مثل واقع التعاون المشترك وآفاق تطويره بين وزارة التشغيل والتكوين المهني والبنك الدولي، محور لقاء جمع اليوم الخميس رياض شوّد وزير التشغيل والتكوين المهني بمقر الوزارة، بكيكو إينو Keiko Inoue المديرة الإقليمية لقطب تنمية الرأس المال البشري بالبنك الدولي، بمقر الوزارة بالعاصمة، بحضور عدة إطارات من الوزارة والهياكل تحت الإشراف.
وووفق بلاغ لوزارة التشغيل والتكوين المهني، تناول اللقاء خاصة ما يتعلّق بدعم التشغيل وتعزيز قابلية التشغيل وتطوير منظومة التكوين المهني والتكوين المستمر وتطوير قدرات المكوّنين ودعم المبادرة الخاصة وآليات وخطوط التمويل إلى جانب تعزيز منظومة الاستشراف واليقظة بما يستجيب لحاجيات سوق الشغل.
وأكد الوزير على أهمية اعتماد رؤية استراتيجية متكاملة لتنمية الموارد البشرية وتطوير منظومة التكوين المهني، بما ينسجم مع خيارات الدولة في مجال إحداث مواطن الشغل وتعزيز قابلية التشغيل، وبما يواكب التحول نحو الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة من خلال إدماج البعد البيئي والمهارات في مسارات التكوين، بما يعزز قدرة المنظومة على الاستجابة للتحولات الاقتصادية واحتياجات سوق الشغل المستقبلية.
من جانبها، أكدت كيكو إينو استعداد البنك الدولي لمواصلة دعم تونس وتعزيز الشراكة مع وزارة التشغيل والتكوين المهني بما يساهم في دعم جهود تنمية رأس المال البشري وتطوير المهارات وتعزيز التشغيل ومواصلة العمل المشترك في المجالات ذات الأولوية ولا سيما من خلال الارتقاء بنجاعة البرامج والآليات الرامية إلى تحسين تشغيلية الشباب وتعزيز تمكينهم الاقتصادي.
مثل واقع التعاون المشترك وآفاق تطويره بين وزارة التشغيل والتكوين المهني والبنك الدولي، محور لقاء جمع اليوم الخميس رياض شوّد وزير التشغيل والتكوين المهني بمقر الوزارة، بكيكو إينو Keiko Inoue المديرة الإقليمية لقطب تنمية الرأس المال البشري بالبنك الدولي، بمقر الوزارة بالعاصمة، بحضور عدة إطارات من الوزارة والهياكل تحت الإشراف.
وووفق بلاغ لوزارة التشغيل والتكوين المهني، تناول اللقاء خاصة ما يتعلّق بدعم التشغيل وتعزيز قابلية التشغيل وتطوير منظومة التكوين المهني والتكوين المستمر وتطوير قدرات المكوّنين ودعم المبادرة الخاصة وآليات وخطوط التمويل إلى جانب تعزيز منظومة الاستشراف واليقظة بما يستجيب لحاجيات سوق الشغل.
وأكد الوزير على أهمية اعتماد رؤية استراتيجية متكاملة لتنمية الموارد البشرية وتطوير منظومة التكوين المهني، بما ينسجم مع خيارات الدولة في مجال إحداث مواطن الشغل وتعزيز قابلية التشغيل، وبما يواكب التحول نحو الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة من خلال إدماج البعد البيئي والمهارات في مسارات التكوين، بما يعزز قدرة المنظومة على الاستجابة للتحولات الاقتصادية واحتياجات سوق الشغل المستقبلية.
من جانبها، أكدت كيكو إينو استعداد البنك الدولي لمواصلة دعم تونس وتعزيز الشراكة مع وزارة التشغيل والتكوين المهني بما يساهم في دعم جهود تنمية رأس المال البشري وتطوير المهارات وتعزيز التشغيل ومواصلة العمل المشترك في المجالات ذات الأولوية ولا سيما من خلال الارتقاء بنجاعة البرامج والآليات الرامية إلى تحسين تشغيلية الشباب وتعزيز تمكينهم الاقتصادي.