أطلقت شركة "ميتا" هذا الأسبوع خطط اشتراك مدفوعة لتطبيقاتها الرئيسية، في خطوة هامة من عملاق التكنولوجيا لتنويع مصادر دخله بعيدًا عن الاعتماد طويل الأمد على عائدات الإعلانات.
وأعلنت نعومي غليت، رئيسة قسم المنتجات في "ميتا"، عن هذه الخطوة في مقطع فيديو نُشر على إنستغرام، قائلةً إنها تُطلق فيسبوك بلس، وإنستغرام بلس، وواتساب بلس عالميًا، مع وجود خطط أخرى قيد الإعداد للشركات والمبدعين ومنتجات الذكاء الاصطناعي.
وتختبر "ميتا" حاليًا باقتين متطورتين للمبدعين والشركات: باقة ميتا ون إسنشال، التي توفر شارة توثيق وحماية من انتحال الشخصية، وباقة ميتا ون أدفانسد، التي تتيح ظهورًا بارزًا في نتائج بحث فيسبوك وإنستغرام، بالإضافة إلى أدوات آلية لتنمية الجمهور.
بدأت هذه الاختبارات في أسواق مختارة، بما في ذلك السعودية والمغرب، بينما ستُطلق الشهر المقبل باقتان منفصلتان تركزان على الذكاء الاصطناعي للمستخدمين الأفراد: "ميتا ون بلس" و "ميتا ون بريميوم"، حيث توفران قدرات تحليلية محسّنة، وإمكانية إنشاء صور وفيديوهات أكثر تنوعًا عبر تطبيقات ميتا.
يأتي هذا الإجراء في ظل تدقيق المستثمرين في ميتا بشأن إنفاقها الضخم على الذكاء الاصطناعي. وقد توقعت الشركة إنفاقًا رأسماليًا يتراوح بين 125 و145 مليار دولار أمريكي لهذا العام، ويركز هذا الإنفاق بشكل أساسي على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
وارتفع سهم شركة "ميتا" بنسبة تقارب 3 في المئة بعد الإعلان.
ووفقًا للتقارير، سيبلغ سعر اشتراك إنستغرام بلس وفيسبوك بلس 3.99 دولار أمريكي شهريًا، بينما سيبلغ سعر واتساب بلس 2.99 دولار أمريكي شهريًا.
ويركز واتساب بلس على التخصيص، بما في ذلك الملصقات المميزة، ونغمات الرنين المخصصة، وثيمات التطبيق.
وأعلنت غليت أن الشركة تعتزم في نهاية المطاف دمج عروضها المختلفة تحت علامة تجارية واحدة هي "ميتا ون".
وفي عام 2023 أطلقت ميتا نسخًا مدفوعة وخالية من الإعلانات من فيسبوك وإنستغرام في أوروبا، امتثالًا لتشريعات الاتحاد الأوروبي لحماية البيانات، مما يمنح المستخدمين خيارًا بين تجربة مجانية مدعومة بالإعلانات وأخرى مدفوعة وخالية منها.
مواقع متخصصة
أطلقت شركة "ميتا" هذا الأسبوع خطط اشتراك مدفوعة لتطبيقاتها الرئيسية، في خطوة هامة من عملاق التكنولوجيا لتنويع مصادر دخله بعيدًا عن الاعتماد طويل الأمد على عائدات الإعلانات.
وأعلنت نعومي غليت، رئيسة قسم المنتجات في "ميتا"، عن هذه الخطوة في مقطع فيديو نُشر على إنستغرام، قائلةً إنها تُطلق فيسبوك بلس، وإنستغرام بلس، وواتساب بلس عالميًا، مع وجود خطط أخرى قيد الإعداد للشركات والمبدعين ومنتجات الذكاء الاصطناعي.
وتختبر "ميتا" حاليًا باقتين متطورتين للمبدعين والشركات: باقة ميتا ون إسنشال، التي توفر شارة توثيق وحماية من انتحال الشخصية، وباقة ميتا ون أدفانسد، التي تتيح ظهورًا بارزًا في نتائج بحث فيسبوك وإنستغرام، بالإضافة إلى أدوات آلية لتنمية الجمهور.
بدأت هذه الاختبارات في أسواق مختارة، بما في ذلك السعودية والمغرب، بينما ستُطلق الشهر المقبل باقتان منفصلتان تركزان على الذكاء الاصطناعي للمستخدمين الأفراد: "ميتا ون بلس" و "ميتا ون بريميوم"، حيث توفران قدرات تحليلية محسّنة، وإمكانية إنشاء صور وفيديوهات أكثر تنوعًا عبر تطبيقات ميتا.
يأتي هذا الإجراء في ظل تدقيق المستثمرين في ميتا بشأن إنفاقها الضخم على الذكاء الاصطناعي. وقد توقعت الشركة إنفاقًا رأسماليًا يتراوح بين 125 و145 مليار دولار أمريكي لهذا العام، ويركز هذا الإنفاق بشكل أساسي على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
وارتفع سهم شركة "ميتا" بنسبة تقارب 3 في المئة بعد الإعلان.
ووفقًا للتقارير، سيبلغ سعر اشتراك إنستغرام بلس وفيسبوك بلس 3.99 دولار أمريكي شهريًا، بينما سيبلغ سعر واتساب بلس 2.99 دولار أمريكي شهريًا.
ويركز واتساب بلس على التخصيص، بما في ذلك الملصقات المميزة، ونغمات الرنين المخصصة، وثيمات التطبيق.
وأعلنت غليت أن الشركة تعتزم في نهاية المطاف دمج عروضها المختلفة تحت علامة تجارية واحدة هي "ميتا ون".
وفي عام 2023 أطلقت ميتا نسخًا مدفوعة وخالية من الإعلانات من فيسبوك وإنستغرام في أوروبا، امتثالًا لتشريعات الاتحاد الأوروبي لحماية البيانات، مما يمنح المستخدمين خيارًا بين تجربة مجانية مدعومة بالإعلانات وأخرى مدفوعة وخالية منها.