بحث وزير الصحّة الدكتور مصطفى الفرجاني، أمس الجمعة 10 جويلية، سبل تطوير الرعاية الصحيّة للأم والوليد وتقييم منظومة الإحالة ونشاط أقسام النساء والتوليد وطبّ الولدان.
وضمّت الجلسة إطارات الوزارة ورؤساء الأقسام المختصة، وتم خلالها تحديد أبرز النقائص وأولويات التدخل لتحسين جودة الرعاية واستمراريتها، وفق ما افادت به وزارة الصحة.
وأكد الوزير على إعداد خطة وطنية ترتكز على دعم قدرات القوابل وأطباء الخط الأول، وتوحيد البروتوكولات العلاجية، وتحسين مسارات التوجيه، وتوفير التجهيزات الضرورية، وتعزيز متابعة الحمل، وإدماج مؤشرات القطاع الخاص، وتسريع رقمنة الملف الطبي.
كما شدد على ضرورة توثيق التنسيق بين مختلف مستويات الرعاية لتحقيق أهداف تونس في صحة الأم والطفل في أفق 2030.
بحث وزير الصحّة الدكتور مصطفى الفرجاني، أمس الجمعة 10 جويلية، سبل تطوير الرعاية الصحيّة للأم والوليد وتقييم منظومة الإحالة ونشاط أقسام النساء والتوليد وطبّ الولدان.
وضمّت الجلسة إطارات الوزارة ورؤساء الأقسام المختصة، وتم خلالها تحديد أبرز النقائص وأولويات التدخل لتحسين جودة الرعاية واستمراريتها، وفق ما افادت به وزارة الصحة.
وأكد الوزير على إعداد خطة وطنية ترتكز على دعم قدرات القوابل وأطباء الخط الأول، وتوحيد البروتوكولات العلاجية، وتحسين مسارات التوجيه، وتوفير التجهيزات الضرورية، وتعزيز متابعة الحمل، وإدماج مؤشرات القطاع الخاص، وتسريع رقمنة الملف الطبي.
كما شدد على ضرورة توثيق التنسيق بين مختلف مستويات الرعاية لتحقيق أهداف تونس في صحة الأم والطفل في أفق 2030.