إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

اختتام صالون الابتكار في الصناعات التقليدية.. حرفيون وعارضون يقيمون فعاليات الدورة 42

عاشت الضاحية الشمالية للعاصمة على امتداد عشرة أيام على وقع الدورة 42 من صالون الابتكار في الصناعات التقليدية والتي احتضنها معرض الكرم.

دورة جديدة تزامنت مع عطلة الربيع والاحتفال باليوم الوطني للباس التقليدي حيث عج محيط المعرض بسيارات الزائرين والعارضين أما داخله فقد تم تأثيث القاعات الثلاث بأنواع متعددة من المنتجات التقليدية والمستوحاة من المخزون الحرفي لليد العاملة المبدعة في عديد المجالات معتمدة على انواع متعددة من المواد الاولية كالخشب والنحاس والصوف والحلفاء والوبر والبلور والمعادن والطين وصولا الى المنسوجات والملابس والمفروشات والاثاث والخزف والاواني والعطور والتوابل والمأكولات بانواعها ذات الطابع اليدوي الصنع.

وانت تتجول بين الأجنحة، يشد انتباهك حسن التنظيم والترصيف وتوزيع المنتوجات حسب إختصاص كل منها حيث تلتقي هناك بالعارضين والحرفيين من مختلف الأعمار على أن عددا كبيرا منهم من فئة الشباب الحاملين لمشروع على غرار ما عرض بعدد من الاجنحة المخصصة للاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي والتي جاء أصحابها من اجل تثمين منتجاتهم المحلية ولدعم القدرة التسويقية لها في إطار جهود الاتحاد لتيسير الادماج الاقتصادي لفائدة أصحاب هذه المشاريع الصغرى ضمن برنامج التعاون الدولي خاصة بولايات تونس وقابس والقيروان، منتوجات مبتكرة في علاقة بتجديد الصناعات التقليدية المحلية وتثمينها.

وفي ناحية اخرى من قاعات العرض كان لإدارة السجون والاصلاح جناح خصص لفائدة الحرفيين المسجونين الذين ابدعوا في صناعة عدد من التحف والاثاث وكذلك ما تم عصره من زيت الزيتون معروضات متعددة ذات جودة وبأسعار في متناول الزائرين الذين اقتنوها في الحال.

سوء الاحوال الجوية أثر سلبا على توافد الزائرين 

العدد الكبير من العارضين أكدوا أن سوء الاحوال الجوية قد أثر سلبا على إقبال الزائرين على غرار العارض محمد القرقني خزفي الذي أكد على تحسن نسبة الاقبال خلال نهاية الأسبوع، لكنه استدرك بالقول:"يظل موعد انطلاق المعرض غير مناسب في هذا الظرف رغم الاقبال الذي شهده من قبل الزائرين خلال اليومين الأخيرين لذلك اقترح على المنظمين ادراج الموعد كل سنة بالتزامن مع عطلة الربيع". 

مضيفا بأن الأسعار يالنسبة له كعارض هي في متناول المواطن لكن القدرة الشرائية كانت مانعا في اقتناء ما يريد وهو الذي يرغب في تشجيع اصحاب هذه المنتجات اليدوية.

ارتفاع أسعار الذهب وراء عزوف الزائر

خلال هذه الدورة 42 كان لعدد من الحرفيات موعد متجمد مع الزائرين الراغبين في اقتناء حلي واكسسوارات ذات طابع يدوي حيث اكدت إحدى العارضات وان ولعها بصناعة الحلي اليدوي والمستوحى من المخزون الحرفي التقليدي دفعها لمواصلة عملها ياعتماد مادة الفضة والتي ارتفع سعرها باعتبارها من المواد الاولية المرتبطة بالاسعار العالمية للمعادن حيث اشارت في حديثها الى أن ذلك قد أثر على إقبال الزائرين ،منتجات قالت عنها : لقد سعيت لإضافة انواع اخرى مثل المرجان والتي ظلت اسعارها في متناول الحرفاء نظرا لضغطنا على التكلفة" وقد ختمت حديثها إلى ضرورة مراجعة تاريخ انطلاق المعرض والذي تزامن هذه السنة بعودة التلاميذ إلى المدارس.

