إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

زلابية دار شعبان.. حكاية مذاق توارثه الأحفاد

تشتهر مدينة دار شعبان الفهري من ولاية نابل باعداد الزلابية فهي حرفة توارثتها الاجيال جيل بعد جيل وأصبحت رمزا من رموز الهوية المحلية خاصة خلال شهر رمضان، حيث تتحول محلاتها الى قبلة للزوار من مختلف جهات الجمهورية. 

ذلك ما اكده لـ"الصباح نيوز" ، الحرفي أحمد بن حمودة صاحب أقدم محل لصنع الزلابية بدار شعبان الفهري والذي توارث صناعة الحلويات الشعبية الخاصة بشهر رمضان، فعائلة بن حمودة حمل المنتج اسمها جيلا بعد جيل، والسر يكمن في المحافظة على طريقة الصنع التقليدية التي تحفظ طعمها ونكهتها المميزة. 

وبنفس المحل وجدنا عددا من الحرفيين بصدد إعداد الزلابية، فمنهم من ينشغل بتشكيلها في شكل دوائر متشابكة ومنهم من يقليها في الزيت ثم يغمسها في العسل لتعطي مذاقها الحلو الذي تتميز به المدينة. 

217c42e9-a480-40a2-bb25-92e62abb637e.jpg

وكان لنا حديث مع أحد الحرفيين الذي قال إنه يزاول هذه الحرفة منذ 35 عاما بعد ان تعلمها على عائلة بن حمودة وظل محافظا عليها، مضيفا أن محلات إعداد الزلابية بدار شعبان تفتح أبوابها قبل شهرين من حلول شهر الصيام وينطلق العمل منذ بداية شهر رمضان الكريم. 

e3ca0c0f-dec6-43cb-9792-3f3bb1cc9257.jpg

واكد لنا الحرفي أن سر تميز زلابية دار شعبان يكمن في احترام المقادير ودقة التخمير وجودة الزيت المستعمل إضافة إلى خبرة تمتد لعقود.. 

ولا تقتصر اهمية الزلابية على بعدها الغذائي أو الرمزية، بل تمثل أيضا مورد رزق لعشرات العائلات، إذ تنشط الحركة التجارية بشكل لافت خلال شهر رمضان منا ينعكس ايجابا على الدورة الاقتصادية المحلية، اذ تنتشر محلات صنع الزلابية في أحياء المدينة في مشهد يعكس المحافظة على هذا الموروث الغذائي والرمزي للمدينة.. وهناك تحدثنا مع أحد أقدم الحرفيين: رجل في الثمانين من عمره العم علي بعطوط، الذي تعلم هذه الحرفة عن والده منذ سن الطفولة بدءا من اعداد عجينة الزلابية وصولا الى القلي في الزيت.. وأكد على اهمية حرفة الأجداد وحدثنا عن تاريخ العائلة وأسرار الصناعة، 

قائلا: "حافظت على نشاطي منذ عقود وتوارثت سر المهنة أب عن جدّ". 

وبخصوص سر المذاق الذي تتميز به زلابية دار شعبان، يقول العم علي بعطوط أن السر يكمن في احترام الطريقة التقليدية حيث لا تتغير المقادير الأساسية مع الحرص على جودة الدقيق. 

وهكذا يظل أقدم محل لصنع الزلابية في دار شعبان الفهري شاهدا على تاريخ هذه الحرفة والاتقان حيث تمتزج رائحة العجين المقلي واللون الذهبي للزلابية المشكلة في دوائر متشابكة بعبق الذاكرة لتؤكد ان بعض المهن التقليدية تقاوم الزمن بفضل الاخلاص والصبر والاتقان.. 

ليلى بن سعد 

 

 

 

 83edbe26-6991-4b6c-aaf6-069addc0cb40.jpgb2188175-b044-467b-954f-9fdb1dd87798.jpg

 

 e3ca0c0f-dec6-43cb-9792-3f3bb1cc9257.jpga1a3bfe3-cf3f-4410-b030-d2b6a921d7bd.jpg27eeccc9-fc30-48a8-bf13-17d9b1649827.jpg85753556-6362-4908-b2ab-5b399d889725.jpgcfc6ef91-da07-499c-a865-d2461918c47e.jpg

زلابية دار شعبان.. حكاية مذاق توارثه الأحفاد

تشتهر مدينة دار شعبان الفهري من ولاية نابل باعداد الزلابية فهي حرفة توارثتها الاجيال جيل بعد جيل وأصبحت رمزا من رموز الهوية المحلية خاصة خلال شهر رمضان، حيث تتحول محلاتها الى قبلة للزوار من مختلف جهات الجمهورية. 

