إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

"رجال ناصروا النساء في تونس" محور ندوة فكرية على هامش معرض تونس الدولي للكتاب

احتضن جناح وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، أمس الإثنين، لقاء فكريا خصص لتقديم دراسة توثيقية سوسيو- تاريخية بعنوان "رجال ناصروا النساء في تونس طيلة قرن (1856-1956)"، وذلك في إطار البرنامج الثقافي للدورة الأربعين لمعرض تونس الدولي للكتاب.

وأجمع المتدخلون خلال هذا اللقاء، الذي نظمه مركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة (الكريديف)، على أهمية إعادة قراءة التاريخ الوطني من زوايا جديدة تنصف شخصيات إصلاحية ساهمت في دعم قضايا المرأة، بما في ذلك رجال كان لهم دور بارز في مناصرة حقوقها.

وبين المنسق العلمي للدراسة، عبد الواحد المكني، أن هذا العمل اعتمد مقاربات علمية ومنهجية دقيقة لتفكيك السياقات الفكرية والسياسية التي نشطت فيها هذه الشخصيات مبرزا ما يطرحه هذا الحقل من تحديات معرفية تستوجب مزيدا من البحث والتعمق مع ضرورة تجنب الإسقاطات التاريخية عند تناول مسارات مختلفة ومتباينة.

من جهتها، أكدت المديرة العامة للكريديف، سنية بن جميع، أهمية المراكمة المعرفية في المجال السوسيو-تاريخي، خاصة من خلال تسليط الضوء على شخصيات لم تحظ بما تستحقه من اهتمام داعية إلى توظيف المصادر الشفوية لتوثيق هذا الإرث بما يشمل الرجال الذين ساندوا نضالات النساء.

وشدد الباحثون المشاركون على ضرورة تثمين هذه التجارب وإبرازها في قوالب فنية وبيداغوجية تساهم في نشرها لدى الأجيال الصاعدة وتعزيز الوعي المجتمعي بقضايا المساواة.

وقد شهد اللقاء حضورا متنوعا ضم إعلاميين وأكاديميين وباحثين إلى جانب مهتمين بالشأن الفكري، حيث تم التطرق إلى أبرز المحطات التاريخية التي عرفت بروز شخصيات إصلاحية ساهمت في ترسيخ مبادئ المساواة في المجتمع التونسي.

واختتمت التظاهرة بنقاش تفاعلي بين الحضور، تم خلاله تبادل وجهات النظر حول هذا الإرث الإصلاحي وانعكاساته على الواقع الراهن، بما يعزز الحوار بين مختلف الفاعلين حول قضايا العدالة الاجتماعية والمساواة.

 وات

"رجال ناصروا النساء في تونس" محور ندوة فكرية على هامش معرض تونس الدولي للكتاب

احتضن جناح وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، أمس الإثنين، لقاء فكريا خصص لتقديم دراسة توثيقية سوسيو- تاريخية بعنوان "رجال ناصروا النساء في تونس طيلة قرن (1856-1956)"، وذلك في إطار البرنامج الثقافي للدورة الأربعين لمعرض تونس الدولي للكتاب.

وأجمع المتدخلون خلال هذا اللقاء، الذي نظمه مركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة (الكريديف)، على أهمية إعادة قراءة التاريخ الوطني من زوايا جديدة تنصف شخصيات إصلاحية ساهمت في دعم قضايا المرأة، بما في ذلك رجال كان لهم دور بارز في مناصرة حقوقها.

وبين المنسق العلمي للدراسة، عبد الواحد المكني، أن هذا العمل اعتمد مقاربات علمية ومنهجية دقيقة لتفكيك السياقات الفكرية والسياسية التي نشطت فيها هذه الشخصيات مبرزا ما يطرحه هذا الحقل من تحديات معرفية تستوجب مزيدا من البحث والتعمق مع ضرورة تجنب الإسقاطات التاريخية عند تناول مسارات مختلفة ومتباينة.

من جهتها، أكدت المديرة العامة للكريديف، سنية بن جميع، أهمية المراكمة المعرفية في المجال السوسيو-تاريخي، خاصة من خلال تسليط الضوء على شخصيات لم تحظ بما تستحقه من اهتمام داعية إلى توظيف المصادر الشفوية لتوثيق هذا الإرث بما يشمل الرجال الذين ساندوا نضالات النساء.

وشدد الباحثون المشاركون على ضرورة تثمين هذه التجارب وإبرازها في قوالب فنية وبيداغوجية تساهم في نشرها لدى الأجيال الصاعدة وتعزيز الوعي المجتمعي بقضايا المساواة.

وقد شهد اللقاء حضورا متنوعا ضم إعلاميين وأكاديميين وباحثين إلى جانب مهتمين بالشأن الفكري، حيث تم التطرق إلى أبرز المحطات التاريخية التي عرفت بروز شخصيات إصلاحية ساهمت في ترسيخ مبادئ المساواة في المجتمع التونسي.

واختتمت التظاهرة بنقاش تفاعلي بين الحضور، تم خلاله تبادل وجهات النظر حول هذا الإرث الإصلاحي وانعكاساته على الواقع الراهن، بما يعزز الحوار بين مختلف الفاعلين حول قضايا العدالة الاجتماعية والمساواة.

 وات