شهدت الدورة الأربعون من معرض تونس الدولي للكتاب (23 أفريل- 3 ماي 2026) تقديم عدد من المؤلفات الجديدة لباحثين وروائيين ممن استغلوا هذه المناسبة لتقديم أعمالهم إلى الجمهور العريض من الزوار.
ومن بين الكُتاب الذين استثمروا فرصة المعرض للتعريف بإصداراتهم، عدد من الكُتاب الشُبان منهم من دأب على النشر في مجالات مختلفة كالأدب والترجمة والبحث والشعر، ومنهم من يصافح القراء للمرة الأولى.
وفي هذا السياق كان لزوار قصر المعارض بالكرم موعد مع كتاب الصحفي ضياء البوسالمي الذي يحمل عنوان "موسيقى القاع والصّخب، تقلبات الراب من الشّوارع الأمريكية إلى الأحياء التونسيّة"، بعد أن قدم للقراء في مواعيد سابقة أعمالا في الترجمة والشعر، وهو محاولة للغوص في تاريخ نشأة موسيقى "الراب" في تونس مع تحليل مدلولاتها بصفتها فن انطلق من الهامش وارتبط بالتعبير عن مواقف الشباب ومشاغلهم في فترات متعاقبة من تاريخ البلاد.
هذا العمل الصادر عن منشورات "بوب ليبريس" في طبعة من الحجم الكبير تضم 476 صفحة، يطرح مختلف المصطلحات المستخدمة في التعبير عن هذا النمط الموسيقي ويعود على تجارب فنانين تونسيين في هذا المجال فضلا عن علاقته بالحقل السياسي قبل الثورة وبعدها.
وفضلا عن هذا العمل البحثي، كان لزوار معرض تونس الدولي للكتاب مصافحة مع أولى روايات الشاب التونسي أحمد حسين بن طالب، الذي أصدر عملا أدبيا باللهجة الدارجة التونسية يحمل عنوان "يا جارحة قلبي" صدر عن دار "نحن" للإبداع والنشر والتوزيع، في طبعة تضم 185 صفحة، يروي من خلالها عددا من القصص الاجتماعية المتداخلة فيما بينها والتي تقوم على تبيان هشاشة الأفراد في مواجهة المشاكل الاجتماعية والنُظم الرمزية السائدة.
وبعد مساهمتها في العديد من المراجع البحثية في مجال الدراسات الجندرية والحضارية، قدمت الباحثة في الدراسات الجندرية سماح اليحياوي خلال هذه الدورة من معرض تونس الدولي للكتاب عملها الأدبي الأول ويحمل عنوان "حدّة الوجه الأخر للوجع" وصدر عن دار المقدمة للنشر، وقد أقيم حفل توقيع هذا العمل يوم أمس السبت بجناح الناشر.
يتمحور هذا العمل الروائي، حول شخصية "حدة"، التي تعيش صراعا تراجيديا بين رغبتها في الحرية وبين قيود المجتمع التي تحاصرها منذ الطفولة، ليسلط الضوء على "الأزمات النفسية التي تولدها السلطة المطلقة للمجتمع والمدرسة... وكيف تتحول الصدمات إلى وقود للوعي والتمرد".
وضمن مبحث النساء والذاكرة ينضاف عمل جديد إلى المدونة التونسية تحت عنوان "حبيبة مسيكة سيرة النّار والرماد" صادر عن دار أركاديا للنشر، للصحفية والباحثة بثينة الغريبي، وهو العمل الثاني في رصيدها بعد كتاب أول أصدرته في سنة 2025 حول سيرة الفنانة صليحة. كما صدر عن دار النشر نفسها مؤلفات لكاتبات يافعات، حيث أصدرت ملاك الجربوعي، وهي أصغر كاتبة في "أركاديا"، كتابا شعريا بالفرنسية يحمل عنوان L'origine des ténèbres كما أصدرت الشابة فريال بالحاج (23 سنة) كتابا شعريا بالأنقليزية يحمل عنوان Ink and Fire
وفضلا عن هذه المؤلفات، سجل المعرض حضور إصدارات جديدة لكُتاب كبار دأبوا على تأثيث دورات المعرض بمستجداتهم وبمشاركاتهم ضمن الندوات واللقاءات الفكرية.
