إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

هل تتجاوز البلديّات نقص عدد السبّاحين المنقذين وتواضع التّجهيزات؟

يمتدّ الشّريط السّاحلي بولاية سوسة على نحو 75 كيلومترا، غير أنّ طول الشّواطئ المحروسة والمراقبة من قبل أعوان وفرق الحماية المدنيّة يقتصرعلى 17 كيلومترا مرجع نظر ثمانية بلديات. 
وتقدّر حاجة شطوط الولاية من السبّاحين المنقذين بنحو 450 سباحا منقذا على الأقل يتم توزيعهم على 57 نقطة من بينها 14 نقطة رئيسيّة و43 نقطة فرعيّة حسب أهميّة الشّواطئ وكثافة المصطافين وهو ما يستوجب نظام عمل بالحصّتين الصّباحية والمسائيّة.
 
 الإعلان عن انتداب سباحين منقذين 
علر غرار بلديات الجمهورية الواقعة على الشريط الساحلي، شرعت أغلب البلديات الساحلية بولاية سوسة على غرار بلدية سوسة (100سباح ) وحمام سوسة والنفيضة (28 ) وهرقلة في الإعلان عن انتداب سباحين منقذين من الجنسين عن طريق التعاقد وبمنحة مالية قدرها ألف دينار لمدة ثلاثة أشهر ونصف بدايتها غرة جوان ونهايتها 15 سبتمبر 2026، بهدف تأمين الشطوط والسهر على سلامة المصطافين، ودعت الراغبين في الترشح إلى ايداع ملفاتهم بمكتب الضبط المركزي على أن يتم دعوة من تتوفّر فيهم الشروط إلى اجتياز اختبار ميداني تحت إشراف مصالح الإدارة الجهوية للحماية المدنية.
 
نقص عدد السباحين المنقذين وتواضع التّجهيزات 
 أكّد بعض المسؤولين المحليين وفقا لتجارب سابقة عن تسجيل مُعظم الشّواطى نقصا في عدد السبّاحين المنقذين و هو ما يكشفه واقع عديد الشّطوط التي عرفت انطلاقة متعثّرة لموسم الإصطياف بسبب نقص الموارد البشرية وأيضا اللوجستية في علاقة بالخيام ومراكز الإسعاف والشمسيّات والأدوية ومستلزمات الإسعاف حيث تُوجّه أصابع الإتهام مباشرة إلى تقصير البلديّات السياحية المعنيّة وتلكّئها في توفير الإحتياجات الحقيقيّة لكلّ نقطة نجدة رغم موافاتها بالتوقّعات منذ نهاية كلّ موسم صيفي، وفق شهادات عدد من السبّاحين المنقذين الذين كانوا قد خاضوا التّجربة في مواسم سابقة الأمر الذي ينعكس سلبا على مستوى نجاعة التدخّلات ويتسبّب في استنزاف جهود السبّاحين المنقذين. 
إذ اعتبر عددا منهم أن من غير المعقول مطالبتهم بساعات عمل تتجاوز طاقاتهم وقدراتهم لما في ذلك من مشقّة جسديّة وذهنيّة تستدعي أن يكونوا على درجة كبيرة من اليقظة والحذر خاصّة المتواجدين منهم بنقاط حراسة سوداء على غرار" برج خديجة " ببوجعفر و شاطى سيدي عبد الحميد على مستوى محطّة توليد الكهرباء و" الكازما " بشاطئ المنشية بحمام سوسة على مستوى مقرّ النادي البحري ذهب ضحيّتها عديد الأشخاص وحتى أفراد من عائلة واحدة.. 
 
 مضاعفة المنحة .. هل يحدّ من العزوف؟
عانى عديد السباحين المنقذين الذين خاضوا التجربة في سنوات سابقة من ضعف المنحة المرصودة وخاصة من تأخّر صرفها ما يجعل الواحد منهم يتكبّد مصاريف نقل وإعاشة على حسابه، والحال أنّ معظمهم من التلاميذ والطلبة، مُعطى مهمّ أخذته المصالح المعنية من خلال تحسين وضعية السباحين المنقذين من الناحية المادية في انتظار تحسين الجانب اللوجستي في علاقة بتوفير التجهيزات والمعدّات. 
 
