تُوّج الشاعر محمد الناصر المولهي عن كتابه "لا بيت لشباك الحفيد"، بجائزة مصطفى خريف للابداع الأدبي في الشعر في الدورة 40 لمعرض تونس الدولي للكتاب. وفي تصريح لـ "الصباح نيوز"، أكّد الشاعر محمد ناصر المولهي أن تتويجه بإحدى جوائز معرض تونس الدولي للكتاب في دورته الأربعين يمثّل محطة مهمّة في مسيرة أي مبدع، باعتباره يسلّط الضوء على أحدث الإصدارات الأدبية والبحثية، ويساهم في تنشيط الحركة الثقافية. واعتبر أن فوز كتابه "لا بيت لشبّاك الحفيد"، الصادر عن دار أبجدبات للنشر والتوزيع، يعدّ اعترافًا بانتصار النص والجهد، مشيرا إلى أن لجنة التحكيم أولت القيمة الأدبية الأولوية بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى، وهو ما وصفه بالأمر بالغ الأهمية. وأوضح أن هذا التتويج لا يخصه وحده، بل يمنح الأمل لشعراء جيله، خاصة أولئك الذين عملوا على تجديد الشعر التونسي من خلال تجارب جمالية مبتكرة، مؤكدا أن العمل الإبداعي القائم على الصبر والوعي قادر على بلوغ القرّاء وإثبات حضوره. كما أشار إلى أن الجدل الذي قد تثيره الجوائز الأدبية يظلّ ظاهرة صحية، لكون الإبداع لا يخضع لمعايير يقينية مطلقة، غير أنه شدّد على أن الأهم هو تنامي الاهتمام بالأدب التونسي المعاصر، الذي لا يزال في حاجة إلى مزيد من الدعم والتقدير. وفي ختام تصريحه، عبّر عن أمله في أن تواصل الجائزة تطورها مستقبلا، وأن تظل فضاء للكشف عن مختلف التجارب الأدبية التونسية، مبرزا أن البلاد تزخر بطاقات إبداعية واعدة تستحق أن تجد طريقها إلى القرّاء. ويُعدّ محمد ناصر المولهي من الأصوات الشعرية التي برزت بعد الثورة التونسية، حيث اقترح مسارات جمالية جديدة في القصيدة العربية. وقد أصدر سابقًا مجموعتين: "مثل كل شيء تنتهي" عن منشورات بيت الشعر التونسي، و"غرقى جبليون" عن دار نقوش عربية. يُذكر أن المجموعة المتوجة "لا بيت لشباك الحفيد"صدرت مؤخرًا عن دار أبجديات للنشر والتوزيع، وجاء غلافها مزيّنا بلوحة للفنان التشكيلي السوري ياسر حمود.
منال العابدي
تُوّج الشاعر محمد الناصر المولهي عن كتابه "لا بيت لشباك الحفيد"، بجائزة مصطفى خريف للابداع الأدبي في الشعر في الدورة 40 لمعرض تونس الدولي للكتاب. وفي تصريح لـ "الصباح نيوز"، أكّد الشاعر محمد ناصر المولهي أن تتويجه بإحدى جوائز معرض تونس الدولي للكتاب في دورته الأربعين يمثّل محطة مهمّة في مسيرة أي مبدع، باعتباره يسلّط الضوء على أحدث الإصدارات الأدبية والبحثية، ويساهم في تنشيط الحركة الثقافية. واعتبر أن فوز كتابه "لا بيت لشبّاك الحفيد"، الصادر عن دار أبجدبات للنشر والتوزيع، يعدّ اعترافًا بانتصار النص والجهد، مشيرا إلى أن لجنة التحكيم أولت القيمة الأدبية الأولوية بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى، وهو ما وصفه بالأمر بالغ الأهمية. وأوضح أن هذا التتويج لا يخصه وحده، بل يمنح الأمل لشعراء جيله، خاصة أولئك الذين عملوا على تجديد الشعر التونسي من خلال تجارب جمالية مبتكرة، مؤكدا أن العمل الإبداعي القائم على الصبر والوعي قادر على بلوغ القرّاء وإثبات حضوره. كما أشار إلى أن الجدل الذي قد تثيره الجوائز الأدبية يظلّ ظاهرة صحية، لكون الإبداع لا يخضع لمعايير يقينية مطلقة، غير أنه شدّد على أن الأهم هو تنامي الاهتمام بالأدب التونسي المعاصر، الذي لا يزال في حاجة إلى مزيد من الدعم والتقدير. وفي ختام تصريحه، عبّر عن أمله في أن تواصل الجائزة تطورها مستقبلا، وأن تظل فضاء للكشف عن مختلف التجارب الأدبية التونسية، مبرزا أن البلاد تزخر بطاقات إبداعية واعدة تستحق أن تجد طريقها إلى القرّاء. ويُعدّ محمد ناصر المولهي من الأصوات الشعرية التي برزت بعد الثورة التونسية، حيث اقترح مسارات جمالية جديدة في القصيدة العربية. وقد أصدر سابقًا مجموعتين: "مثل كل شيء تنتهي" عن منشورات بيت الشعر التونسي، و"غرقى جبليون" عن دار نقوش عربية. يُذكر أن المجموعة المتوجة "لا بيت لشباك الحفيد"صدرت مؤخرًا عن دار أبجديات للنشر والتوزيع، وجاء غلافها مزيّنا بلوحة للفنان التشكيلي السوري ياسر حمود.