يُوقّع اليوم السبت، الاعلامي والمُدوّن الأدبي وليد النميلي إصداره الجديد والأوّل، الذي يحمل عنوان "La Lettre Jaune" "الرسالة الصفراء"، بجناح "حكايات" بمعرض تونس الدولي للكتاب الذي ينعقد خلال الفترة الممتدة بين 23 أفريل إلى 3 ماي بقصر المعارض بالكرم.
وفي تصريح لـ"الصباح نيوز"، قال النميلي ان هذه التجربة الأولى تأتي بحُكم "حبّه وشغفه للمطالعة والقراءة واللغات"، مُضيفا أنّ "هذا العمل يُعبّر عن شخصه، كما أنّ اختياره اللغة الفرنسية لم يكن بالأمر الاعتباطي بل بالعكس لحبّه للغة الفرنسية".
كما أشار إلى أنه "قد تولّى سابقا كتابة قصص قصيرة نشرت فقط على صفحات التواصل الاجتماعي وكانت محاولات لإبهار اصدقائه"، وفق قوله.
وهذا الاصدار الاول للنميلي تحت عنوان "رسالة صفراء"، اختار فيه اللون الأصفر للتعبير عن "الاستثناء" و"الخروج عن المُعتاد".
كما اختار النميلي اسم ياسمين كبطلة لروايته، اختيار لاسم على اسم ابنته التي تجتاز هذه السنة مناظرة البكالوريا.
وقال النميلي إنّ الرواية "واقعية اختلفت نهايتها عن البداية وعن النهاية التي قد تذهب الى ذهن القارئ"، كما أنها تروي قصّة الفتاة "ياسمين" ذات الـ30 سنة والتي وصلتها "رسالة صفراء" يوم عيد ميلادها مكتوب عليها "Tu l’as tué"، لتنطلق أحداث الرواية التي اختار لها شخصيات واقعية..
عبير الطرابلسي
يُوقّع اليوم السبت، الاعلامي والمُدوّن الأدبي وليد النميلي إصداره الجديد والأوّل، الذي يحمل عنوان "La Lettre Jaune" "الرسالة الصفراء"، بجناح "حكايات" بمعرض تونس الدولي للكتاب الذي ينعقد خلال الفترة الممتدة بين 23 أفريل إلى 3 ماي بقصر المعارض بالكرم.
وفي تصريح لـ"الصباح نيوز"، قال النميلي ان هذه التجربة الأولى تأتي بحُكم "حبّه وشغفه للمطالعة والقراءة واللغات"، مُضيفا أنّ "هذا العمل يُعبّر عن شخصه، كما أنّ اختياره اللغة الفرنسية لم يكن بالأمر الاعتباطي بل بالعكس لحبّه للغة الفرنسية".
كما أشار إلى أنه "قد تولّى سابقا كتابة قصص قصيرة نشرت فقط على صفحات التواصل الاجتماعي وكانت محاولات لإبهار اصدقائه"، وفق قوله.
وهذا الاصدار الاول للنميلي تحت عنوان "رسالة صفراء"، اختار فيه اللون الأصفر للتعبير عن "الاستثناء" و"الخروج عن المُعتاد".
كما اختار النميلي اسم ياسمين كبطلة لروايته، اختيار لاسم على اسم ابنته التي تجتاز هذه السنة مناظرة البكالوريا.
وقال النميلي إنّ الرواية "واقعية اختلفت نهايتها عن البداية وعن النهاية التي قد تذهب الى ذهن القارئ"، كما أنها تروي قصّة الفتاة "ياسمين" ذات الـ30 سنة والتي وصلتها "رسالة صفراء" يوم عيد ميلادها مكتوب عليها "Tu l’as tué"، لتنطلق أحداث الرواية التي اختار لها شخصيات واقعية..