يشارك المعهد العالي لتاريخ تونس المعاصر (جامعة منوبة) لاول مرة في الدورة الـ40 لمعرض تونس الدولي للكتاب.
وحول رقمنة أرشيف المعهد، تحدّث مدير المعهد خالد عبيد في تصريح لـ"الصباح نيوز"، حول مواكبة المعهد العالي لتاريخ تونس المعاصر، لعصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي.
وقال إنّ إدارة المعهد تعمل، في هذا السياق، على المحافظة على الإرث أو الثروة الأرشيفية للمعهد للأجيال القادمة، مُوضحا: "لدينا ثروة أرشيفية لا تُقدّر بثمن ومن الضروري أن نُحافظ عليها.. وهناك المحافظة التقليدية الكلاسيكية التي نعرفها دائماً عن طريق عملية الصيانة وغيرها لكن هذا لا يكفي.. ما يهم أكثر أن تبقى الثروة الارشيفية التي تهم تاريخ تونس المعاصر وتاريخ فترة النضال التونسي ضد الاستعمار موجودة على ذمة الباحثين والأجيال القادمة".
وفي هذا الإطار، أعلن عبيد عن التوجه الجديد لإدارة المعهد والمتمثل في رقمنة الوثائق الأرشيفية في شكل "ميكروفيلم" يضم نسخاً مُصورة من الأرشيف الفرنسي- يتم الاطلاع عليها من قبل الباحثين من خلال آلة خاصة موجودة في المعهد".
وأكد أنه حان الوقت للتفكير في كيفية تحويل المعلومات أو الوثائق الموجودة في "الميكروفيلم" ورقمنتها في شكل ما من خلال آلة "سكانار" كبيرة ومُتطورة وفّرتها جامعة منوبة..
وقال: "من خلال هذه الآلة الضخمة والمتطورة يمكن تحويل الميكروفيلم في شكل رقمي ويتم خزنه في آلة خاصة ليتم بذلك توفير نسخة رقمية تعرض للباحثين ونسخة أخرى يقع المُحافظة عليها للأجيال القادمة".
وأوضح خالد عبيد: "التوجه الجديد من قبل الإدارة هو أنه لا صوت يعلو فوق صوت الرقمنة من أجل الحفاظ على الذاكرة الجماعية للتونسيين من الاندثار والتلاشي لتبقى دائما موضوعة على ذمة الباحثين".
علما ان المعهد العالي لتاريخ تونس المعاصر يملك رصيدا وثائقيا في شكل أشرطة مصغّرة مستنسخة من الأرشيف الفرنسي ذات الصّلة بالفترة الاستعمارية..
واشار إلى ان مكتبة المعهد العالي لتاريخ تونس المعاصر تضع على ذمّة الباحثين والطلبة الأرشيف المصور المتعلق بتاريخ تونس خاصة خلال الفترة الاستعمارية إضافة إلى تسجيلات شفوية خلال الفترة المعاصرة.
عبير الطرابلسي
يشارك المعهد العالي لتاريخ تونس المعاصر (جامعة منوبة) لاول مرة في الدورة الـ40 لمعرض تونس الدولي للكتاب.
وحول رقمنة أرشيف المعهد، تحدّث مدير المعهد خالد عبيد في تصريح لـ"الصباح نيوز"، حول مواكبة المعهد العالي لتاريخ تونس المعاصر، لعصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي.
وقال إنّ إدارة المعهد تعمل، في هذا السياق، على المحافظة على الإرث أو الثروة الأرشيفية للمعهد للأجيال القادمة، مُوضحا: "لدينا ثروة أرشيفية لا تُقدّر بثمن ومن الضروري أن نُحافظ عليها.. وهناك المحافظة التقليدية الكلاسيكية التي نعرفها دائماً عن طريق عملية الصيانة وغيرها لكن هذا لا يكفي.. ما يهم أكثر أن تبقى الثروة الارشيفية التي تهم تاريخ تونس المعاصر وتاريخ فترة النضال التونسي ضد الاستعمار موجودة على ذمة الباحثين والأجيال القادمة".
وفي هذا الإطار، أعلن عبيد عن التوجه الجديد لإدارة المعهد والمتمثل في رقمنة الوثائق الأرشيفية في شكل "ميكروفيلم" يضم نسخاً مُصورة من الأرشيف الفرنسي- يتم الاطلاع عليها من قبل الباحثين من خلال آلة خاصة موجودة في المعهد".
وأكد أنه حان الوقت للتفكير في كيفية تحويل المعلومات أو الوثائق الموجودة في "الميكروفيلم" ورقمنتها في شكل ما من خلال آلة "سكانار" كبيرة ومُتطورة وفّرتها جامعة منوبة..
وقال: "من خلال هذه الآلة الضخمة والمتطورة يمكن تحويل الميكروفيلم في شكل رقمي ويتم خزنه في آلة خاصة ليتم بذلك توفير نسخة رقمية تعرض للباحثين ونسخة أخرى يقع المُحافظة عليها للأجيال القادمة".
وأوضح خالد عبيد: "التوجه الجديد من قبل الإدارة هو أنه لا صوت يعلو فوق صوت الرقمنة من أجل الحفاظ على الذاكرة الجماعية للتونسيين من الاندثار والتلاشي لتبقى دائما موضوعة على ذمة الباحثين".
علما ان المعهد العالي لتاريخ تونس المعاصر يملك رصيدا وثائقيا في شكل أشرطة مصغّرة مستنسخة من الأرشيف الفرنسي ذات الصّلة بالفترة الاستعمارية..
واشار إلى ان مكتبة المعهد العالي لتاريخ تونس المعاصر تضع على ذمّة الباحثين والطلبة الأرشيف المصور المتعلق بتاريخ تونس خاصة خلال الفترة الاستعمارية إضافة إلى تسجيلات شفوية خلال الفترة المعاصرة.