فخار سجنان يسجل حضوره

نزيهة سعيداني عارضة في العقد السادس من العمر سجلت حضورها في هذه الدورة وهي التي كانت من بين المشاركين منذ عدة دورات اكدت في بداية حديثها انها قد ورثت هذه الحرفة من اسلافها. 

وقد تمكنت منها حيث لا تزال تحافظ عليها وهي التي تقوم بكل الأعمال بشكل يدوي معتمدة على جلب الحجارة وعجن الطين وخلطه وتمليسه لتشكيل هذه التحف والاواني المعروضة بشكل يجلب الزائرين خاصة وأن اسعارها يظل في متناول الجميع.

محدثنا اكدت على ان ما تقوم به يندرج في تمسكها بمهنة الأجداد وهي اليوم تمررها بابنتها التي كانت تشاركها جناح العرض برواق فخار سجنان.

إقبال كبير على المنتجات الغذائية 

من جهتها اكدت يسرى نقار القادمة من جهة الساحلين وأن مشروعها لم يكن له وجود قبل سبع سنوات حيث انطلقت مع اعدادها ل" بسيسة نفاس " ابنتها ولما نالت إعجاب الاهل والاقارب والاصحاب كانت البداية ليتطور مشروعها وتتنوع المنتجات الغذائية وهي اليوم تشارك بصالون الابتكار في الصناعات التقليدية للمرة الرابعة وهي سعيدة برضاء حرفائها الذين ساعدوها في تسويق بضاعتها.

غرسل بن عبد العفو

 

666251247_1628084208417470_1245284661609220791_n.jpg

 

663392676_1637667597487252_8301161764700903085_n.jpg

662290031_1308345224559227_5698236182009494822_n.jpg

662557986_26644484528519447_6274081630511581404_n.jpg

665780401_1267865138211692_8139953873859347848_n.jpg

666251247_1628084208417470_1245284661609220791_n.jpg

اختتام صالون الابتكار في الصناعات التقليدية.. حرفيون وعارضون يقيمون فعاليات الدورة 42

عاشت الضاحية الشمالية للعاصمة على امتداد عشرة أيام على وقع الدورة 42 من صالون الابتكار في الصناعات التقليدية والتي احتضنها معرض الكرم.

دورة جديدة تزامنت مع عطلة الربيع والاحتفال باليوم الوطني للباس التقليدي حيث عج محيط المعرض بسيارات الزائرين والعارضين أما داخله فقد تم تأثيث القاعات الثلاث بأنواع متعددة من المنتجات التقليدية والمستوحاة من المخزون الحرفي لليد العاملة المبدعة في عديد المجالات معتمدة على انواع متعددة من المواد الاولية كالخشب والنحاس والصوف والحلفاء والوبر والبلور والمعادن والطين وصولا الى المنسوجات والملابس والمفروشات والاثاث والخزف والاواني والعطور والتوابل والمأكولات بانواعها ذات الطابع اليدوي الصنع.

وانت تتجول بين الأجنحة، يشد انتباهك حسن التنظيم والترصيف وتوزيع المنتوجات حسب إختصاص كل منها حيث تلتقي هناك بالعارضين والحرفيين من مختلف الأعمار على أن عددا كبيرا منهم من فئة الشباب الحاملين لمشروع على غرار ما عرض بعدد من الاجنحة المخصصة للاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي والتي جاء أصحابها من اجل تثمين منتجاتهم المحلية ولدعم القدرة التسويقية لها في إطار جهود الاتحاد لتيسير الادماج الاقتصادي لفائدة أصحاب هذه المشاريع الصغرى ضمن برنامج التعاون الدولي خاصة بولايات تونس وقابس والقيروان، منتوجات مبتكرة في علاقة بتجديد الصناعات التقليدية المحلية وتثمينها.

