تُعدّ صناعة القفّة من أبرز الحرف التقليدية التي تتميز بها جهة الوطن القبلي، وهي حرفة توارثتها الأجيال وحافظت على حضورها إلى اليوم، رغم تغيّر أنماط الاستهلاك وتطور المنتوجات العصرية.
ومن بين الحرفيات اللاتي اخترن التمسك بهذا الموروث والعمل على تطويره، تقوى بن علية حرفية مختصة في صناعة القفّة، تعلّمت أصول هذه الحرفة منذ الصغر، قبل أن تجعل منها مجالاً للإبداع والابتكار وتحويلها إلى منتوجات تتماشى مع حاجيات المستهلك.
وتؤكد تقوى في حديث لـ"الصباح نيوز" عن تجربتها الحرفية، أن تعلم صناعة القفّة منذ الصغر مكّنها من اكتساب المهارة والصبر والدقة اللازمة لإنجاز مختلف مراحل العمل، قبل أن تطوّر تجربتها وتضيف إليها أفكاراً جديدة، لتخرج بالقفّة من شكلها التقليدي إلى تصاميم أكثر عصرية.
++حرفة من الماضي بلمسات عصرية
تعمل الحرفية على صناعة حقائب ومحامل ومنتوجات متنوعة مستوحاة من القفّة التقليدية، مع إدماج قطع من الجلد وإضافة ألوان وأشكال مختلفة، فضلاً عن اعتماد لمسات إبداعية تمنح كل قطعة خصوصيتها وتميزها.
ولا تقتصر هذه التجربة على المحافظة على شكل القفّة التقليدية، بل تقوم على إعادة توظيفها في منتوجات عصرية يمكن استعمالها في الحياة اليومية، بما يجعل الحرفة قادرة على مواكبة تطورات السوق وذوق المستهلك، مع الحفاظ على هويتها وأصالتها.
وتشير الحرفية إلى أن الإقبال على القفّة والحقائب المصنوعة يدوياً أصبح ملحوظاً، خاصة من المواطنين الذين يبحثون عن منتوجات تجمع بين الجودة والطابع التقليدي والتصميم العصري.
وتؤكد تجربة تقوى أن المحافظة على الحرف التقليدية لا تعني الاكتفاء بتكرار النماذج القديمة، بل يمكن أن تكون من خلال تطويرها وإعادة تقديمها في أشكال عصرية بلمسات إبداعية تحافظ على روح التراث وتستجيب في الوقت نفسه لحاجيات المستهلك.
فدعم صناعة القفّة وغيرها من الحرف التقليدية، هو دعم لموروث ثقافي واقتصادي، وتشجيع للحرفيات على الإبداع والاستمرار، حتى تتحول مهارات الأجداد إلى منتوجات عصرية قادرة على المنافسة والحضور في الأسواق المحلية والخارجية.
++صعوبات في ترويج المنتوج
وفي المقابل، تظل عملية ترويج المنتوج من أبرز التحديات التي تواجه الحرفيات، وهو ما يجعل دعم قنوات التسويق والتعريف بالمنتوجات التقليدية أمراً مهماً لمساعدة أصحاب هذه الحرف على تطوير نشاطهم والوصول إلى أسواق جديدة.
وتدعو الحرفية إلى مزيد دعم الحرف التقليدية وتسهيل عملية ترويج المنتوجات المصنوعة يدوياً، بما يساعد على تثمين مجهود الحرفيات وتشجيعهن على مواصلة الابتكار.
وتتمثل أبرز الصعوبات التي تواجه الحرفيات في المناطق الريفية في مسألة الترويج والتسويق، رغم وجود طلب على هذه المنتوجات التقليدية، سواء من المواطنين أو من الزوار والسياح.
وتأمل الحرفيات في مزيد دعمهن من قبل الجهات المعنية، خاصة عبر فتح قنوات جديدة لترويج المنتوجات وتمكينهن من المشاركة في المعارض والتظاهرات والأسواق، بما يساعد على التعريف بحرفهن والوصول إلى حرفاء وأسواق جديدة.
ولاحظت تقوى أن المواد والمنتوجات المصنوعة يدوياً تلقى إقبالاً من الحرفاء المحليين والسياح الاجانب وهو ما يشجع على مواصلة تطويرها وإدخال تصاميم عصرية عليها، إلا أن محدودية قنوات التسويق تظل من أبرز العراقيل، خاصة بالنسبة للحرفيات الناشطات في القرى والمناطق الريفية.
وتعتبر أن توفير الدعم والمرافقة في مجال التسويق والترويج من شأنه أن يساهم في تثمين هذه الحرف، وتحويلها إلى مشاريع مستدامة توفر دخلاً للحرفيات وتحافظ في الوقت نفسه على الموروث التقليدي للجهة.
ويبقى دعم هذه الحرفة التقليدية مسؤولية مشتركة، من خلال تشجيع الحرفيات على مواصلة الإبداع وتطوير منتوجات عصرية تحافظ على أصالتها وتستجيب لذوق المستهلك. كما يمثل تسهيل الترويج والتسويق وفتح منافذ جديدة أمام هذه المنتوجات خطوة أساسية لضمان استمراريتها، وتحويل المهارات الموروثة من الأجيال السابقة إلى مشاريع قادرة على الصمود والتطور وخلق موارد رزق جديدة. فالقفّة ليست مجرد منتوج تقليدي، بل هي جزء من هوية وتراث الجهة، يستحق التثمين والدعم والتعريف به على أوسع نطاق..