ذلك ما اكده لـ"الصباح نيوز" ، الحرفي أحمد بن حمودة صاحب أقدم محل لصنع الزلابية بدار شعبان الفهري والذي توارث صناعة الحلويات الشعبية الخاصة بشهر رمضان، فعائلة بن حمودة حمل المنتج اسمها جيلا بعد جيل، والسر يكمن في المحافظة على طريقة الصنع التقليدية التي تحفظ طعمها ونكهتها المميزة. 

وبنفس المحل وجدنا عددا من الحرفيين بصدد إعداد الزلابية، فمنهم من ينشغل بتشكيلها في شكل دوائر متشابكة ومنهم من يقليها في الزيت ثم يغمسها في العسل لتعطي مذاقها الحلو الذي تتميز به المدينة. 

217c42e9-a480-40a2-bb25-92e62abb637e.jpg

وكان لنا حديث مع أحد الحرفيين الذي قال إنه يزاول هذه الحرفة منذ 35 عاما بعد ان تعلمها على عائلة بن حمودة وظل محافظا عليها، مضيفا أن محلات إعداد الزلابية بدار شعبان تفتح أبوابها قبل شهرين من حلول شهر الصيام وينطلق العمل منذ بداية شهر رمضان الكريم. 

e3ca0c0f-dec6-43cb-9792-3f3bb1cc9257.jpg

واكد لنا الحرفي أن سر تميز زلابية دار شعبان يكمن في احترام المقادير ودقة التخمير وجودة الزيت المستعمل إضافة إلى خبرة تمتد لعقود.. 

ولا تقتصر اهمية الزلابية على بعدها الغذائي أو الرمزية، بل تمثل أيضا مورد رزق لعشرات العائلات، إذ تنشط الحركة التجارية بشكل لافت خلال شهر رمضان منا ينعكس ايجابا على الدورة الاقتصادية المحلية، اذ تنتشر محلات صنع الزلابية في أحياء المدينة في مشهد يعكس المحافظة على هذا الموروث الغذائي والرمزي للمدينة.. وهناك تحدثنا مع أحد أقدم الحرفيين: رجل في الثمانين من عمره العم علي بعطوط، الذي تعلم هذه الحرفة عن والده منذ سن الطفولة بدءا من اعداد عجينة الزلابية وصولا الى القلي في الزيت.. وأكد على اهمية حرفة الأجداد وحدثنا عن تاريخ العائلة وأسرار الصناعة، 

قائلا: "حافظت على نشاطي منذ عقود وتوارثت سر المهنة أب عن جدّ". 

وبخصوص سر المذاق الذي تتميز به زلابية دار شعبان، يقول العم علي بعطوط أن السر يكمن في احترام الطريقة التقليدية حيث لا تتغير المقادير الأساسية مع الحرص على جودة الدقيق. 

وهكذا يظل أقدم محل لصنع الزلابية في دار شعبان الفهري شاهدا على تاريخ هذه الحرفة والاتقان حيث تمتزج رائحة العجين المقلي واللون الذهبي للزلابية المشكلة في دوائر متشابكة بعبق الذاكرة لتؤكد ان بعض المهن التقليدية تقاوم الزمن بفضل الاخلاص والصبر والاتقان.. 

ليلى بن سعد 

 

 

 

 83edbe26-6991-4b6c-aaf6-069addc0cb40.jpgb2188175-b044-467b-954f-9fdb1dd87798.jpg

 

 e3ca0c0f-dec6-43cb-9792-3f3bb1cc9257.jpga1a3bfe3-cf3f-4410-b030-d2b6a921d7bd.jpg27eeccc9-fc30-48a8-bf13-17d9b1649827.jpg85753556-6362-4908-b2ab-5b399d889725.jpgcfc6ef91-da07-499c-a865-d2461918c47e.jpg