وفي ناحية اخرى من قاعات العرض كان لإدارة السجون والاصلاح جناح خصص لفائدة الحرفيين المسجونين الذين ابدعوا في صناعة عدد من التحف والاثاث وكذلك ما تم عصره من زيت الزيتون معروضات متعددة ذات جودة وبأسعار في متناول الزائرين الذين اقتنوها في الحال.

سوء الاحوال الجوية أثر سلبا على توافد الزائرين 

العدد الكبير من العارضين أكدوا أن سوء الاحوال الجوية قد أثر سلبا على إقبال الزائرين على غرار العارض محمد القرقني خزفي الذي أكد على تحسن نسبة الاقبال خلال نهاية الأسبوع، لكنه استدرك بالقول:"يظل موعد انطلاق المعرض غير مناسب في هذا الظرف رغم الاقبال الذي شهده من قبل الزائرين خلال اليومين الأخيرين لذلك اقترح على المنظمين ادراج الموعد كل سنة بالتزامن مع عطلة الربيع". 

مضيفا بأن الأسعار يالنسبة له كعارض هي في متناول المواطن لكن القدرة الشرائية كانت مانعا في اقتناء ما يريد وهو الذي يرغب في تشجيع اصحاب هذه المنتجات اليدوية.

ارتفاع أسعار الذهب وراء عزوف الزائر

خلال هذه الدورة 42 كان لعدد من الحرفيات موعد متجمد مع الزائرين الراغبين في اقتناء حلي واكسسوارات ذات طابع يدوي حيث اكدت إحدى العارضات وان ولعها بصناعة الحلي اليدوي والمستوحى من المخزون الحرفي التقليدي دفعها لمواصلة عملها ياعتماد مادة الفضة والتي ارتفع سعرها باعتبارها من المواد الاولية المرتبطة بالاسعار العالمية للمعادن حيث اشارت في حديثها الى أن ذلك قد أثر على إقبال الزائرين ،منتجات قالت عنها : لقد سعيت لإضافة انواع اخرى مثل المرجان والتي ظلت اسعارها في متناول الحرفاء نظرا لضغطنا على التكلفة" وقد ختمت حديثها إلى ضرورة مراجعة تاريخ انطلاق المعرض والذي تزامن هذه السنة بعودة التلاميذ إلى المدارس.

فخار سجنان يسجل حضوره

نزيهة سعيداني عارضة في العقد السادس من العمر سجلت حضورها في هذه الدورة وهي التي كانت من بين المشاركين منذ عدة دورات اكدت في بداية حديثها انها قد ورثت هذه الحرفة من اسلافها. 

وقد تمكنت منها حيث لا تزال تحافظ عليها وهي التي تقوم بكل الأعمال بشكل يدوي معتمدة على جلب الحجارة وعجن الطين وخلطه وتمليسه لتشكيل هذه التحف والاواني المعروضة بشكل يجلب الزائرين خاصة وأن اسعارها يظل في متناول الجميع.

محدثنا اكدت على ان ما تقوم به يندرج في تمسكها بمهنة الأجداد وهي اليوم تمررها بابنتها التي كانت تشاركها جناح العرض برواق فخار سجنان.

إقبال كبير على المنتجات الغذائية 

من جهتها اكدت يسرى نقار القادمة من جهة الساحلين وأن مشروعها لم يكن له وجود قبل سبع سنوات حيث انطلقت مع اعدادها ل" بسيسة نفاس " ابنتها ولما نالت إعجاب الاهل والاقارب والاصحاب كانت البداية ليتطور مشروعها وتتنوع المنتجات الغذائية وهي اليوم تشارك بصالون الابتكار في الصناعات التقليدية للمرة الرابعة وهي سعيدة برضاء حرفائها الذين ساعدوها في تسويق بضاعتها.

غرسل بن عبد العفو

 

666251247_1628084208417470_1245284661609220791_n.jpg

 

663392676_1637667597487252_8301161764700903085_n.jpg

662290031_1308345224559227_5698236182009494822_n.jpg

662557986_26644484528519447_6274081630511581404_n.jpg

665780401_1267865138211692_8139953873859347848_n.jpg

666251247_1628084208417470_1245284661609220791_n.jpg