في لقاء خاص أجرته "الصباح نيوز" على هامش أنشطة معرض تونس الدولي للكتاب في دورته الـ 40، تحدّثت الروائية التونسية حياة الرايس عن أحدث إصداراتها، مؤكدة أن جديدها يتمثل في مسرحية تحمل عنوان "أثينا حائكة قدر النساء".
وأوضحت الرايس أن هذا العمل يندرج ضمن المسرح الميثولوجي، مستلهمًا من الأساطير الإغريقية، ليواصل بذلك مسارها في هذا الجنس الأدبي الذي سبق أن خاضته في عملها "سيدة الأسرار عشتار"، لإبراز كيف كان يُحاك قدر النساء منذ فجر التاريخ الاغريقي وقصة تسمية مدينة أثينا.
وفي سياق متصل، أشارت الرايس إلى صدور الطبعة الثانية من كتابها "الأمهات العازبات.. وصمة عار أم اختيار؟"، المتوّج بجائزة زبيدة بشير للبحث العلمي باللغة العربية لسنة 2024 من تنظيم مركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة "الكريديف".
وبيّنت أن هذا العمل يسلّط الضوء على ظاهرة الأمهات العازبات بوصفها من القضايا التي طالها التهميش والصمت في المجتمعات العربية، حيث سعت من خلاله إلى تفكيك الصور النمطية المرتبطة بهن.
وشدّدت الكاتبة، في حديثها لـ "الصباح نيوز"، على أن العنف المسلط على هذه الفئة من النساء، وعلى المرأة عموما، يظل من القضايا الملحّة التي تستوجب البحث والتحليل، مبرزة أن هذا العنف يتخذ أشكالا متعددة، تتراوح بين الإقصاء الاجتماعي والوصم، وصولا في بعض الحالات إلى العقاب الجسدي أو الجرائم التي قد لا تجد طريقها إلى المساءلة. واعتبرت أن كتابها محاولة لكشف هذا الواقع المسكوت عنه، وإخراجه من دائرة الخفاء إلى فضاء النقاش المجتمعي.
وأضافت أن قضية الأم العزباء تمثل مرآة عاكسة للتحولات العميقة التي يعيشها المجتمع، مشيرة إلى أن تناولها لهذا الموضوع جاء في سياق رغبتها في كسر الطابوهات.
وتُعدّ حياة الرايس روائية وباحثة تونسية، اهتمت في أعمالها بالقضايا الاجتماعية والنسوية، حيث تجمع بين الكتابة الإبداعية والبحث الأكاديمي.
منال العابدي
المزيد من التفاصيل في الفيديو التالي..
في لقاء خاص أجرته "الصباح نيوز" على هامش أنشطة معرض تونس الدولي للكتاب في دورته الـ 40، تحدّثت الروائية التونسية حياة الرايس عن أحدث إصداراتها، مؤكدة أن جديدها يتمثل في مسرحية تحمل عنوان "أثينا حائكة قدر النساء".
وأوضحت الرايس أن هذا العمل يندرج ضمن المسرح الميثولوجي، مستلهمًا من الأساطير الإغريقية، ليواصل بذلك مسارها في هذا الجنس الأدبي الذي سبق أن خاضته في عملها "سيدة الأسرار عشتار"، لإبراز كيف كان يُحاك قدر النساء منذ فجر التاريخ الاغريقي وقصة تسمية مدينة أثينا.
وفي سياق متصل، أشارت الرايس إلى صدور الطبعة الثانية من كتابها "الأمهات العازبات.. وصمة عار أم اختيار؟"، المتوّج بجائزة زبيدة بشير للبحث العلمي باللغة العربية لسنة 2024 من تنظيم مركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة "الكريديف".
وبيّنت أن هذا العمل يسلّط الضوء على ظاهرة الأمهات العازبات بوصفها من القضايا التي طالها التهميش والصمت في المجتمعات العربية، حيث سعت من خلاله إلى تفكيك الصور النمطية المرتبطة بهن.
وشدّدت الكاتبة، في حديثها لـ "الصباح نيوز"، على أن العنف المسلط على هذه الفئة من النساء، وعلى المرأة عموما، يظل من القضايا الملحّة التي تستوجب البحث والتحليل، مبرزة أن هذا العنف يتخذ أشكالا متعددة، تتراوح بين الإقصاء الاجتماعي والوصم، وصولا في بعض الحالات إلى العقاب الجسدي أو الجرائم التي قد لا تجد طريقها إلى المساءلة. واعتبرت أن كتابها محاولة لكشف هذا الواقع المسكوت عنه، وإخراجه من دائرة الخفاء إلى فضاء النقاش المجتمعي.
وأضافت أن قضية الأم العزباء تمثل مرآة عاكسة للتحولات العميقة التي يعيشها المجتمع، مشيرة إلى أن تناولها لهذا الموضوع جاء في سياق رغبتها في كسر الطابوهات.
وتُعدّ حياة الرايس روائية وباحثة تونسية، اهتمت في أعمالها بالقضايا الاجتماعية والنسوية، حيث تجمع بين الكتابة الإبداعية والبحث الأكاديمي.