أنور قلاّلة
 
WhatsApp_Image_2026-04-21_at_18.20.49.jpeg
 
WhatsApp_Image_2026-04-21_at_18.20.48.jpeg
هل تتجاوز البلديّات نقص عدد السبّاحين المنقذين وتواضع التّجهيزات؟
يمتدّ الشّريط السّاحلي بولاية سوسة على نحو 75 كيلومترا، غير أنّ طول الشّواطئ المحروسة والمراقبة من قبل أعوان وفرق الحماية المدنيّة يقتصرعلى 17 كيلومترا مرجع نظر ثمانية بلديات. 
وتقدّر حاجة شطوط الولاية من السبّاحين المنقذين بنحو 450 سباحا منقذا على الأقل يتم توزيعهم على 57 نقطة من بينها 14 نقطة رئيسيّة و43 نقطة فرعيّة حسب أهميّة الشّواطئ وكثافة المصطافين وهو ما يستوجب نظام عمل بالحصّتين الصّباحية والمسائيّة.
 
 الإعلان عن انتداب سباحين منقذين 
علر غرار بلديات الجمهورية الواقعة على الشريط الساحلي، شرعت أغلب البلديات الساحلية بولاية سوسة على غرار بلدية سوسة (100سباح ) وحمام سوسة والنفيضة (28 ) وهرقلة في الإعلان عن انتداب سباحين منقذين من الجنسين عن طريق التعاقد وبمنحة مالية قدرها ألف دينار لمدة ثلاثة أشهر ونصف بدايتها غرة جوان ونهايتها 15 سبتمبر 2026، بهدف تأمين الشطوط والسهر على سلامة المصطافين، ودعت الراغبين في الترشح إلى ايداع ملفاتهم بمكتب الضبط المركزي على أن يتم دعوة من تتوفّر فيهم الشروط إلى اجتياز اختبار ميداني تحت إشراف مصالح الإدارة الجهوية للحماية المدنية.
 
نقص عدد السباحين المنقذين وتواضع التّجهيزات 
 أكّد بعض المسؤولين المحليين وفقا لتجارب سابقة عن تسجيل مُعظم الشّواطى نقصا في عدد السبّاحين المنقذين و هو ما يكشفه واقع عديد الشّطوط التي عرفت انطلاقة متعثّرة لموسم الإصطياف بسبب نقص الموارد البشرية وأيضا اللوجستية في علاقة بالخيام ومراكز الإسعاف والشمسيّات والأدوية ومستلزمات الإسعاف حيث تُوجّه أصابع الإتهام مباشرة إلى تقصير البلديّات السياحية المعنيّة وتلكّئها في توفير الإحتياجات الحقيقيّة لكلّ نقطة نجدة رغم موافاتها بالتوقّعات منذ نهاية كلّ موسم صيفي، وفق شهادات عدد من السبّاحين المنقذين الذين كانوا قد خاضوا التّجربة في مواسم سابقة الأمر الذي ينعكس سلبا على مستوى نجاعة التدخّلات ويتسبّب في استنزاف جهود السبّاحين المنقذين. 
إذ اعتبر عددا منهم أن من غير المعقول مطالبتهم بساعات عمل تتجاوز طاقاتهم وقدراتهم لما في ذلك من مشقّة جسديّة وذهنيّة تستدعي أن يكونوا على درجة كبيرة من اليقظة والحذر خاصّة المتواجدين منهم بنقاط حراسة سوداء على غرار" برج خديجة " ببوجعفر و شاطى سيدي عبد الحميد على مستوى محطّة توليد الكهرباء و" الكازما " بشاطئ المنشية بحمام سوسة على مستوى مقرّ النادي البحري ذهب ضحيّتها عديد الأشخاص وحتى أفراد من عائلة واحدة.. 
 
 مضاعفة المنحة .. هل يحدّ من العزوف؟
عانى عديد السباحين المنقذين الذين خاضوا التجربة في سنوات سابقة من ضعف المنحة المرصودة وخاصة من تأخّر صرفها ما يجعل الواحد منهم يتكبّد مصاريف نقل وإعاشة على حسابه، والحال أنّ معظمهم من التلاميذ والطلبة، مُعطى مهمّ أخذته المصالح المعنية من خلال تحسين وضعية السباحين المنقذين من الناحية المادية في انتظار تحسين الجانب اللوجستي في علاقة بتوفير التجهيزات والمعدّات. 
 
أنور قلاّلة
 
WhatsApp_Image_2026-04-21_at_18.20.49.jpeg
 
WhatsApp_Image_2026-04-21_at_18.20.48.jpeg