وات
شهدت الدورة الأربعون من معرض تونس الدولي للكتاب (23 أفريل- 3 ماي 2026) تقديم عدد من المؤلفات الجديدة لباحثين وروائيين ممن استغلوا هذه المناسبة لتقديم أعمالهم إلى الجمهور العريض من الزوار.
ومن بين الكُتاب الذين استثمروا فرصة المعرض للتعريف بإصداراتهم، عدد من الكُتاب الشُبان منهم من دأب على النشر في مجالات مختلفة كالأدب والترجمة والبحث والشعر، ومنهم من يصافح القراء للمرة الأولى.
وفي هذا السياق كان لزوار قصر المعارض بالكرم موعد مع كتاب الصحفي ضياء البوسالمي الذي يحمل عنوان "موسيقى القاع والصّخب، تقلبات الراب من الشّوارع الأمريكية إلى الأحياء التونسيّة"، بعد أن قدم للقراء في مواعيد سابقة أعمالا في الترجمة والشعر، وهو محاولة للغوص في تاريخ نشأة موسيقى "الراب" في تونس مع تحليل مدلولاتها بصفتها فن انطلق من الهامش وارتبط بالتعبير عن مواقف الشباب ومشاغلهم في فترات متعاقبة من تاريخ البلاد.
هذا العمل الصادر عن منشورات "بوب ليبريس" في طبعة من الحجم الكبير تضم 476 صفحة، يطرح مختلف المصطلحات المستخدمة في التعبير عن هذا النمط الموسيقي ويعود على تجارب فنانين تونسيين في هذا المجال فضلا عن علاقته بالحقل السياسي قبل الثورة وبعدها.
وفضلا عن هذا العمل البحثي، كان لزوار معرض تونس الدولي للكتاب مصافحة مع أولى روايات الشاب التونسي أحمد حسين بن طالب، الذي أصدر عملا أدبيا باللهجة الدارجة التونسية يحمل عنوان "يا جارحة قلبي" صدر عن دار "نحن" للإبداع والنشر والتوزيع، في طبعة تضم 185 صفحة، يروي من خلالها عددا من القصص الاجتماعية المتداخلة فيما بينها والتي تقوم على تبيان هشاشة الأفراد في مواجهة المشاكل الاجتماعية والنُظم الرمزية السائدة.
وبعد مساهمتها في العديد من المراجع البحثية في مجال الدراسات الجندرية والحضارية، قدمت الباحثة في الدراسات الجندرية سماح اليحياوي خلال هذه الدورة من معرض تونس الدولي للكتاب عملها الأدبي الأول ويحمل عنوان "حدّة الوجه الأخر للوجع" وصدر عن دار المقدمة للنشر، وقد أقيم حفل توقيع هذا العمل يوم أمس السبت بجناح الناشر.
يتمحور هذا العمل الروائي، حول شخصية "حدة"، التي تعيش صراعا تراجيديا بين رغبتها في الحرية وبين قيود المجتمع التي تحاصرها منذ الطفولة، ليسلط الضوء على "الأزمات النفسية التي تولدها السلطة المطلقة للمجتمع والمدرسة... وكيف تتحول الصدمات إلى وقود للوعي والتمرد".
وضمن مبحث النساء والذاكرة ينضاف عمل جديد إلى المدونة التونسية تحت عنوان "حبيبة مسيكة سيرة النّار والرماد" صادر عن دار أركاديا للنشر، للصحفية والباحثة بثينة الغريبي، وهو العمل الثاني في رصيدها بعد كتاب أول أصدرته في سنة 2025 حول سيرة الفنانة صليحة. كما صدر عن دار النشر نفسها مؤلفات لكاتبات يافعات، حيث أصدرت ملاك الجربوعي، وهي أصغر كاتبة في "أركاديا"، كتابا شعريا بالفرنسية يحمل عنوان L'origine des ténèbres كما أصدرت الشابة فريال بالحاج (23 سنة) كتابا شعريا بالأنقليزية يحمل عنوان Ink and Fire
وفضلا عن هذه المؤلفات، سجل المعرض حضور إصدارات جديدة لكُتاب كبار دأبوا على تأثيث دورات المعرض بمستجداتهم وبمشاركاتهم ضمن الندوات واللقاءات الفكرية.