتفهم، في لفتة رمزية إلى حياة المرأة التي لاحقها المصورون بلا هوادة طوال عقود.
فقد أرادت النجمة التي توفيت بمرض السرطان في 28 ديسمبر الماضي عن 91 عاما، جنازة بسيطة، في كنيسة زُينت بالزهور البرية، مع قائمة ضيوف مختارة بعناية من عائلتها ومؤسستها لرعاية الحيوان، وهي القضية التي من أجلها تخلت عن التمثيل في أوج شهرتها في سن 38 عاما.
من أبرز فعاليات الحفل أداء المغنية ميراي ماتيو لأغنية "بانيس أنجليكوس" الطقسية بدون موسيقى، والخروج على أنغام فرقة "تشيكو أند ذي جيبسيز" مصحوبا بعزف الغيتار.
أما شقيقتها ميجانو البالغة 87 عاما والتي لم تتمكن من السفر من لوس أنجليس، فقد وجهت رسالة جاء فيها "أشعر بوجودك المفعم بالفرح والسعادة. أرجو أن تبقي معي إلى أن ألتحق بكِ".
كما حضر المراسم بول نجل الممثل جان بول بلموندو، والممثل الكوميدي رافائيل مزراحي، والمدافع عن حقوق الحيتان بول واتسون، وجميعهم في الصف الأمامي لتكريم باردو التي كانت ناشطة مولعة بحقوق الحيوان. ومن بين الشخصيات السياسية التي حضرت أيضا، النائبة عن حزب التجمع الوطني مارين لوبن والسياسي نيكولا دوبون-اينيان، اللذان شاركا بصفتهما صديقين لها.
المصدر: وكالات