ليلى بن سعد
تُعدّ صناعة القفّة من أبرز الحرف التقليدية التي تتميز بها جهة الوطن القبلي، وهي حرفة توارثتها الأجيال وحافظت على حضورها إلى اليوم، رغم تغيّر أنماط الاستهلاك وتطور المنتوجات العصرية.
ومن بين الحرفيات اللاتي اخترن التمسك بهذا الموروث والعمل على تطويره، تقوى بن علية حرفية مختصة في صناعة القفّة، تعلّمت أصول هذه الحرفة منذ الصغر، قبل أن تجعل منها مجالاً للإبداع والابتكار وتحويلها إلى منتوجات تتماشى مع حاجيات المستهلك.
وتؤكد تقوى في حديث لـ"الصباح نيوز" عن تجربتها الحرفية، أن تعلم صناعة القفّة منذ الصغر مكّنها من اكتساب المهارة والصبر والدقة اللازمة لإنجاز مختلف مراحل العمل، قبل أن تطوّر تجربتها وتضيف إليها أفكاراً جديدة، لتخرج بالقفّة من شكلها التقليدي إلى تصاميم أكثر عصرية.
++حرفة من الماضي بلمسات عصرية
تعمل الحرفية على صناعة حقائب ومحامل ومنتوجات متنوعة مستوحاة من القفّة التقليدية، مع إدماج قطع من الجلد وإضافة ألوان وأشكال مختلفة، فضلاً عن اعتماد لمسات إبداعية تمنح كل قطعة خصوصيتها وتميزها.
ولا تقتصر هذه التجربة على المحافظة على شكل القفّة التقليدية، بل تقوم على إعادة توظيفها في منتوجات عصرية يمكن استعمالها في الحياة اليومية، بما يجعل الحرفة قادرة على مواكبة تطورات السوق وذوق المستهلك، مع الحفاظ على هويتها وأصالتها.
وتشير الحرفية إلى أن الإقبال على القفّة والحقائب المصنوعة يدوياً أصبح ملحوظاً، خاصة من المواطنين الذين يبحثون عن منتوجات تجمع بين الجودة والطابع التقليدي والتصميم العصري.
وتؤكد تجربة تقوى أن المحافظة على الحرف التقليدية لا تعني الاكتفاء بتكرار النماذج القديمة، بل يمكن أن تكون من خلال تطويرها وإعادة تقديمها في أشكال عصرية بلمسات إبداعية تحافظ على روح التراث وتستجيب في الوقت نفسه لحاجيات المستهلك.
فدعم صناعة القفّة وغيرها من الحرف التقليدية، هو دعم لموروث ثقافي واقتصادي، وتشجيع للحرفيات على الإبداع والاستمرار، حتى تتحول مهارات الأجداد إلى منتوجات عصرية قادرة على المنافسة والحضور في الأسواق المحلية والخارجية.
++صعوبات في ترويج المنتوج
وفي المقابل، تظل عملية ترويج المنتوج من أبرز التحديات التي تواجه الحرفيات، وهو ما يجعل دعم قنوات التسويق والتعريف بالمنتوجات التقليدية أمراً مهماً لمساعدة أصحاب هذه الحرف على تطوير نشاطهم والوصول إلى أسواق جديدة.
وتدعو الحرفية إلى مزيد دعم الحرف التقليدية وتسهيل عملية ترويج المنتوجات المصنوعة يدوياً، بما يساعد على تثمين مجهود الحرفيات وتشجيعهن على مواصلة الابتكار.
وتتمثل أبرز الصعوبات التي تواجه الحرفيات في المناطق الريفية في مسألة الترويج والتسويق، رغم وجود طلب على هذه المنتوجات التقليدية، سواء من المواطنين أو من الزوار والسياح.
وتأمل الحرفيات في مزيد دعمهن من قبل الجهات المعنية، خاصة عبر فتح قنوات جديدة لترويج المنتوجات وتمكينهن من المشاركة في المعارض والتظاهرات والأسواق، بما يساعد على التعريف بحرفهن والوصول إلى حرفاء وأسواق جديدة.
ولاحظت تقوى أن المواد والمنتوجات المصنوعة يدوياً تلقى إقبالاً من الحرفاء المحليين والسياح الاجانب وهو ما يشجع على مواصلة تطويرها وإدخال تصاميم عصرية عليها، إلا أن محدودية قنوات التسويق تظل من أبرز العراقيل، خاصة بالنسبة للحرفيات الناشطات في القرى والمناطق الريفية.
وتعتبر أن توفير الدعم والمرافقة في مجال التسويق والترويج من شأنه أن يساهم في تثمين هذه الحرف، وتحويلها إلى مشاريع مستدامة توفر دخلاً للحرفيات وتحافظ في الوقت نفسه على الموروث التقليدي للجهة.
ويبقى دعم هذه الحرفة التقليدية مسؤولية مشتركة، من خلال تشجيع الحرفيات على مواصلة الإبداع وتطوير منتوجات عصرية تحافظ على أصالتها وتستجيب لذوق المستهلك. كما يمثل تسهيل الترويج والتسويق وفتح منافذ جديدة أمام هذه المنتوجات خطوة أساسية لضمان استمراريتها، وتحويل المهارات الموروثة من الأجيال السابقة إلى مشاريع قادرة على الصمود والتطور وخلق موارد رزق جديدة. فالقفّة ليست مجرد منتوج تقليدي، بل هي جزء من هوية وتراث الجهة، يستحق التثمين والدعم والتعريف به على أوسع نطاق..